تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: منتدى المعارف
نبذة الناشر:بينما كنا منهمكين بجمع الضعتر الأخضر الذي تخاطب رائحته الأنبياء والرّسل، إذ بوسيم يضحك ضحكة واسعةً، عندها شعرتُ كان أحداً يخاطبه، فقلتُ له، ما بالك يا حبيبي، علام نضحك؟
«لا شيء مهمّا با أقي، فقط تذكّرت ما أخبرني به صديتي أمس. عن موقف مضحك حدث معه لماذا لم تخبر في عن ...هذا الموقف؟ ربّما ضحكت معك.
"إنّه موقف يتعلّق بالصّداقة يا أني، لا يسمّك أمرء))..
ل ثبت الان يا وسيم، علينا العودة، خصوصا أنه لدي موعد مهم كن يا امي، لم نتنه يعد من جمع الصعر، انظري، يوجد هناك ودرة + حناً حي، سنعود غدا بإذن اللّٰه لتكمل جع الضعتر.
«لماذا يا أتي دائما تحاولين إفهامي بأنّ أبواب الشّمس تكون مافتها تصيرة، أنا أبواب الظلمة تكون مسافتها طويلة ؟.
كم هو جبلٌ وعميقٌ سؤالك يا وسيم؟ أشعر وكانك بدأت بعد هذه الترهة بلوك نهج جديد في حياتك، من هنا يجب أن تتذكر بأن الشمس يلمع نورها دائياء والظلمة نحتاج إلى نورها دائما وأبدا، هذا هو الفرق يا حبي. إقرأ المزيد