الخليج العربي محاولات الغرب للتقرب إلى شبه الجزيرة العربية
(0)    
المرتبة: 161,491
تاريخ النشر: 26/12/2024
الناشر: نور حوران للدراسات والنشر والتراث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:كان من المألوف سابقاً أن يطلق على إسم الخليج العربي، إسم الخليج الفارسي، أما الآن فقد أصبح معروفاً بإسم الخليج العربي: وذلك هو التعريف الذي تصدّ عليه سلطان البريد في الدول العربية، مهددة بعدم قيامها بتسليم الرسائل أذا لم تحمل كلمة "العربي". ولم يعد هناك سوى الإيرانيين فحسب الذين ...يطلقون على الخليج الإسم القديم، ويقومون بطبع ذلك الإسم القديم على خرائطهم، وأن ذلك كله ما هو إلا نوع من الدعاية، وليس تعبيراً عن الحقيقة فالخليج يُعّد في الوقت الراهن جزءاً من ميراث العالم العربي، الذي فرض وجهة النظر هذه على البقية الباقية منا، وهي أن الساحل الشرقي للخليج والذي يحتلّ الساحل الجنوبي لإيران الحديثة لا يشكل أية أهمية بالنسبة لوضعه الحالي، ومن ثمّ فقد تجاهلوه. وقد طرأ هذا التغيير على هوية الخليج في فترة الستوات العشر الماضية فحسب، وقبل ذلك، كان من المعروف أن الخليج الفارسي إمتداد للبحر العربي الذي يُعّد في حدّ ذاته جزءاً من المحيط الهندي الذي يحيط بالأطراف الساحلية الجنوبية لشبه الجزيرة العربية، تلك المساحة من الأرض التي تأخذ شكل المستطيل وتمتد فيما بين قارتي أفريقيا وآسيا ويحيطها البحر من ثلاث جهات على البحر الأحمر [...]
في هذا السياق تأتي هذه الدراسة حول الخليج العربي للكشف عن محاولات الغرب للتقرب إلى شبه الجزيرة العربية والدوافع والإستراتيجيات المتعلقة بشبه الجزيرة على وجه الخصوص وبسائر دول منطقة الخليج بصور عامة، وإشتمل البحث على ثلاث أجزاء تمحورت حول المواضيع التالية: الجزء الأول: العرار والعربية، الجزء الثاني: تدفق التجارة، الجزء الثالث: الإفتتان بسحر بلاد العرب. إقرأ المزيد