لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

هواجر الظمأ ... !

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 480,378

هواجر الظمأ ... !
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
هواجر الظمأ ... !
تاريخ النشر: 19/06/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:" هواجر الظمأ " يستيقظ ( آدم ) صباحاً ، ينظر إلى ساعته ، ربما تأخر عن العمل ، شاهد لفة عقارب الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً ، فرّ من فراشه ، لبس ثوبه مقلوباً ، الصدر أصبح في الظهر ، والظهر مكان الصدر ؛ نزل مهرولاً سلالم بيته ...، يردد في نفسه : ربما أستطيع اللحاق بساعات قليلة من الدوام الرسمي حتى لا يتم على الأقل تسجيل إسمي غائباً . فتح باب سيارته ، أغلقه بقوة ، أدار مفتاح التشغيل ، إنتظر قليلاً ، دارت عجلات مركبته ، إنطلق في طريقه . أثناء سيره شعر بوخزات في جسده ، أوقف مركبته على جانب الطريق ، نزل منها ، تحسس جسده ، إقترب منه رجل مسن كان واقفاً ينتظر أية مركبة تمر به لعل قائدها يوصله إلى قريته التي تقع شمال هذه المدينة . قابل آدم الحسن ... يلم عليه ، تبادلا فيما بينها الأسماء . – أنا جبران . وأنا إسمي آدم . طلب منه جبران : أن يأخذه معه إلى قريته ( فشيلة ) التي تقع شمال المدينة . وافق آدم ، ثم عاد إلى مقود سيارته مصطحباً المسنّ الذي تجاوز عمره الثمانين عاماً ، لكن لديه من النشاط والحيوية ما يفوق الشباب ، يحزم رأسه بشماغ أحمر ، ويشد وسطه بذلك الحزام العتيق . إستمر آدم منطلقاً في ذلك الطريق المستقيم ، فجأة يدخل عالم النسيان من كل شيء حتى اتجاهه في طريقه لم يعد قادراً على تحديده .لكنه يستمر في المضيّ ، إلى أين ؟! لا يعلم ذلك . هناك إملاءات من داخله تنصب على ذاكرته . يستعرضها في خياله ، هذه الإملاءات تأخذه في طريقه إلى خارج المدينة ، يستمر في السير ، يردد في نفسه بعض كلمات لأغنية قديمة سبق وأن حفظها : ( أبعاد كنتم واللا قريبين ) ! ومع هذه الكلمات وألحانها التي يتراءى له بأنه أجادها ، يتمايل يمنة ويسرة أمام مقود سيارته . تنتهي كلمات الأغنية ، وهم لم يزل يتمايل . يصمت قليلاً . يعود إلى ترديد بعض التنظيرات وكلمات التشكي من وجع الحب : ( لغة الجسد لا تكذب ، وكأنها احتجاج على عجز الكتابة والكلام ، وإلا فَلِمَ اللجوء إلى الإستعارات ، وعلامات التعجب ، والإستفهام ، وتحريك الرأس يمنة ويسرة واستلهام لحظات الماضي ؟ ! . ومن هنا كان الرقص في الظلام متعة لا تأبه للعيون ، والتصفيق ، والأسئلة ، وكأن الرقص في الظلام يشبه رقصات الأنثى غائبة الوعي حين تصرخ لغة الجسد ) . يواصل حديثه دون أن يشعر بما يقول ؟ تعبت – يا صديقي – من مغادرتها لهذه الديار ، شعرت بأنها عندما غابت تكسّرت القمار وفراشات الحب خلف أنين حسرات فقدها التي تتصبب على جميع أحاسيسي ، وكأنها كوابيس في ليالي نهاية أكتوبر وبداية ديسمبر ، لكنها عندما أخبرتني بعودتها انقشعت كل الهموم وسحابة المأتم ، وازدحمت لغة جديدة لذلك الأمل .... استمر في السير دون توقف ، تستمر خيالاته ، يعود إلى عرض شيء افتقده : حرمانه من لغة الفرح في نهار عيد الفطر المبارك عندما أرسل لها بطاقة معايدة تحمل لوحة بلونها الأصفر – سيد الألوان – ورمزها في الحزن ، يتوسطها لون الكبرياء – الأزرق – تصلها المعايدة ، لكنها لم ترد مباشرة ، بل استمرت في حالة من التردد مدة يوم كامل . وأخيراً تتكرم بالرد بكلمات ليست قريبة من فرحة العيد ! نتفاطر همهمات الوجع ، وأنين المعاناة في بعض مفاصل حياة المجتمع لتكون مسايرة في أغلب مراحلها لهواجر الظمأ التي تقتات بمتاعب الآخرين، هي هذه القصة ، كما باقي القصص في هذه المجموعة سايرت بعضاً من المتاعب التي ارتسمت من خلال الحوارات ، والأحاديث المرتدّة إلى داخل شخصيات كل قصة في هذه المجموعة . وتجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة القصصية ( هواجر الظمأ ... ! ) تنضم إلى مجموعتين قصصيتين سابقتين هما : ( مدارات الأسئلة ) ، و ( عفواً أيها الجدار ) ... هذا وتحتوي المجموعة القصصية التي بين يدي القارىء على خمس عشرة قصة قصيرة ، والقارىء في هذه المجموعة أكثر من الخيالي ، والصور اليومية أكثر ضغطاً من الصور الذهنية ، ولكنه قلم الأديب الموهوب المحترف الذي يحيل من كل ذلك فناً يجلو عن النفس ثقل الرتابة وكسل العادة ؛ ليحيا القارىء ومن جديد هذه االوقائع والأحداث عبر إدراك مختلف في نوعه ودرجته ، يعوّض ما فاته منها وهو يجوب الحياة على عجل .... وكأنه يجوبها على هواجر الظمأ ...

