منح من لا يملك لمن لا يستحق ؛ بلفور من جديد
(0)    
المرتبة: 161,403
تاريخ النشر: 12/04/2022
الناشر: دار وائل للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعد القدس من أقدم مدن العالم، وقد خضعت لنفوذ امبراطوريات وحضارات متعددة، واحتلت مكانة خاصة عند العرب والمسلمين، وباستعراض تاريخ مدينة القدس نجد أنه لم تحظى أي مدينة بالتقديس والاهتمام مثل مدينة القدس، فقد كانت وما زالت مفتاح الحرب والسلام في المنطقة، فإذا وجد السلام في القدس وجد في المنطقة ...والعكس صحيح.
فالقدس مهد الديانات السماوية ومبعث الانبياء والرسل، ولها قداسة تاريخية ودينية لدى الديانات السماوية الثلاث، والصراع حولها صراعاً دينيا يدور حولها منذ التاريخ القديم، وتعرضت لكثير من الاحتلال ومحاولات محو هويتها وإلغاء أهميتها، إلا أنها بقيت محافظة على هذه الهوية واكتسبت حضارة عريقة، وشكلت أهمية كبرى لدى المسلمين والتاريخ الاسلامي؛ فهي مسرى الرسول الكريم وأولى القبلتين وثالث الحرمين، وقدسها اللّٰه في كتابه الكريم حيث قال: ( سُبْحَنَ ٱلَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ ٱلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا الَّذِي بَرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَآيَتِنَاْ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ E) (١)، فالقدس كانت وما زالت خطاً أحمراً بالنسبة للمسلمين يدافعون عنها وعن وجودها وهويتها الإسلامية(1). إقرأ المزيد