عربية محكية ؛ محاولات لتطبيق اقتراح توفيق الحكيم حول اللغة الثالثة - شاموا
(0)    
المرتبة: 32,347
تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:"... ونحن اليوم بسبيل بناء أمة موحدة في التفكير والعمل، ونتحدّث عن إذابة الفوارق بين الطبقات... فكيف يتم ذلك بغير إذابة الفوارق في لغة التخاطب... وهنا يقع العبء الأكبر على كتّاب الحوار القصصي والتمثيلي... فهؤلاء هم المنوط بهم مهمة إزالة الفوارق اللغوية... فلا يكفي أن يقولوا أنهم يصورون الواقع... إن ...واجبهم أيضاً هو التأثير في الواقع، وتغييره وتشكيل واقع الغد...".
هذه هي دعوة توفيق الحكيم إلى الكتاب والأدباء والتي طبقها على نفسه في مسرحية "الورطة" كما في مسرحية "الصفقة" من قبل، مستخدماً ما سمّاه "اللغة الثالثة" وهي "لغة التخاطب العادية في حياتنا اليومية... ولكنها مع ذلك قريبة إلى العربية الصحيحة".
هذا الكتاب هو محاولة متواضعة لتطبيق ما بدأ به توفيق الحكيم ودعا إليه في منتصف القرن الماضي، علّنا نساهم في توحيد اللهجات العربية وتفصيحها قدراً ما، لتكون اللغة العربية أكثر مرونة وأقرب تناولاً لمتعلميها من أبنائها والناطقين بها أو الناطقين بغيرها، وهي المحاولة الأولى من نوعها ولا يمكن الإدّعاء بأنّها دراسة مكتملة ونهائية، ولكنها قد تكون اللبنة الأولى في مشروع طويل الأمد لمن يهتم به من الدارسين.
هذه مجموعة مقالات كنت قد كتبتها في الماضي كخواطر فكرية أو وجدانية ناتجة عن مواجهة بعض المواقف الحياتية اليومية، وقد كتبها متأثراً بكتابات توفيق الحكيم أيضاً، تلك التي يروي فيها أفكاراً ترد على رأسه، أو مواقف وأحداث حصلت معه، أو محاولات للإجابة عن بعض الأسئلة الوجودية، يروي معظمها بصيغة الأنا المتكلّم، فلا هي خواطر، بالمعنى التقليدي، ولا هي قصص قصيرة، وإنما منزلة بين المنزلتين، رأيت أنّها مناسبة جداً لتطبيق مشروع الحكيم للغة الثالثة، وهو مشروع أتبناه وأدعو إليه، وأحاول أن أطبقه في صفوفي ومع طلابي، فقمت بإقتراح التغييرات والإختزالات على نصوص فصيحة من تأليفي، كيلا أتطفَل على كتابات أحد غيري. إقرأ المزيد