لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الصلاة ؛ جامعة المسلمين

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 444,290

الصلاة ؛ جامعة المسلمين
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
الصلاة ؛ جامعة المسلمين
تاريخ النشر: 02/12/2021
الناشر: دار المرتضى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:" الصلاة جامعة المسلمين " للخطيب الشهير . . والعلاّمة الكبير جواد شُبَّر ، الذي طالما اهتم بنشر الحق ، وحرص على التعريف بالحقيقة ، مستعيناً على ذلك بارتقائه المنبر الحسيني ، إذ حظي هذا المنبر به ، في كونه أحد العمالة الأفذاذ في قوة الخطاب ، وغزارة العلم ...، وعمق الثقافة ، وأصالة الفكر ، فمنح مدرسة المنبر روحاً متجدّدة ، فقد كان خطّياً موهوباً ، وأديباً شاعراً . . فقد جمع العلاّمة الشهير السيد جواد شُبَّر بين الخطابة والشعر والتأليف ، واحتلّ موقع الصدارة في الطراز المتميّز من خطباء المنبر الحسيني ، فقد خرج من الطور السائد ، متّجهاً نحو الأسلوب الحماسي المؤثّر في النفوس . . فكان من أعلام الخطباء والمؤلفين الحاضرين في الذاكرة والمكتبة ، ممن لا تُمحى بصماتهم ، ومن شواهد ذلك هذا الأثر المبارك الذي يكشف عن اهتمامه بتوعية الجيل ، ومخاطبة الشباب بما يسهّل عليهم فهمه ، ليعرفوا بأن الصلاة عبادة يؤديها المصلّي طاعةً لأمر الله تعالى ، وإجابة لما قضى به العقل من شكر المنعم ، مبيّناً ، إلى جانب ذلك ، بأن الصلاة علاقة يعيش العبد من خلالها نقاء الصلة المعنوية مع ربّه سبحانه وتعالى ، فيطمئن بها قلبه ، وتستقرّ نفسه ، حيث تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر ، ليرتدع بإرادته عن معاصي القول والفعل ؛ وبذلك يأخذ الإنسان بأسباب السلامة ، ويحصل على أهم ضمانات الإستقامة التي أمر الله تعالى بها . ولد العلاّمة الشهير السيد جواد شُبَّر في النجف الأشرف في 13 جمادى الآخرة سنة 1332 ه ، نشأ وترعرع في أسرة علمية عريقة من بيوتات العلم والصلاح والشرف ، عُرفت منذ قرون عديدة بالسيادة والفضل ، فنهل من أبيه العلاّمة آية الله السيّد علي شُبَّر ، كما أخذ العلوم الحوزية المختلفة من علماء النجف الأشرف ، فدرس المقدّمات والسطوح على يد والده السيد علي شُبَّر ، وحضر البحث الخارج في الفقه والأصول على يد السيد أبو القاسم الخوئي وغيرهم من العلماء الفضلاء الكبار آنذاك . إتجه بكل طاقاته الخلاّقة وقدراته المتفوقة إلى خدمة المنبر الحسيني الشريف . ونُقل عنه أنّه كان يرى : " أن المنبر الحسيني لجميع الطبقات والفئات من المجتمع . . . " و " إنه مدرسة مجّانية للأمة جمعاء " ، وكان مجلسه يجمع بين الأسلوب الشيّق والبساطة ، وأيضاً الحماسة الأدبية ، مع عطاءٍ وافر من المعلومات للمستمعين . وقد عُرف عنه أنّه من أوائل الذين أدخلوا الشواهد الأدبية في مجالس المنبر الحسيني ، مما أعطى المواضيع المطروحة رونقاً خاصاً ، وجاذبية ونجاحاً ؛ علماً أن الشهيد كان شاعراً موهوباً ، فقد تميّز شعره بالصدق والجزل في الألفاظ والأسلوب والمعاني ، كما كان مهتماً جداً بالكتاب كمصدر علمٍ ومعرفة ونشرٍ للثقافة والفكر من مميّزاته مؤلفاته القيّمة ، وتلك المكتبة التي أنشأها ، والتي تضم حوالي عشرة آلاف مجلد منها ( 500 ) كتاب مخطوط من نفائس المخطوطات . وعلى طريق من سبعة من شهداء الكلمة ، فإن الشهيد السيد جواد شُبَّر لم يتردد لحظة واحدة في تقديم ضريبة هذه الكلمة . . وقد قضت من أجل كلمة الحق التي كان يجاهد بها أمام الجميع ، فقد اعتقل عدة مرات ، وفي العام 1982 تمّ اعتقاله للمرة الثالثة وانتهى به هذا المسار إلى غياهب السجون ولم يسمع منه وعنه خبر ، وتوقّع الجميع أن يكون قد تمّت إذابة جسده الطاهر في أحواض ( التيزاب ) . . لذا لم يكن للخطيب الحسيني الثائر جواد شُبَّر ، جنازة وقبر ومزار ، فإنّه حيٌّ مضيء في قلوب المؤمنين والثائرين أبداً من أجل الإصلاح ، والتغيير ، وتحكيم القيم والمبادئ السماوية ، وتجدر الإشارة إلى كتاب " الصلاة جامعة المسلمين " هو باكورة أنشطة مركز التحقيق والنشر في المدرسة الشُيَّرية ) الذي بدأ هذا المركز بإصداره محققاً .