إقرأ المزيد
هواجر الظمأ ... !
هواجر الظمأ ... !
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 480,378

تاريخ النشر: 19/06/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:" هواجر الظمأ " يستيقظ ( آدم ) صباحاً ، ينظر إلى ساعته ، ربما تأخر عن العمل ، شاهد لفة عقارب الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً ، فرّ من فراشه ، لبس ثوبه مقلوباً ، الصدر أصبح في الظهر ، والظهر مكان الصدر ؛ نزل مهرولاً سلالم بيته ...، يردد في نفسه : ربما أستطيع اللحاق بساعات قليلة من الدوام الرسمي حتى لا يتم على الأقل تسجيل إسمي غائباً . فتح باب سيارته ، أغلقه بقوة ، أدار مفتاح التشغيل ، إنتظر قليلاً ، دارت عجلات مركبته ، إنطلق في طريقه . أثناء سيره شعر بوخزات في جسده ، أوقف مركبته على جانب الطريق ، نزل منها ، تحسس جسده ، إقترب منه رجل مسن كان واقفاً ينتظر أية مركبة تمر به لعل قائدها يوصله إلى قريته التي تقع شمال هذه المدينة . قابل آدم الحسن ... يلم عليه ، تبادلا فيما بينها الأسماء . – أنا جبران . وأنا إسمي آدم . طلب منه جبران : أن يأخذه معه إلى قريته ( فشيلة ) التي تقع شمال المدينة . وافق آدم ، ثم عاد إلى مقود سيارته مصطحباً المسنّ الذي تجاوز عمره الثمانين عاماً ، لكن لديه من النشاط والحيوية ما يفوق الشباب ، يحزم رأسه بشماغ أحمر ، ويشد وسطه بذلك الحزام العتيق . إستمر آدم منطلقاً في ذلك الطريق المستقيم ، فجأة يدخل عالم النسيان من كل شيء حتى اتجاهه في طريقه لم يعد قادراً على تحديده .لكنه يستمر في المضيّ ، إلى أين ؟! لا يعلم ذلك . هناك إملاءات من داخله تنصب على ذاكرته . يستعرضها في خياله ، هذه الإملاءات تأخذه في طريقه إلى خارج المدينة ، يستمر في السير ، يردد في نفسه بعض كلمات لأغنية قديمة سبق وأن حفظها : ( أبعاد كنتم واللا قريبين ) ! ومع هذه الكلمات وألحانها التي يتراءى له بأنه أجادها ، يتمايل يمنة ويسرة أمام مقود سيارته . تنتهي كلمات الأغنية ، وهم لم يزل يتمايل . يصمت قليلاً . يعود إلى ترديد بعض التنظيرات وكلمات التشكي من وجع الحب : ( لغة الجسد لا تكذب ، وكأنها احتجاج على عجز الكتابة والكلام ، وإلا فَلِمَ اللجوء إلى الإستعارات ، وعلامات التعجب ، والإستفهام ، وتحريك الرأس يمنة ويسرة واستلهام لحظات الماضي ؟ ! . ومن هنا كان الرقص في الظلام متعة لا تأبه للعيون ، والتصفيق ، والأسئلة ، وكأن الرقص في الظلام يشبه رقصات الأنثى غائبة الوعي حين تصرخ لغة الجسد ) . يواصل حديثه دون أن يشعر بما يقول ؟ تعبت – يا صديقي – من مغادرتها لهذه الديار ، شعرت بأنها عندما غابت تكسّرت القمار وفراشات الحب خلف أنين حسرات فقدها التي تتصبب على جميع أحاسيسي ، وكأنها كوابيس في ليالي نهاية أكتوبر وبداية ديسمبر ، لكنها عندما أخبرتني بعودتها انقشعت كل الهموم وسحابة المأتم ، وازدحمت لغة جديدة لذلك الأمل .... استمر في السير دون توقف ، تستمر خيالاته ، يعود إلى عرض شيء افتقده : حرمانه من لغة الفرح في نهار عيد الفطر المبارك عندما أرسل لها بطاقة معايدة تحمل لوحة بلونها الأصفر – سيد الألوان – ورمزها في الحزن ، يتوسطها لون الكبرياء – الأزرق – تصلها المعايدة ، لكنها لم ترد مباشرة ، بل استمرت في حالة من التردد مدة يوم كامل . وأخيراً تتكرم بالرد بكلمات ليست قريبة من فرحة العيد ! نتفاطر همهمات الوجع ، وأنين المعاناة في بعض مفاصل حياة المجتمع لتكون مسايرة في أغلب مراحلها لهواجر الظمأ التي تقتات بمتاعب الآخرين، هي هذه القصة ، كما باقي القصص في هذه المجموعة سايرت بعضاً من المتاعب التي ارتسمت من خلال الحوارات ، والأحاديث المرتدّة إلى داخل شخصيات كل قصة في هذه المجموعة . وتجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة القصصية ( هواجر الظمأ ... ! ) تنضم إلى مجموعتين قصصيتين سابقتين هما : ( مدارات الأسئلة ) ، و ( عفواً أيها الجدار ) ... هذا وتحتوي المجموعة القصصية التي بين يدي القارىء على خمس عشرة قصة قصيرة ، والقارىء في هذه المجموعة أكثر من الخيالي ، والصور اليومية أكثر ضغطاً من الصور الذهنية ، ولكنه قلم الأديب الموهوب المحترف الذي يحيل من كل ذلك فناً يجلو عن النفس ثقل الرتابة وكسل العادة ؛ ليحيا القارىء ومن جديد هذه االوقائع والأحداث عبر إدراك مختلف في نوعه ودرجته ، يعوّض ما فاته منها وهو يجوب الحياة على عجل .... وكأنه يجوبها على هواجر الظمأ ...

إقرأ المزيد
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
هواجر الظمأ ... !

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

بالإشتراك مع: نادي أبها الأدبي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 80
مجلدات: 1
ردمك: 9789953932446

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين