مدرسة الغزل عمر بن أبي ربيعة
(0)    
المرتبة: 124,171
تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: مكتبة مسك للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:مما لا يَخفى أنّ شعرَ الغزل هو مِن الأشعارِ المحبَّبةِ إلى النفوس، السهلةِ على ذائقة الشباب، المُنْسَرِبَةِ بقراءتها إلى خَلايا الإحساس الشَّعرِيَّة الفِطريّة، هذا قَدْرٌ يَشترك فيه كلُّ الذين تُدرِك ذائقتُهم هذا الشعرَ السَّهلَ الرائق، وهُم كُثُر، بل هُم الأصلُ إذا استثنينا مَن شاء اللهُ أن يَحرِمَه نعمةَ الحِسّ، فكان ...بَلِيدَ الشعورِ بالنَّصِّ، كثيفَ الطبع، يَسمع ما يُعجِب فلا يعجَب، وما يُطرِب فلا يطرَب.
فإذا اتفق الناسُ في التأثر بذلك البيان الغَزَلِيّ، فهُمْ بعدُ متفاوتون تفاوتًا عظيمًا في القُدرَة على الإبانة؛ فما جميعُهم، ولا أكثرُهم بمُجِيبِكَ لو سألتَه عن علة ما يَجد من أثر ذلك الشعر في نفسه؛ فذلك شأنُ الخاصَّة، القادرين على الإمساك بعِلَلِ الشعرِ التائهةِ في صُدُورِهِم، الغائصةِ بعيدًا عن العِلَل الطافية القريبة.
وهذا الكتاب (مدرسة الغزل-عمر بن أبي ربيعة) قد وَضَعتُه لأجل إعانتكَ على الغَوص في لُجَجِ صدرك وجِمامٍ شعورك حول تلك العِلَل الشاردة، ووسيلتُنا في هذا علومُ العربية وعلى رأسها النحو والصرف، وما يَصدر عن هذين العِلمَين مِن دلالات التراكيب وأَبْنِيَة المُفردات؛ فإنّ استعمالَ ذلك على وجهٍ من الوَعي الشعري الصحيح، ووجهٍ من الوعي بمعاني النحو وموارِدِها في كلام العرب = كفيلٌ بتحقيق أصلٍ عربيِّ صافٍ في فهم (الشعر العربي!) وتقويمِه. إقرأ المزيد