إشكالية الدين والدولة ؛ في الخطاب الإسلامي المعاصر بين الثوابت والمتغيرات
(0)    
المرتبة: 313,633
تاريخ النشر: 18/05/2021
الناشر: منتدى المعارف
نبذة الناشر:نشأ الخطاب الإسلامي الحديث والمعاصر في ظل أزمة حضارية وتاريخية عامة لم يسب أن شهد لها العالم الإسلامي مثيلاً، أزمة لم تكن كسائر الأزمات السابقة التي تعلقت بجانبٍ ما من حضارته من دون أن تمسّه في العمق كما هي الآن، بحيث وصلت إلى درجة التشكيك والإهتزاز لا في تاريخه وماضيه ...وتراثه، بل شملت حتى هوية الأمة ومرجعيتها الأصلية التي عليها يتوقف وجودها وإستمرارها، والتي هي في الأصل لا تقبل بأي حال من الأحوال المساومة أو النقاش، ومما عقّد المشكلة أنها مرتبطة بالآخر بما هو حضارة فتية جديدة علمية فلسفية تكنولوجية، تقنية شاملة لكل جوانب الحياة السياسية والإجتماعية، وبما هي حضارة إستعمارية مركزية مهيمنة.
الأمر الذي جعل من الخطاب العربي الإسلامي المعاصر يواجه معضلات تاريخية كبرى داخلية وخارجية، فهو من جهة يعمل من أجل النهوض العربي الإسلامي الشامل وتجاوز التأخّر الداخلي التاريخي للعالم الإسلامي الناتج عن عصور الإنحطاط والتخلّف ضمن المرجعية الذاتية للأمة، ومن جهة ثانية، يصارع مشروع الحداثة الغربية بما هي حضارة متطورة أحادية المرجع ومنافسة، بل ومُقصية لكل الحضارات الأخرى.
في خضمّ هذا الصراع الحضاري على النهوض من أجل الوجود ستتحدد معالم الخطاب الإسلامي المعاصر، وتتبلور مفاهيمه وقضاياه وأهدافه الكبرى وإستراتجياته المصيرية. إقرأ المزيد