الإعجاز الدلالي في المصطلح القرآني
(0)    
المرتبة: 217,136
تاريخ النشر: 24/02/2023
الناشر: دار دجلة ناشرون وموزعون
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هذا الكتاب الكريم، دعوة سماويَّة كبرى للتَّوحيد، وإخلاص العقيدة، وتصفية النُّفوس من شوائب الشِّرك، وتطهير القلوب من أمراض الانحراف، وغسل الأرواح بنور اليقين الدَّامغ!
نورٌ يسري بانسيابٍ طاهر في حنايا الوجود المسجون في غياهب الظُّلمات، يشرق في الأعماق؛ ليجلو غشاوات الكفر، ويمحو أدران العصيان، ويغسل الأرواحِ الرَّاكدة في فكرها الآسن؛ لينتشلها ...إلى بِ الأمان شفيفة نظيفة نقيَّة، ويصعد بها إلى مدارج السُّموَّ والطَّهرِ، لتكون شمساً وضيئة تجلو ركام الَّيل الثَّقيل.
سور وآيات يسمعها القلب، فتنسدل عليه أنوار الخشوع اللَّطيفة، ويتدبَّرها الفكر فتبهره بإعجازها وإيجازها، ويقرؤها العقل فيسترسل مَعَ معانيها وحكمها وموضوعاتها المتكاملة من غير كللٍ ولا مللٍ، وتستقبلها الآذان الظمأى فتلتذّ بجميل الخطاب، ويُقبل عليها القلب، لينجذبَ إلى أسرارها المعجزة، فيجد فيها أكواناً من الإبداع، يقصّر عن وصفها، ويقف اللِّسان عاجزاً كلَّ العجز عن مضاهاتها.
هذا الكتاب العزيز كتاب عربيٌّ مبين، استخدم ألفاظ العرب وتراكيبهم وأساليبهم، ولكنَّهم عجزوا عن الإتيان ولو بآية من مثله. وأمَّا اللَّفظة القرآنيَّة فلفظة عربيَّة، عرفها القوم، وأدركوا دلالتها، وقد جاء القرآن الكريم يتحدَّاهم بإعجاز نظمها، وشرف سياقاتها، وسحر بلاغتها، ومزاياها التي اتخذت خصوصيَّة في سياقها الباهر، ما جعلها تفاجئ العربيّ المتمرِّس بلغته، وتدخله في عوالم البيان المعجز. إقرأ المزيد