الرقابة المالية الإقتصادية
(0)    
المرتبة: 135,957
تاريخ النشر: 28/06/2024
الناشر: دار الحامد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن المال في مفهوم النظام الإقتصادي الإسلامي وسيلة للمعيشة وليس هدفاً للتعايش بين الناس، من هنا فإن الأموال العامة هي عصب حياة الدولة والوسيلة العملية في إدارة دفة الحكم وتنفيذ سياساتها في شتى مجالات الحياة، ولهذا اقتضى الأمر وجود رقابة فعّالة لحماية الأموال العامة في العبث والضياع، لا سيما ...أن المال الخاص الذي يمتلكه الفرد - وبدافع المصلحة الشخصية - فإنه يتصرف فيه بحكمة ورشد وعقلانية، خلافاً للمال العام الذي هو محل للطمع والجشع، وخاصة عند ضعف الوازع الديني، ونظراً لأهمية ذلك، فقد إعتنى الإسلام بالمال وبما يتعلق به إعتناءً ظاهر جليّ، يتضح من خلال تتبع النصوص الشرعية التي تحدثت عن المال إيراداً.
من هذا المنطلق يأتي هذه البحث حول الرقابة المالية في النظام الإقتصادي الإسلامي، وتتبع الرقابة المالية في هذا النظام. وجاءت خطة البحث أن تم تقسيمه إلى مقدمة وفصل تمهيدي وثلاثة فصول وخاتمة وملحقات، ثم في المقدمة بيان طبيعة المال العام في النظام الإقتصادي الإسلامي، وأهمية الموضوع وأما فصول البحث فقد جاءت كالتالي: الفصل التمهيدي الذي يبين فيه الباحث تعريف الرقابة لغة وبمفهومها العام - ثم تعريف الرقابة المالية في الإقتصاد الإسلامي، ثم الحديث عن مشروعية الرقابة المالية في الاقتصاد الإسلامي بإيراد أدلة مختلفة من القرآن الكريم والسنة والصحابة، ثم الحديث عن نشأة وتطور الرقابة المالية في الإقتصاد الإسلامي منذ عهد الرسول ومروراً بعهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم. هذا بالنسبة للفصل التمهيدي.
ثم لتأتي الفصول الثلاثة التي إشتملت عليها هذه الدراسة والتي تمحورت حول المواضيع التالية وعلى التوالي: 1-هيكيلية الرقابة المالية في النظام الاقتصادي الإسلامي، 2- أنواع الرقابة المالية في النظام الإقتصادي الإسلامي، 3- أجهزة الرقابة المالية في النظام الإقتصادي الإسلامي. وأخيراً تضمنت الخاتمة ما توصل إليه الباحث من نتائج وتوصيات. إقرأ المزيد