لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

مجموعة رسائل فلسفية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 15,880

مجموعة رسائل فلسفية
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
مجموعة رسائل فلسفية
تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: دار روافد للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:ملاّ صدرا ، صدر الدين محمد الشيرازي صاحب هذه المجموعة من الرسائل الفلسفية هو محمد بن ابراهيم يحي الشيرازي ، الذي ينسب إلى عائلة قوامى ، التي كانت تقطن مدينة شيراز ، إحدى مدن إيران ، وقد كانت تتمتع بمكانة متميّزة في شيراز؛ إذ كان أبوه وزيراً مقرباً لملوك ...الصفويين . ولد الشيرازي عام ( 979 ه / 1071 م ) وكان وحيداً لدى ابيه فبذل غاية الجهد في تربيته وتعليمه ، وأحاطته بعناية فائقة ، وما لبث أن ظهرت عليه إمارات الذكاء والفطنة ، وأظهر استعداداً كبيراً لاكتساب المعرفة . وقد لقب محمد الشيرازي بألقاب اصطلح بعض العارفين عليها ، منها : الأخواند ، ومُلا صدرا ، وصدر الدين ، ويُعرف في أوساط الإلهيين بصدر المتألهين . عاش اشيرازي في أجواء مشحونة بالعداء للفكر وأهله ، وتعرض إلى ألوان من الحرمان الفكري والإضطهاد الإجتماعي . ويصف الشيرازي حال عصره قائلاً : " فأصبح الجهل باهر الرايات ، فأعدموا العلم وفضله ، واسترذلوا العرفان وأهله ، وانصرفوا عن الحكمة زاهدين ومنعوها معاندين ، ينفردون الطباع من الحكماء . ويطرحون العلماء العرفاء والأصفياء .. . ولقد تعرض الشيرازي بالنقد لمجموعة من الفقهاء والمتكلمين المنحرفين عن النهج السليم في الفقه وعلم الكلام ؛ ذلك لأنهم كانوا يحاولون إبطال الحق وترويج الباطل ، وتقبيح العالم ، وتحسين الجاهل . ويظهر مما سبق أن هذه البيئة التي عاش فيها الشيرازي كانت عاملاً هاماً من العوامل التي أدت على البحث في إشكالية التوفيق بين العقل والنقل أو الفلسفة والدين من ناحية ، وبين علم الكلام والتصرف من ناحية أخرى . وقد انقسمت حياة الشيرازي إلى ثلاث مراحل : 1- مرحلة الدراسة التقليدية . 2- مرحلة العزلة . 3- بدأت هذه المرحلة سنة ( 1021 ه أو 1022 م ) . وامتدت من زمن عودته من عزلته ورجوعه إلى الإنخراط في الحياة ألإجتماعية والثقافية والعلمية إلى زمن وفاته سنة ( 1050 ه / 1640 م ) حيث توفي وهو في طريق العودة من الحج سيراً على الأقدام للمرة السابعة ، ودفن في ظاهر مدينة البصرة ، وما زالت المنطقة تدعى حتى اليوم بالشيرازية . أما منهج الشيرازي ، فيمكن القول بأن الفلسفة الإسلامية من المشائية والإشراقية ، وغير الإسلامية من الفلسفة اليونانية المتمثلة في فلسفة أفلاطون وأرسطو وأفلوطين والفلسفة الرواقية ، والتي كانت قائمة في عصره ، كانت تشكل كل واحد منها عنصراً من عناصر فلسفته المتعالية ؛ إلى جانب الفلسفة العرفانية والآراء الدينية والكلامية ، فهي أيضاً تشكلت جانباً من العناصر الرئيسة لفلسفته . وقد امتزجت هذه العناصر وخلصت وصفت في امتزاجها ، وتوحدت في هيكلٍ عقليٍّ جبار ، في كتابه الأسفار ، وذلك ما يؤكده قائلاً : " إذ اندمجت نية العلوم التأليهية في الحكمة البحثية ، وتذرعت فيه الحقائق الكشفية بالبيانات التعليمية ، وتسربلت الأسرار الربانية " . ويقول في موضوع آخر " وأصنف كتاباً جامعاً لشتات ما وجدته في كتب القدمين مشتملاً على خلاصة أقوال المشائين ، ونقاوة أذواق أهل الإشراق ، من الحكماء الرواقيين ، مع زوائد لم توجد في كتب أهل الفن من حكماء الأعصار " . فقد درس هذه الفلسفات والآراء سواء كانت دينية أو كلامية أو عرفانية ، درساً عميقاً ، متجنباً الإنحياز إلى رأي خاص أو فلسفة خاصة ، من دون أن يسانده الدليل والبرهان . ترك الشيرازي كثيراً من المصنفات الفلسفية والدينية ، على شكل كتب ورسائل وشروح ، منها هذه المجموعة الفلسفية ذات الطابع الديني التي يضمها هذا الكتاب ، كما ترك مجموعة دينية كالشروح والتفاسير ، تمتاز بالطابع الفلسفي ، لأن غايته التقريب والتوفيق بين الدين والفلسفة بحيث تظهر في صورة متكاملة . في مجموعته هذه يلمح القارىء البحث في المواضيع التالية : 1- اتصاف الماهية بالوجود . 2- التشخص . 3- رسالة في سريان الوجود . 4- شواهد الربوبية ( شواهد صغيرة ) . 5- المزاج . 6- حشر الأشياء . 7- الحشرية . 8- خلق الأعمال . 9- القضاء والقدر . 10- المعاد الجسماني ( التحرير الأول ) . 11- المعاد الجسماني ( التحرير الثاني ) . 12- أكسير العارفين في معرفة طريقة الحق واليقين . 13- الواردات القلبية في معرفة الربوبية ، الحكمة العرشية ، الإشراق الأول : في العلم بالله وصفاته ، أسماءه وآياته ، ( وفيه قواعد ) ، الإشراق الثاني : في علم المعاد ( وفيه إشراقات ) الإشراق الأول في معرفة النفس ، الإشراق الثاني في حقيقة المعاد وكيفية حشر الأجساد . 14- المسائل القدسية الجملة الأولى في الحكمة القصوى والعلم الأعلى ( وفيها مقالات ) . 15- المشاعر ، الفاتحة في تحقيق مفهوم الوجود وأحكامه وإثبات حقيقته وأحواله ( وفيه مشاعر ) : 1- في بيان انه غنّي عن التعريف ، 2- في كيفية شموله للأشياء ، 3- في تحقيق الوجود عيناً ، 4- في دفع شكوك أورد على عينية الوجود ، 5- كيفية اتصاف الماهية بالوجود ، 6- في أن تخصص أفراد الوجود وهوياتها بماذا على سبيل الإجمال ، 7- في أن الأمر المجعول بالذات من الجاعل والفائض من العلة هو الوجود دون الماهية ، وعليه شواهد في كيفية الجعل والإفاضة وإثبات البارىء الأول وأن الجاعل الفياض واحد . لا تعدد ولا شريك له .

