تاريخ النشر: 05/05/2025
الناشر: البديل للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:"الشرارة الأولى" كيف يمكن للمرء أن يبدأ في وصف ذلك؟ اللحظة التي لم يكن فيها شيء لا زمان، لا مكان، لا نور، لا ظلام، ثم في لحظة، بدأ الكون ينكشف، أنه أمر يفوق الوصف، شيء يتجاوز فهمنا إلى درجة أن تخيله يكاد يكون مستحيلاً، ومع ذلك حدث ذلك. أجد ...صعوبة في إستيعابه، ولم أكن هناك لاشهد ذلك، لم يكن أحد منا، لكن القصص التي تتأملها من عرفوا، نرسم صورة تملأ القلب بالرهبة، قصة تبقى في الذاكرة كوجع حلو في الروح، أراد العظيم، محكمته اللامتناهية، أن يخلق، فأصدر الأمر، ومن ذلك الأمر جاء كل ما تعرفه الآن وكل ما لا يمكننا حتى البدء في معرفته بأمر واحد - كن - تحطمت سكونية الأبدية. نفس أرتجّ في الفراغ، مشكلة الزمان والمكان وفق مشيئة القدير [...]
عبر التاريخ كانت قصة الخلق وما يحيط بها من غموض وأسرار موضوعاً للبحث والتأمل، لطالما رغب الإنسان في فهم لحظات البداية، تلك اللحظات التي تشكلت فيها ملامح الوجود، وفي هذه الرواية سعى الروائي إلى تقديم تصور أدبي لهذه القصة، مستوحياً من التراث، ومعتمداً على الخيال ليسرد للقارئ تفاصيل خياليه حول رحلة الخلق. وإلى ذلك فإنّ هذه الرواية هي مزيج بين المعرفة المستلهمة من التراث وبين عناصر خيالية نسجها خيال الروائي الخاص، تهدف إلى تقديم رؤية مبتكرة، دون أن تمثل هذه الرؤية بديلاً عن أي معتقدات أو حقائق دينية، بل هي مجرد عمل أدبي يصور أحداثاً ومشاهد بإسلوب سهل قد يجذب القارئ والمعاصر من منظور خيال ومعرفة الكاتب، بعض الأسماء والمواقف المذكورة في النص هي إضافات أدبية، ولا تتصل بزمان أو مكان بعينه، بل تمثل مكونات خيالية تخدم النص وتضفي عليه لمسة إبداعية. إقرأ المزيد