القوة الذكية في سياسة أمريكا الخارجية تجاه منطقة الشرق الأوسط (2001 - 2018 )
(0)    
المرتبة: 62,264
تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: دار زهران للنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:إن القوة الذكية الأمريكية كآلية جديدة للتغير على المستوى الدولي، اضطلع بالتنظير لها ودراستها كبار المفكرين أمثال "جوزيف ناي" و "ريتشارد ارميتاج".
وطرحت في مراكز البحوث والفكر الأمريكي، ثم نقلها إلى الواقع العيني المباشر الرئيس الأمريكي الأسبق "باراك أوباما"، وبمزيد إستجلاء في ولايته الثانية.
يعد هذا النوع الجديد من القوة بمثابة مراجعة ...جذرية، بدأت دراسة وانتهت ممارسة، تضيف إلى الأداء الإستراتيجي الأمريكي إضافة نوعية، لا سيما بعد التهور في إستخدام القوة الصلبة المفرط، الذي أثر في جانبية الولاية المتحدة وهبوط منسوبها، إبان دراسة "بوش الإبن".
لقد اينعت هذه المراجعة بثمرة القوة الذكية، التي تعتمد على الإستثمار الأجود للقوة الشاملة.
ومعلوم أن هذه القوة - وإن ذاع صيتها في هذه الفترة من القرن الحالي - لا يهم المعنيين بها إن كانت ضراً أو نفعاً أو كان ضرها أكبر من نفعها أو العكس، وإنما يهمهم من أمرها أن تكون - كما شبهها "جويف ناي" - كالسعرات الحرارية في الغذاء، أي أنها ضرورة لازمة في فن التعامل الدولي ومعالجة قضاياه المتشعبة، كما أن بنيتها مركبة تستدعي من مستخدمها التوظيف الإيجابي الذكي لما تمليه مصلحة البلد العليا، وتحقيق غاياته المرسومة. إقرأ المزيد