إقرأ المزيد
مجموعة رسائل فلسفية
مجموعة رسائل فلسفية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 15,880

تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: دار روافد للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:ملاّ صدرا ، صدر الدين محمد الشيرازي صاحب هذه المجموعة من الرسائل الفلسفية هو محمد بن ابراهيم يحي الشيرازي ، الذي ينسب إلى عائلة قوامى ، التي كانت تقطن مدينة شيراز ، إحدى مدن إيران ، وقد كانت تتمتع بمكانة متميّزة في شيراز؛ إذ كان أبوه وزيراً مقرباً لملوك ...الصفويين . ولد الشيرازي عام ( 979 ه / 1071 م ) وكان وحيداً لدى ابيه فبذل غاية الجهد في تربيته وتعليمه ، وأحاطته بعناية فائقة ، وما لبث أن ظهرت عليه إمارات الذكاء والفطنة ، وأظهر استعداداً كبيراً لاكتساب المعرفة . وقد لقب محمد الشيرازي بألقاب اصطلح بعض العارفين عليها ، منها : الأخواند ، ومُلا صدرا ، وصدر الدين ، ويُعرف في أوساط الإلهيين بصدر المتألهين . عاش اشيرازي في أجواء مشحونة بالعداء للفكر وأهله ، وتعرض إلى ألوان من الحرمان الفكري والإضطهاد الإجتماعي . ويصف الشيرازي حال عصره قائلاً : " فأصبح الجهل باهر الرايات ، فأعدموا العلم وفضله ، واسترذلوا العرفان وأهله ، وانصرفوا عن الحكمة زاهدين ومنعوها معاندين ، ينفردون الطباع من الحكماء . ويطرحون العلماء العرفاء والأصفياء .. . ولقد تعرض الشيرازي بالنقد لمجموعة من الفقهاء والمتكلمين المنحرفين عن النهج السليم في الفقه وعلم الكلام ؛ ذلك لأنهم كانوا يحاولون إبطال الحق وترويج الباطل ، وتقبيح العالم ، وتحسين الجاهل . ويظهر مما سبق أن هذه البيئة التي عاش فيها الشيرازي كانت عاملاً هاماً من العوامل التي أدت على البحث في إشكالية التوفيق بين العقل والنقل أو الفلسفة والدين من ناحية ، وبين علم الكلام والتصرف من ناحية أخرى . وقد انقسمت حياة الشيرازي إلى ثلاث مراحل : 1- مرحلة الدراسة التقليدية . 2- مرحلة العزلة . 3- بدأت هذه المرحلة سنة ( 1021 ه أو 1022 م ) . وامتدت من زمن عودته من عزلته ورجوعه إلى الإنخراط في الحياة ألإجتماعية والثقافية والعلمية إلى زمن وفاته سنة ( 1050 ه / 1640 م ) حيث توفي وهو في طريق العودة من الحج سيراً على الأقدام للمرة السابعة ، ودفن في ظاهر مدينة البصرة ، وما زالت المنطقة تدعى حتى اليوم بالشيرازية . أما منهج الشيرازي ، فيمكن القول بأن الفلسفة الإسلامية من المشائية والإشراقية ، وغير الإسلامية من الفلسفة اليونانية المتمثلة في فلسفة أفلاطون وأرسطو وأفلوطين والفلسفة الرواقية ، والتي كانت قائمة في عصره ، كانت تشكل كل واحد منها عنصراً من عناصر فلسفته المتعالية ؛ إلى جانب الفلسفة العرفانية والآراء الدينية والكلامية ، فهي أيضاً تشكلت جانباً من العناصر الرئيسة لفلسفته . وقد