حركة القوميين العرب في البحرين (ستة عقود من النضال الوطني والديمقراطي)
(0)    
المرتبة: 132,746
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: فراديس للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:ليس من السهل الكتابة وسبر غور تاريخ حركة سياسية في بلد إرتبط إرتباطاً عضوياً وثيقا بالقومية العربية وكان جزءا من صيرورتها التاريخية، بإنتصاراتها وإنتكاساتها، بآمالها وخيباتها، بطموحاتها وإنكساراتها. فقد كانت تلك التطورات، بإيجابياتها وسلبياتها، ترتسم على وجوه أبناء الجزيرة الصغيرة التي تتلألاً وسط الخليج العربي، البحرين التي دخلها التعليم النظامي ...في نهاية العقد الثاني من القرن العشرين كأول دولة في منطقة الخليج العربي. البحرين التي تعتبر متغيراً تابعاً تتأثر بالأحداث المحيطة بها نظرا لصغر مساحتها الجغرافية وقلة عدد سكانها الذي كان في حدود المائة وثلاثة وأربعين ألف نسمة حسب إحصاء عام ١٩٥٩، ومحدودية إمكانياتها الاقتصادية، خصوصا بعد إكتشاف النفط وبقانها في ذيل قائمة الإنتاج النفطي بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي.
لقد شكل إكتشاف النفط في العام ١٩٣٢ نقلة نوعية في حياة البحرينيين الإقتصادية والسياسية والإجتماعية, بالإنتقال من إقتصاد الغوص والصيد والزراعة إلى بدء الإعتماد على النفط كمصدر رئيسي وعمود فقري للاقتصاد الوطني، وبداية نشوء الحركة العمالية الحديثة والحركات الإصلاحية كباكورة لتأسيس التنظيمات السياسية التي شكلت واقعاً سياسياً ووعياً إجتماعياً جديداً. فبعد أن شكل حقل البحرين ومصنع التكرير المصدر الأكبر لفرص العمل الجديدة, تكونت نواة الحركة العمالية والنقابية، وبرزت أول حركة اصلاحية بعد النفط في العام ١٩٣٨ وبقيادة عبدالوهاب الزياني وبن لاحج. من ثم وعلى أثر نجاح الثورة عام ١٩٥٢ أطلق العنان للحركة القومية العربية تحت زعامة جمال عبدالناصر كزعيم قومي على مستوى الوطن العربي. بدأت بواكير الحركة السياسية المنظمة في البحرين مع نواة هيئة الإتحاد الوطني التى إنبثقت من رحم سياسة إثارة الفتنة "فرق تسد" بين مكونات المجتمع البحريني التي سار عليها الإنتداب البريطاني وأعوانه. إقرأ المزيد