آثار التطورات الدولية الراهنة على السيادة الوطنية للدول في ظل الممارسات الدولية
(0)    
المرتبة: 348,707
تاريخ النشر: 16/05/2022
الناشر: ألفا للوثائق
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ولدت الدولة الحديثة من رحم الثورة الصناعية بعدما برزت المراكز الحضرية، وأخذت الحركة الفكرية والفلسفية تنظر لضرورة ايجاد عقد اجتماعي جامع ينظم أمر الجماعة، وتطورت فيما بعد أشكال ذلك العقد وتبلورت ملامح المولود الجديد حتى أخذت مقولات المواطنة والدولة الوطنية والنظم الديموقراطية بالتبلور والانتشار، وضمن ذلك كله كانت الحاجة ملحة ...لضبط العنف ومأسسته واحتكاره ضمن سلطة الدولة وسيادتها.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية،حققت البشرية منجزات علمية وحضارية كبيرة، فقد قفزت الصناعة والتجارة على المستوى العالمي قفزة هائلة، وأصبحت الصناعات الدقيقة والمعلوماتية من الأشياء الضرورية.
كما لا يمكن إغفال ما أتاحته تكنولوجيا الاتصالات الحديثة من خلال الكثير من الوسائط التي ألغت الحدود الجغرافية، وقربت المسافات، وسهلت إمكانية الحصول على المعلومات من أي مكان وتجميعها وتخزينها وبثها بشكل فوري متخطية قيود الوقت والمساحة.
وقد تمثلت هذه المبتكرات في الأقمار الصناعية، والحاسبات الإلكترونية، والألياف الضوئية، والاتصالات الرقمية، والوسائط المتعددة، والاتصال المباشر بقواعد المعلومات وشبكاتها مثل (الإنترنت)، والبريد الالكتروني، وعقد المؤتمرات عن بعد وغير ذلك مما أسهم إسهاماً كبيراً في ارتباط العالم ببعضه وساهم في تغيير كثير من الأفكار والمفاهيم، ويمتد تأثير القوي بحسب إمكانياته المادية والمعنوية التي تساعد على الوصول والاتصال بالآخر على هذه الأرض.
إن العولمة التي أنتجتها العالم الغربي تقتحم أربعة جوانب أساسية للدولة ذات السيادة فهي تضعف من احتكار الدولة على قرارها وسلطاتها وتقلص من إصدار تشريعاتها. إقرأ المزيد