امتزجت هذه العناصر وخلصت وصفت في امتزاجها ، وتوحدت في هيكلٍ عقليٍّ جبار ، في كتابه الأسفار ، وذلك ما يؤكده قائلاً : " إذ اندمجت نية العلوم التأليهية في الحكمة البحثية ، وتذرعت فيه الحقائق الكشفية بالبيانات التعليمية ، وتسربلت الأسرار الربانية " . ويقول في موضوع آخر " وأصنف كتاباً جامعاً لشتات ما وجدته في كتب القدمين مشتملاً على خلاصة أقوال المشائين ، ونقاوة أذواق أهل الإشراق ، من الحكماء الرواقيين ، مع زوائد لم توجد في كتب أهل الفن من حكماء الأعصار " . فقد درس هذه الفلسفات والآراء سواء كانت دينية أو كلامية أو عرفانية ، درساً عميقاً ، متجنباً الإنحياز إلى رأي خاص أو فلسفة خاصة ، من دون أن يسانده الدليل والبرهان . ترك الشيرازي كثيراً من المصنفات الفلسفية والدينية ، على شكل كتب ورسائل وشروح ، منها هذه المجموعة الفلسفية ذات الطابع الديني التي يضمها هذا الكتاب ، كما ترك مجموعة دينية كالشروح والتفاسير ، تمتاز بالطابع الفلسفي ، لأن غايته التقريب والتوفيق بين الدين والفلسفة بحيث تظهر في صورة متكاملة . في مجموعته هذه يلمح القارىء البحث في المواضيع التالية : 1- اتصاف الماهية بالوجود . 2- التشخص . 3- رسالة في سريان الوجود . 4- شواهد الربوبية ( شواهد صغيرة ) . 5- المزاج . 6- حشر الأشياء . 7- الحشرية . 8- خلق الأعمال . 9- القضاء والقدر . 10- المعاد الجسماني ( التحرير الأول ) . 11- المعاد الجسماني ( التحرير الثاني ) . 12- أكسير العارفين في معرفة طريقة الحق واليقين . 13- الواردات القلبية في معرفة الربوبية ، الحكمة العرشية ، الإشراق الأول : في العلم بالله وصفاته ، أسماءه وآياته ، ( وفيه قواعد ) ، الإشراق الثاني : في علم المعاد ( وفيه إشراقات ) الإشراق الأول في معرفة النفس ، الإشراق الثاني في حقيقة المعاد وكيفية حشر الأجساد . 14- المسائل القدسية الجملة الأولى في الحكمة القصوى والعلم الأعلى ( وفيها مقالات ) . 15- المشاعر ، الفاتحة في تحقيق مفهوم الوجود وأحكامه وإثبات حقيقته وأحواله ( وفيه مشاعر ) : 1- في بيان انه غنّي عن التعريف ، 2- في كيفية شموله للأشياء ، 3- في تحقيق الوجود عيناً ، 4- في دفع شكوك أورد على عينية الوجود ، 5- كيفية اتصاف الماهية بالوجود ، 6- في أن تخصص أفراد الوجود وهوياتها بماذا على سبيل الإجمال ، 7- في أن الأمر المجعول بالذات من الجاعل والفائض من العلة هو الوجود دون الماهية ، وعليه شواهد في كيفية الجعل والإفاضة وإثبات البارىء الأول وأن الجاعل الفياض واحد . لا تعدد ولا شريك له .

إقرأ المزيد
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
مجموعة رسائل فلسفية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 736
مجلدات: 1
ردمك: 9786144801529

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين