تاريخ النشر: 12/05/2021
الناشر: دار الفتح للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إن أعظم ظلم للإنسان هو ظُلمه لنفسه، عندما يستطيع تسجيل الحقائق والأحداث كما يراها ويؤمن بها ولا يفعل، كما هو ظلم ذوي القربى، وهذا لا يقف عند حدود النسب، بل الأهم هو قربى المسيرة والعمل العام هو في الواقع أشد ضرراً وإيلاماً في تجاوز الحقيقة بالتشويه، أو الإهمال أحياناً.
إن صفحات ...الحياة للإنسان تُعبّر عن مسيرة تطول أو تقصر، ولكنها تتجاوز حدود المكان أو الزمان، الذي يُخَيل للقارئ أنه المَعنيُّ به أو المُعِّبر عن أحداثه، بل تمتد إلى العديد من المواقف والظروف التي يواجهها الإنسان في أزمنته وفي أماكن متباعدة.
حاولتُ تقسيمَ هذه المسيرة إلى محطات، بلغت ثمانيَ محطات، تشمل ظروف البيئة والمعيشة والمكان، وكذا التعليم ومستوياته ودرجاته، كما تسجِّل هذه الصفحات بعض محطات العمل الرسمي والتطوعي والشعبي العام.
إن تداخل عناصر هذه المحطات البيئية والدراسية، والوظيفية والتطوعية، والشعبية؛ يجعل منها نموّاً وتطوُّراً ومسيرة طبيعية، يرضى عنها الإنسان إذا كان صاحب رسالة وهدفٍ وغاية محددة، يبتغي تحقيقَها في نهاية حياته الدنيا، ويحمد الله عليها؛ لأنه يبتغي رضوانه.
إن عناصر ومكونات هذه المسيرة بتنوعها وتكاملها شكَّلت نسيجاً متكاملاً من البناء والتقدم والعطاء أحمد الله عليه، وأتذكر دائماً ما جاء في سورة الضحى وآخرها قوله تعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [سورة الضحى: آية 11]. إقرأ المزيد