رهانات الإتصال الحديثة في المؤسسة الجزائرية بين النظرية والتطبيق
(0)    
المرتبة: 225,946
تاريخ النشر: 11/05/2022
الناشر: ألفا للوثائق
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أصبحت المؤسسة الحديثة بمختلف أشكالها وأحجامها وأنشطتها من أهم القطاعات التي تواجه تحديات التغيير في بيئتها نظرا لسرعة التطورات وإنتشار المبتكرات وزيادة قوة المستهلكين والجمهور الذي تخاطبه ومطالبهم بمساءلة المؤسسات والشفافية وتحقيق التفاعل معهم، لذا فالاتصال اليوم اصبح رهانا أساسيا في المؤسسة المعاصرة التي تواجه اليوم تحديات التمويل والتسويق والمنافسة ...والحصول على رضا الزبائن وكسب ولائهم، بالإضافة لتحديات الاتصال مع الأطراف ذوي العلاقة، صورة المؤسسة، وتحدي الأزمات التي قد تمس المؤسسة، كما أن المؤسسة المعاصرة تعيش في بيئة داخلية وخارجية متنوعة ومعقدة وهو الأمر الذي يجعل من اليقظة الاتصالية مطلبا أساسيا للإدارة الإستراتيجية للاتصال في المؤسسة.
وقد عرفت المؤسسة المعاصرة أشكال اتصالية حديثة فرضت عليها عدة تحديات تلزم المؤسسات على ضرورة الإنخراط في التوجهات الحديثة للممارسات الاتصالية، خصوصا مع تنامي حدة المنافسة، وأصبح من الضروري أن تستجيب لهذه الرهانات لتحقيق الفعالية الاتصالية، وإذ صار لزاما إعتبار المنظومة الإتصالية نسقا رئيسيا ضمن مختلف أنساق المؤسسة المعاصرة، فإن واقع المؤسسة الجزائرية يعكس بعض التناقض في التعامل مع المنظومة الإتصالية بإعتبارها جزءً أساسيا في نشاط المؤسسة وإستراتيجياتها، ويبرز ذلك جليا من خلال تعدد تسميات القسم المكلف بالإتصال في المؤسسة، إلى جانب تعدد الوظائف التي يشغلها وتعدد مهام وتسميات القائمين عليه، كما أن أهميته وترتيبه في الهيكل التنظيمي تتوقف على ثقافة المؤسسة وحجمها وسياستها.
فالمؤسسات الجزائرية اليوم أصبحت ملزمة أكثر من أي وقت مضى بتطوير منظومتها وممارساتها الإتصالية لمواكبة التغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال، حيث يواجه اليوم الأقسام المكلفة بعملية الاتصال والقائمين عليها في المؤسسة الجزائرية العديد من التحديات، فرهانات الاتصال العمومي، ورهانات المسؤولية الإجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة قد أضحت من أهم التحديات الاتصالية اليوم، حيث أبرزت الاتجاهات البحثية المعاصرة في حقل الاتصال علاقة الاتصال بالتنمية والمجتمع والبيئة حيث ظهر الاتصال التنموي والاتصال الإجتماعي والبيئي في نفس الفترة تقريبا في ستينات وسبعينيات القرن الماضي، وأصبحنا حاليا نتحدث عن الاتصال المستدام كتوجه لتحقيق التنمية المستدامة تحديدا مع مؤتمر جوهانسبورغ 2002 الذي أشار لدمج الاتصال في مخططات وإستراتيجيات تطبيق أجندة القرن، أجندة21. إقرأ المزيد