إقرأ المزيد
الصلاة ؛ جامعة المسلمين
الصلاة ؛ جامعة المسلمين
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 444,290

تاريخ النشر: 02/12/2021
الناشر: دار المرتضى للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:" الصلاة جامعة المسلمين " للخطيب الشهير . . والعلاّمة الكبير جواد شُبَّر ، الذي طالما اهتم بنشر الحق ، وحرص على التعريف بالحقيقة ، مستعيناً على ذلك بارتقائه المنبر الحسيني ، إذ حظي هذا المنبر به ، في كونه أحد العمالة الأفذاذ في قوة الخطاب ، وغزارة العلم ...، وعمق الثقافة ، وأصالة الفكر ، فمنح مدرسة المنبر روحاً متجدّدة ، فقد كان خطّياً موهوباً ، وأديباً شاعراً . . فقد جمع العلاّمة الشهير السيد جواد شُبَّر بين الخطابة والشعر والتأليف ، واحتلّ موقع الصدارة في الطراز المتميّز من خطباء المنبر الحسيني ، فقد خرج من الطور السائد ، متّجهاً نحو الأسلوب الحماسي المؤثّر في النفوس . . فكان من أعلام الخطباء والمؤلفين الحاضرين في الذاكرة والمكتبة ، ممن لا تُمحى بصماتهم ، ومن شواهد ذلك هذا الأثر المبارك الذي يكشف عن اهتمامه بتوعية الجيل ، ومخاطبة الشباب بما يسهّل عليهم فهمه ، ليعرفوا بأن الصلاة عبادة يؤديها المصلّي طاعةً لأمر الله تعالى ، وإجابة لما قضى به العقل من شكر المنعم ، مبيّناً ، إلى جانب ذلك ، بأن الصلاة علاقة يعيش العبد من خلالها نقاء الصلة المعنوية مع ربّه سبحانه وتعالى ، فيطمئن بها قلبه ، وتستقرّ نفسه ، حيث تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر ، ليرتدع بإرادته عن معاصي القول والفعل ؛ وبذلك يأخذ الإنسان بأسباب السلامة ، ويحصل على أهم ضمانات الإستقامة التي أمر الله تعالى بها . ولد العلاّمة الشهير السيد جواد شُبَّر في النجف الأشرف في 13 جمادى الآخرة سنة 1332 ه ، نشأ وترعرع في أسرة علمية عريقة من بيوتات العلم والصلاح والشرف ، عُرفت منذ قرون عديدة بالسيادة والفضل ، فنهل من أبيه العلاّمة آية الله السيّد علي شُبَّر ، كما أخذ العلوم الحوزية المختلفة من علماء النجف الأشرف ، فدرس المقدّمات والسطوح على يد والده السيد علي شُبَّر ، وحضر البحث الخارج في الفقه والأصول على يد السيد أبو القاسم الخوئي وغيرهم من العلماء الفضلاء الكبار آنذاك . إتجه بكل طاقاته الخلاّقة وقدراته المتفوقة إلى خدمة المنبر الحسيني الشريف . ونُقل عنه أنّه كان يرى : " أن المنبر الحسيني لجميع الطبقات والفئات من المجتمع . . . " و " إنه مدرسة مجّانية للأمة جمعاء " ، وكان مجلسه يجمع بين الأسلوب الشيّق والبساطة ، وأيضاً الحماسة الأدبية ، مع عطاءٍ وافر من المعلومات للمستمعين . وقد عُرف عنه أنّه من أوائل الذين أدخلوا الشواهد الأدبية في مجالس المنبر الحسيني ، مما أعطى المواضيع المطروحة رونقاً خاصاً ، وجاذبية ونجاحاً ؛ علماً أن الشهيد كان شاعراً موهوباً ، فقد تميّز شعره بالصدق والجزل في الألفاظ والأسلوب والمعاني ، كما كان مهتماً جداً بالكتاب كمصدر علمٍ ومعرفة ونشرٍ للثقافة والفكر من مميّزاته مؤلفاته القيّمة ، وتلك المكتبة التي أنشأها ، والتي تضم حوالي عشرة آلاف مجلد منها ( 500 ) كتاب مخطوط من نفائس المخطوطات . وعلى طريق من سبعة من شهداء الكلمة ، فإن الشهيد السيد جواد شُبَّر لم يتردد لحظة واحدة في تقديم ضريبة هذه الكلمة . . وقد قضت من أجل كلمة الحق التي كان يجاهد بها أمام الجميع ، فقد اعتقل عدة مرات ، وفي العام 1982 تمّ اعتقاله للمرة الثالثة وانتهى به هذا المسار إلى غياهب السجون ولم يسمع منه وعنه خبر ، وتوقّع الجميع أن يكون قد تمّت إذابة جسده الطاهر في أحواض ( التيزاب ) . . لذا لم يكن للخطيب الحسيني الثائر جواد شُبَّر ، جنازة وقبر ومزار ، فإنّه حيٌّ مضيء في قلوب المؤمنين والثائرين أبداً من أجل الإصلاح ، والتغيير ، وتحكيم القيم والمبادئ السماوية ، وتجدر الإشارة إلى كتاب " الصلاة جامعة المسلمين " هو باكورة أنشطة مركز التحقيق والنشر في المدرسة الشُيَّرية ) الذي بدأ هذا المركز بإصداره محققاً .

إقرأ المزيد
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
الصلاة ؛ جامعة المسلمين

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: محمد جواد شبر
لغة: عربي
طبعة: 3
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 142
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين