لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 440,790

الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم
22.80$
24.00$
%5
الكمية:
الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم
تاريخ النشر: 16/09/2019
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:العرفان حالة قلبية عقلية إيمانية مطلقة تسكن كسِرِّ الأسرار في كمون النفس، هو ذاك الأفق المعرفي الذي من خلال تفهم حقيقة الميتافيزيقيا وسرّ الوجود وماهية الإنسان، وتتراءى من ثم حقائق الأديان وأصول العقائد، وعلى الهيئة التي سُطِّرت بها في "الأصل"؛ إذ أن الكيان الإنساني ينطوي على أعماق لا يُسْبَرْ ...لها نورٌ لكونها منبعاً دفاقاً للنماذج البدنية المتفتحة، التي كلما تعمقنا فيها ازدادت بدنية وأصالة.
من هنا، فإن العارف يريد الحق الأول لا شيء غيره، ولا يؤثر شيئاً في عرفانه، وتعبّده له وحده؛ لأنه مستحق للعبادة، ولأنها نسبةٌ شريفةٌ لا لرغبة أو رهبة.
ظهرت كلمة عرفان عند المتصوفة الإسلامية لتدل على أسمى نوع من المعرفة، يكون في القلب، على هيئة كشف وإلهام... هو رؤية في الوجود، وتستمر معرفتها بالإشراف والكشف والشهود، ثم المعرفة الوجدانية النظرية، أما العرفان العلمي فهو يقدم المجاهدة والتصفية والتزكية للوصول إلى الحق، والنظر بنور الله تعالى.
هناك عرفان نظري إذاً، وآخر عملي... والمقصود بالرؤية، في مقام العرفان، تلك المبنية على المعرفة القلبية.
إستناداً إلى ما سبق، يمكن القول إن التوحيد هو العرفان، والرؤية العرفانية هي الخلاصة المستنبطة، تستنبطها من الأديان والمذاهب، تلك الرؤية السارية في الكون، التي ليست حكراً أو ملكاً؛ لأنها فوق الشعائر والتسميات والإنتماءات، إنها للمخلصين برحمة الله".
هذا ما فهمه سامي مكارم في الرؤية العرفانية، وهذا المفكر أطلق في جميع ما كتب، رؤية كونية قادرة على الإجابة عن القضايا المتعلقة بالحقائق الكبرى في الوجود: "الله، والإنسان، والكون، والحياة" والعلاقة بين هذه الحقائق جميعاً وصولاً إلى طريق الإصلاح، بعد المعرفة الحقّة أو العرفان؛ وإن هذه الرؤية قد ترجع في بداياتها ونهاياتها إلى العرفان في مفهومه التوحيديّ، القائم على جوهر المحبَّة، الجامع للحقيقة السارية في الأديان...
والمتوقع أن يكشف هذا البحث مدى وضوح هذه الرؤية وتكاملها، أما فيما يتعلق بالمنهجية التي سلك عبرهما "مكارم" لكشف الرؤية التوحيدية العرفانية، فتلخّصت في قوله: "أن من يحاول أن يكتب في التوحيد، عليه أن يكون ملمَّاً: قرآناً، وحديثاً، وتأويلاً، وفقهاً، وعلم كلام، أيَّ إلمام، وأن يكون راسخاً في العرفان، متعمقاً في الفلسفة، حاذقاً في المنطق، مطّلعاً على مختلف الأديان، من إبراهيميَّة، وشرق أوسطيةٍ، وشرق إقتصادية، وغيرها، عارماً بالتاريخ، فقهياً باللغة، مطلعاً على تراثه الأدبي، خالياً من كل عاطفة تؤثر في موضوعيّة، جريئاً، لا يذعن لأية أفكارٍ مسبقة، مستعداً للإرتقاء إلى يفوع التوحيد، بعيداً كل البعد عن الأسلوب الخطابي.
لذا فإن نظرة مكارم إلى التوحيد لم تهدف إلى التاريخ، وإن كان له الباع في الدراسات التاريخية، بقدر ما كانت نظرة محبة للحقيقة، تربط ما بين العقائد الأصيلة لهذه الفرقة التوحيدية الإسلامية والعقائد العرفانية، التي قال بها أولئك الأولياء من العارفين، ممن جاؤوا قبل نشوء هذه الغرفة التوحيدية أو بعدها، إذ التوحيد، في حقيقة الأمر، يتعدّى التفاصيل الآنية لإتصاله بسرمديَّة الحق.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، وفيما يتعلق بالأهداف التي سعى الكتاب إلى تحقيقها، فإن العنوان "الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم"، قد اخترلها، إذ إن فهم التجربة العرفانية في عمقها، يؤدي إلى الإرتقاء من مفهوم الإنسان بصفته كائناً، إلى تجليته كاملاً، لجهة الفلسفة والعقيدة والوجود؛ فيتأسس، من خلالها، ميلاد الإنسان مشروعاً واقعيّاً عمليّاً، وليس تصوّراً خياليّاً شاعريّاً، كما يتأسس من خلالها، النهوض بالمجتمع لكونه يمثل وعي الأفراد، وهو من ثم مسؤولية من ارتقى في إنسانيته ومعرفته.
أما لماذا كان اختيار الباحثة لعرفان "سامي مكارم" بالذات، تجيب عن ذلك بالقول: أ- إن الرؤية العرفانية، لهذا الفكر، لم نتناولها البحوث العلمية المنهجية، والموضوعية، بشكل دراسات مستقلة، سوى مقالات قليلة مختصرة، وهي حريَّةُ بذلك، فضلاً عما أسفرت عنه سيرة حياة "مكارم" من مجاهدات للإرتقاء بنفسه، ومحاولات لتوعية مجتمعه، وأبناء أمته، ما أنتج ثورةً على إنسان القرن الواحد والعشرين، الفارق في محيطٍ من الأيديولوجيات، والإستحقاقات، والتجارب، والواقف على خطوط التقاطعات الدولية، غير أنها ثورة محبّةٍ، انطلقت من إصلاح الداخل في النفس، وتوسعت لتشكل المعشر - النواة، فيأتي الإصلاح الإجتماعي نتيجة لمبدأ تحصيل الحاصل.
وقد أحدثت ثورته يقظة أصيلةً في العديد من الطلبة الذين واكبوا "حلقات المذاكرة"، كما أسماها، على وجه الخصوص، وفي من تزود من عطائه عبر محاضراته ولقاءاته العامة، على وجه العموم من محاولة إغناء المكتبة العربية التي تعاني تقصاً في مثل هذه الدراسة الأكاديمية المختصة بهذه العلوم والمفاهيم الروحانية، السعي إلى توظيف المناهج النقدية (البنيوية والإجتماعية والمقارنة وغيرها) في الدراسات الأكاديمية، والإستفادة من معالمها وآلياتها لسبر أغوار الرؤية العرفانية.

إقرأ المزيد
الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم
الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 440,790

تاريخ النشر: 16/09/2019
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:العرفان حالة قلبية عقلية إيمانية مطلقة تسكن كسِرِّ الأسرار في كمون النفس، هو ذاك الأفق المعرفي الذي من خلال تفهم حقيقة الميتافيزيقيا وسرّ الوجود وماهية الإنسان، وتتراءى من ثم حقائق الأديان وأصول العقائد، وعلى الهيئة التي سُطِّرت بها في "الأصل"؛ إذ أن الكيان الإنساني ينطوي على أعماق لا يُسْبَرْ ...لها نورٌ لكونها منبعاً دفاقاً للنماذج البدنية المتفتحة، التي كلما تعمقنا فيها ازدادت بدنية وأصالة.
من هنا، فإن العارف يريد الحق الأول لا شيء غيره، ولا يؤثر شيئاً في عرفانه، وتعبّده له وحده؛ لأنه مستحق للعبادة، ولأنها نسبةٌ شريفةٌ لا لرغبة أو رهبة.
ظهرت كلمة عرفان عند المتصوفة الإسلامية لتدل على أسمى نوع من المعرفة، يكون في القلب، على هيئة كشف وإلهام... هو رؤية في الوجود، وتستمر معرفتها بالإشراف والكشف والشهود، ثم المعرفة الوجدانية النظرية، أما العرفان العلمي فهو يقدم المجاهدة والتصفية والتزكية للوصول إلى الحق، والنظر بنور الله تعالى.
هناك عرفان نظري إذاً، وآخر عملي... والمقصود بالرؤية، في مقام العرفان، تلك المبنية على المعرفة القلبية.
إستناداً إلى ما سبق، يمكن القول إن التوحيد هو العرفان، والرؤية العرفانية هي الخلاصة المستنبطة، تستنبطها من الأديان والمذاهب، تلك الرؤية السارية في الكون، التي ليست حكراً أو ملكاً؛ لأنها فوق الشعائر والتسميات والإنتماءات، إنها للمخلصين برحمة الله".
هذا ما فهمه سامي مكارم في الرؤية العرفانية، وهذا المفكر أطلق في جميع ما كتب، رؤية كونية قادرة على الإجابة عن القضايا المتعلقة بالحقائق الكبرى في الوجود: "الله، والإنسان، والكون، والحياة" والعلاقة بين هذه الحقائق جميعاً وصولاً إلى طريق الإصلاح، بعد المعرفة الحقّة أو العرفان؛ وإن هذه الرؤية قد ترجع في بداياتها ونهاياتها إلى العرفان في مفهومه التوحيديّ، القائم على جوهر المحبَّة، الجامع للحقيقة السارية في الأديان...
والمتوقع أن يكشف هذا البحث مدى وضوح هذه الرؤية وتكاملها، أما فيما يتعلق بالمنهجية التي سلك عبرهما "مكارم" لكشف الرؤية التوحيدية العرفانية، فتلخّصت في قوله: "أن من يحاول أن يكتب في التوحيد، عليه أن يكون ملمَّاً: قرآناً، وحديثاً، وتأويلاً، وفقهاً، وعلم كلام، أيَّ إلمام، وأن يكون راسخاً في العرفان، متعمقاً في الفلسفة، حاذقاً في المنطق، مطّلعاً على مختلف الأديان، من إبراهيميَّة، وشرق أوسطيةٍ، وشرق إقتصادية، وغيرها، عارماً بالتاريخ، فقهياً باللغة، مطلعاً على تراثه الأدبي، خالياً من كل عاطفة تؤثر في موضوعيّة، جريئاً، لا يذعن لأية أفكارٍ مسبقة، مستعداً للإرتقاء إلى يفوع التوحيد، بعيداً كل البعد عن الأسلوب الخطابي.
لذا فإن نظرة مكارم إلى التوحيد لم تهدف إلى التاريخ، وإن كان له الباع في الدراسات التاريخية، بقدر ما كانت نظرة محبة للحقيقة، تربط ما بين العقائد الأصيلة لهذه الفرقة التوحيدية الإسلامية والعقائد العرفانية، التي قال بها أولئك الأولياء من العارفين، ممن جاؤوا قبل نشوء هذه الغرفة التوحيدية أو بعدها، إذ التوحيد، في حقيقة الأمر، يتعدّى التفاصيل الآنية لإتصاله بسرمديَّة الحق.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، وفيما يتعلق بالأهداف التي سعى الكتاب إلى تحقيقها، فإن العنوان "الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم"، قد اخترلها، إذ إن فهم التجربة العرفانية في عمقها، يؤدي إلى الإرتقاء من مفهوم الإنسان بصفته كائناً، إلى تجليته كاملاً، لجهة الفلسفة والعقيدة والوجود؛ فيتأسس، من خلالها، ميلاد الإنسان مشروعاً واقعيّاً عمليّاً، وليس تصوّراً خياليّاً شاعريّاً، كما يتأسس من خلالها، النهوض بالمجتمع لكونه يمثل وعي الأفراد، وهو من ثم مسؤولية من ارتقى في إنسانيته ومعرفته.
أما لماذا كان اختيار الباحثة لعرفان "سامي مكارم" بالذات، تجيب عن ذلك بالقول: أ- إن الرؤية العرفانية، لهذا الفكر، لم نتناولها البحوث العلمية المنهجية، والموضوعية، بشكل دراسات مستقلة، سوى مقالات قليلة مختصرة، وهي حريَّةُ بذلك، فضلاً عما أسفرت عنه سيرة حياة "مكارم" من مجاهدات للإرتقاء بنفسه، ومحاولات لتوعية مجتمعه، وأبناء أمته، ما أنتج ثورةً على إنسان القرن الواحد والعشرين، الفارق في محيطٍ من الأيديولوجيات، والإستحقاقات، والتجارب، والواقف على خطوط التقاطعات الدولية، غير أنها ثورة محبّةٍ، انطلقت من إصلاح الداخل في النفس، وتوسعت لتشكل المعشر - النواة، فيأتي الإصلاح الإجتماعي نتيجة لمبدأ تحصيل الحاصل.
وقد أحدثت ثورته يقظة أصيلةً في العديد من الطلبة الذين واكبوا "حلقات المذاكرة"، كما أسماها، على وجه الخصوص، وفي من تزود من عطائه عبر محاضراته ولقاءاته العامة، على وجه العموم من محاولة إغناء المكتبة العربية التي تعاني تقصاً في مثل هذه الدراسة الأكاديمية المختصة بهذه العلوم والمفاهيم الروحانية، السعي إلى توظيف المناهج النقدية (البنيوية والإجتماعية والمقارنة وغيرها) في الدراسات الأكاديمية، والإستفادة من معالمها وآلياتها لسبر أغوار الرؤية العرفانية.

إقرأ المزيد
22.80$
24.00$
%5
الكمية:
الرؤية العرفانية في فكر سامي مكارم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 413
مجلدات: 1
ردمك: 9789953130422

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين