لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة : دراسة في الأطر المعرفية والمنهجية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 301,841

اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة : دراسة في الأطر المعرفية والمنهجية
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة : دراسة في الأطر المعرفية والمنهجية
تاريخ النشر: 01/06/2022
الناشر: منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف
النوع: ورقي غلاف عادي -
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:تمتلئ المكتبة اللغوية العربية الحديثة بدراسات متعددة تؤرخ للنشاط اللساني العام، والنظري العربي، إذ إن اللسانيات العامة والنظرية تحظى بعناية الباحثين والدارسين منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ لمتابعة الجهود اللسانية العربية، وجمعها وتصنيفها في مكانة متميزة ضمن الأدبيات اللغوية العربية الحديثة.
أمّا اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة؛ فلم تبلغها عناية الباحثين والدارسين، إمّا ...خشية التوسع الذي تتسم به اللسانيات التطبيقية، وتعدد فروعها وتنوع اتجاهاتها، وإمّا ترفعًا عن مباحثها وجوانبها لما قرّ في الأذهان من تصور خاطئ أن هذا الدرس يرتبط بصورة مباشرة بعملية تعليم اللغات، واتجاهاته التربوية فقط؛ الأمر الذي أدى إلى خلو المكتبة اللسانية العربية الحديثة من دراسة شاملة تؤرخ لتجربة اللسانيات التطبيقية العربية، وجهود اللسانيين التطبيقين العرب.
وإذ نُقدّم هذه الدراسة لتكون بدايةً إسهامة أولية لتحديد الأطر المعرفية، والنواحي المنهجية للدرس اللساني التطبيقي العربي الحديث، فتأمل الباحثة أن تمثل هذه الدراسة محطة مميزة من محطات تاريخ اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة، تُحقق السبق في مراجعة نصيب التفكير اللساني التطبيقي العربي، وتحديد أصوله، وبيان مناهجه، وحصر اتجاهاته.
ولعل هذه الدراسة تُتَخَذ مرجعًا أصيّلًا للباحثين والمتابعين لقضايا اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة.
وتتوخى هذه الدراسة أن تُبرز جهود اللسانيين التطبيقين العرب، وتُلقي الضوء على مؤلفاتهم ودراساتهم؛ لتقع في حيز اهتمام الباحثين والدارسين، وتفتح لهم الآفاق لكتابات لسانية تطبيقية أخرى؛ فهذه الدراسة لن تُغلق الباب على البحث اللساني التطبيقي، بل على العكس، فهي تتطلع إلى فتح أبواب اللسانيات التطبيقية على مصراعيه؛ بما تحتويها من رؤى وأفكار جريئة في بعض الأحيان، وتساؤلات يفرضها واقع اللغة في الاستعمال، وجوانب هذا الدرس المتعددة والثرّة بمباحثها؛ في معالجة شمولية تستند ابتداءً إلى عرض الدراسات اللسانية التطبيقية العربية، ومن ثم وصفها بدقة، وتحليلها بعمق.
وهذه المعالجة الشمولية تندرج في إطار منهجي عام يبدأ من مدخل تأصيلي للدرس اللساني التطبيقي - بوصفه تمهيدًا وتأصيلًا لأسس هذا الدرس واتجاهاته؛ فقد ألزمت الباحثة نفسها بالبحث والتنقيب والحفر في أوليات هذا العلم، وبدايات نشأته، لتستقيم هذه الدراسة على منهجية واضحة تتجاوز غموض مفهوم هذا العلم، وتشعب مفاهيمه، واتساع فروعه.
فتُعالج الدراسات اللسانية التطبيقية العربية الحديثة بوصفها، وتحليل أفكارها ورؤاها، وتفكيكها، ومن ثم إعادة ربطها بالأسس التأصيلية التي اعتمدها البحث في أوله، فثمّة وحدة خفية بين فصول هذه الدراسة ومباحثها، تتكشف بوضوح في أثناء سطورها، إذ تترابط تحليلاتها وآرائها بوحدة تأخذ أول هذه الدراسة بوسطها، ويتمسك آخرها بأول أصولها، وكل ذلك في نطاق رؤية نقدية تقويمية بلا تجاوز، ولا تحامل على أحد، وإنما بالحجج العلمية، والأدلة البيّنة.
وإذ خلت المكتبة العربية الحديثة من دراسة تؤرخ للجهود اللسانية التطبيقية العربية؛ فإنها تفيض بالدراسات التطبيقية العربية الحديثة حدّ التخمة، ولاسيّما في فروع هذا الدرس واتجاهاته.
وقد شكّلت هذه التخمة صعوبة بحثية؛ فليس في متناول أيَّ أحدٍ الإطلاع على هذا النتاج الثرّ، وترتيبه وتصنيفه في اتجاهات ومباحث تنسجم وغاياتها، وسماتها، وحدودها النظرية، والمنهجية؛ الأمر الذي اقتضى في كثير من الأحيان معالجة عيّنة من الدراسات انتقيناها بحرصٍ شديدٍ؛ لتمثل جميع الأُطر المعرفية، والمنهجية للدرس اللساني التطبيقي العربي الحديث، على أن الباحثة تقصدت أن تظفر بتنوع الدراسات اللسانية التطبيقية في أغلب فروع هذا الدرس واتجاهاته، فضمنت هذه الدراسة مؤلفات لسانية تطبيقية عربية تُعنى باكتساب اللغة، وتعليم اللغة الأم، والأجنبية، وتعلُّمها، والمعجمية، والمصطلحية، والترجمة، والسياسة اللغوية، وتوصيف اللغات حاسوبيًا، فضلًا عن الدراسات العربية التمهيدية لهذا الدرس، والمؤسسة نظريًا ومنهجيًا.
وبعدُ فقد خَلُص ترتيب هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول، تندرج ضمنها مباحث متعددة، وهي تتضمن ما يلي:
الفصل الأول: مدخل تأصيلي للسانيات التطبيقية، بوصفه ممهدًا، ومثبتًا لأطر الدراسة المعرفية والمنهجية، وذلك في مبحثين، أولهما: يتضمن تحديد أوليات النشأة للسانيات التطبيقية في الدرس اللغوي الغربي، بما يُمكِّن الدراسة من التأصيل لمفهوم هذا العلم وتعريفه، وإبراز موضوعه، وتمييز مصادره من فروعه، ورسم ملامح اللساني التطبيقي وطبيعة عمله، وآليات اشتغاله، وتحديد علاقة اللسانيات التطبيقية باللسانيات العامة والنظرية.
ثمّ قمنا في المبحث الثاني بتحديد الأرضية المعرفية للسانيات التطبيقية، وعلاقتها بالنظريات اللسانية الكبرى، وأثر هذه النظريات في مسار الدرس اللساني التطبيقي.
والفصل الثاني: بواكير اللسانيات التطبيقية العربية، إذ بدأ هذا الفصل بعودة مشروعة إلى التراث اللغوي العربي القديم؛ فلنتحدث تتحدث عن درسٍ لغويٍّ عربيٍّ يجب أن تحدد أصوله التراثية التي انطلق منها، والواقع اللغوي الذي ينتمي إليه.
وتضمن مبحثه الثاني الدراسات اللسانية التطبيقية الأولى، إذ انقسم هذا المبحث على اتجاهين: الاتجاه الأول: تناول حركات تيسير النحو العربي بقراءة موجزة - بوصفها حركات بدأت لغاية تعليمية تتوخى تسهيل النحو العربي للدارسين.
والاتجاه الثاني: تناول الدراسات التطبيقية العربية الأولى، بقراءة مفصلة وصفية تحليلية، مقارنة في بعض الأحيان، إذ تُعدُّ هذه الدراسات نشاطًا تطبيقيًا فعلّيًا، واضح المنهج، يرمي إلى غاية تطبيقية، وينسجم وآليات الدرس اللساني التطبيقي وإجراءاته.
وفي المبحث الثالث: استقرينا الدراسات اللسانية التطبيقية العربية التي حاولت أن تمهد لهذا الدرس، وتحدد موضوعه، وتوضح مفهومه، وتميز مصادره من فروعه، وكان تناولنا لهذه الدراسات يتجاوز العرض، إلى الوصف والتحليل والمقارنة أحيانًا بما ينسجم وأهداف هذه الدراسة.

إقرأ المزيد
اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة : دراسة في الأطر المعرفية والمنهجية
اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة : دراسة في الأطر المعرفية والمنهجية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 301,841

تاريخ النشر: 01/06/2022
الناشر: منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف
النوع: ورقي غلاف عادي -
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:تمتلئ المكتبة اللغوية العربية الحديثة بدراسات متعددة تؤرخ للنشاط اللساني العام، والنظري العربي، إذ إن اللسانيات العامة والنظرية تحظى بعناية الباحثين والدارسين منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ لمتابعة الجهود اللسانية العربية، وجمعها وتصنيفها في مكانة متميزة ضمن الأدبيات اللغوية العربية الحديثة.
أمّا اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة؛ فلم تبلغها عناية الباحثين والدارسين، إمّا ...خشية التوسع الذي تتسم به اللسانيات التطبيقية، وتعدد فروعها وتنوع اتجاهاتها، وإمّا ترفعًا عن مباحثها وجوانبها لما قرّ في الأذهان من تصور خاطئ أن هذا الدرس يرتبط بصورة مباشرة بعملية تعليم اللغات، واتجاهاته التربوية فقط؛ الأمر الذي أدى إلى خلو المكتبة اللسانية العربية الحديثة من دراسة شاملة تؤرخ لتجربة اللسانيات التطبيقية العربية، وجهود اللسانيين التطبيقين العرب.
وإذ نُقدّم هذه الدراسة لتكون بدايةً إسهامة أولية لتحديد الأطر المعرفية، والنواحي المنهجية للدرس اللساني التطبيقي العربي الحديث، فتأمل الباحثة أن تمثل هذه الدراسة محطة مميزة من محطات تاريخ اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة، تُحقق السبق في مراجعة نصيب التفكير اللساني التطبيقي العربي، وتحديد أصوله، وبيان مناهجه، وحصر اتجاهاته.
ولعل هذه الدراسة تُتَخَذ مرجعًا أصيّلًا للباحثين والمتابعين لقضايا اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة.
وتتوخى هذه الدراسة أن تُبرز جهود اللسانيين التطبيقين العرب، وتُلقي الضوء على مؤلفاتهم ودراساتهم؛ لتقع في حيز اهتمام الباحثين والدارسين، وتفتح لهم الآفاق لكتابات لسانية تطبيقية أخرى؛ فهذه الدراسة لن تُغلق الباب على البحث اللساني التطبيقي، بل على العكس، فهي تتطلع إلى فتح أبواب اللسانيات التطبيقية على مصراعيه؛ بما تحتويها من رؤى وأفكار جريئة في بعض الأحيان، وتساؤلات يفرضها واقع اللغة في الاستعمال، وجوانب هذا الدرس المتعددة والثرّة بمباحثها؛ في معالجة شمولية تستند ابتداءً إلى عرض الدراسات اللسانية التطبيقية العربية، ومن ثم وصفها بدقة، وتحليلها بعمق.
وهذه المعالجة الشمولية تندرج في إطار منهجي عام يبدأ من مدخل تأصيلي للدرس اللساني التطبيقي - بوصفه تمهيدًا وتأصيلًا لأسس هذا الدرس واتجاهاته؛ فقد ألزمت الباحثة نفسها بالبحث والتنقيب والحفر في أوليات هذا العلم، وبدايات نشأته، لتستقيم هذه الدراسة على منهجية واضحة تتجاوز غموض مفهوم هذا العلم، وتشعب مفاهيمه، واتساع فروعه.
فتُعالج الدراسات اللسانية التطبيقية العربية الحديثة بوصفها، وتحليل أفكارها ورؤاها، وتفكيكها، ومن ثم إعادة ربطها بالأسس التأصيلية التي اعتمدها البحث في أوله، فثمّة وحدة خفية بين فصول هذه الدراسة ومباحثها، تتكشف بوضوح في أثناء سطورها، إذ تترابط تحليلاتها وآرائها بوحدة تأخذ أول هذه الدراسة بوسطها، ويتمسك آخرها بأول أصولها، وكل ذلك في نطاق رؤية نقدية تقويمية بلا تجاوز، ولا تحامل على أحد، وإنما بالحجج العلمية، والأدلة البيّنة.
وإذ خلت المكتبة العربية الحديثة من دراسة تؤرخ للجهود اللسانية التطبيقية العربية؛ فإنها تفيض بالدراسات التطبيقية العربية الحديثة حدّ التخمة، ولاسيّما في فروع هذا الدرس واتجاهاته.
وقد شكّلت هذه التخمة صعوبة بحثية؛ فليس في متناول أيَّ أحدٍ الإطلاع على هذا النتاج الثرّ، وترتيبه وتصنيفه في اتجاهات ومباحث تنسجم وغاياتها، وسماتها، وحدودها النظرية، والمنهجية؛ الأمر الذي اقتضى في كثير من الأحيان معالجة عيّنة من الدراسات انتقيناها بحرصٍ شديدٍ؛ لتمثل جميع الأُطر المعرفية، والمنهجية للدرس اللساني التطبيقي العربي الحديث، على أن الباحثة تقصدت أن تظفر بتنوع الدراسات اللسانية التطبيقية في أغلب فروع هذا الدرس واتجاهاته، فضمنت هذه الدراسة مؤلفات لسانية تطبيقية عربية تُعنى باكتساب اللغة، وتعليم اللغة الأم، والأجنبية، وتعلُّمها، والمعجمية، والمصطلحية، والترجمة، والسياسة اللغوية، وتوصيف اللغات حاسوبيًا، فضلًا عن الدراسات العربية التمهيدية لهذا الدرس، والمؤسسة نظريًا ومنهجيًا.
وبعدُ فقد خَلُص ترتيب هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول، تندرج ضمنها مباحث متعددة، وهي تتضمن ما يلي:
الفصل الأول: مدخل تأصيلي للسانيات التطبيقية، بوصفه ممهدًا، ومثبتًا لأطر الدراسة المعرفية والمنهجية، وذلك في مبحثين، أولهما: يتضمن تحديد أوليات النشأة للسانيات التطبيقية في الدرس اللغوي الغربي، بما يُمكِّن الدراسة من التأصيل لمفهوم هذا العلم وتعريفه، وإبراز موضوعه، وتمييز مصادره من فروعه، ورسم ملامح اللساني التطبيقي وطبيعة عمله، وآليات اشتغاله، وتحديد علاقة اللسانيات التطبيقية باللسانيات العامة والنظرية.
ثمّ قمنا في المبحث الثاني بتحديد الأرضية المعرفية للسانيات التطبيقية، وعلاقتها بالنظريات اللسانية الكبرى، وأثر هذه النظريات في مسار الدرس اللساني التطبيقي.
والفصل الثاني: بواكير اللسانيات التطبيقية العربية، إذ بدأ هذا الفصل بعودة مشروعة إلى التراث اللغوي العربي القديم؛ فلنتحدث تتحدث عن درسٍ لغويٍّ عربيٍّ يجب أن تحدد أصوله التراثية التي انطلق منها، والواقع اللغوي الذي ينتمي إليه.
وتضمن مبحثه الثاني الدراسات اللسانية التطبيقية الأولى، إذ انقسم هذا المبحث على اتجاهين: الاتجاه الأول: تناول حركات تيسير النحو العربي بقراءة موجزة - بوصفها حركات بدأت لغاية تعليمية تتوخى تسهيل النحو العربي للدارسين.
والاتجاه الثاني: تناول الدراسات التطبيقية العربية الأولى، بقراءة مفصلة وصفية تحليلية، مقارنة في بعض الأحيان، إذ تُعدُّ هذه الدراسات نشاطًا تطبيقيًا فعلّيًا، واضح المنهج، يرمي إلى غاية تطبيقية، وينسجم وآليات الدرس اللساني التطبيقي وإجراءاته.
وفي المبحث الثالث: استقرينا الدراسات اللسانية التطبيقية العربية التي حاولت أن تمهد لهذا الدرس، وتحدد موضوعه، وتوضح مفهومه، وتميز مصادره من فروعه، وكان تناولنا لهذه الدراسات يتجاوز العرض، إلى الوصف والتحليل والمقارنة أحيانًا بما ينسجم وأهداف هذه الدراسة.

إقرأ المزيد
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
اللسانيات التطبيقية العربية الحديثة : دراسة في الأطر المعرفية والمنهجية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 473
مجلدات: 1
ردمك: 9786140245297

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين