لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أفلاك ( على مقام الرصد )

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 61,682

أفلاك ( على مقام الرصد )
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
أفلاك ( على مقام الرصد )
تاريخ النشر: 08/04/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هيا ( النداء الأخير إلى بروق الغزالة !
" ( هيا ) .. ماذا ادّخرتِ لكل هاءِ .. من اللغة الولودِ سوى هَباءِ ؟ / عصفْتِ بجنِّ عبقة عصْف عادٍ .. وعدتِ كباشقٍ يطوي سمائي ! / ترى ارتشفَتْ شفاهُكِ شهدَ شعري ؟ ... أم انهملتْ سحابكِ من ...رشائي ؟ ! / فإني فيكِ ، منكِ ، وأنتِ مني .. بمنزلة الحياة من الفناءِ / رأيت شذاكِ في عصر الصبايا .. ملاكاً في جناحيه شذائي ! / يحلّقُ في صباح الطير وعْداً .. بكلٍّ شهيٍّ منبجس الرواء / أحبك أنت أحلى من قصيدي ، .. وكم يحلو على فمك غنائي ! / وحين قصائدي مرّت بوادٍ .. من الرعد الهتون حَمَلْتُ يائي / أنادي : يا غزالةُ أن كنتِ .. بتاريخي المعتّق بالنداء ؟ / وقفتُ بـ ( طيءٍ ) ، وسالت ( قيشا ) ، .. أو ( حِمْيدَ ) كلها ، ذئبي عشائي / وكان الثلج يندفُ من جبيني .. وكلب ( الروم ) يعوي في ردائي / بلا خُقٍّ رجعتُ ، ولا ( حُنينٍ ) ، .. وتزحف أمتي الثكلى ورائي / أما من مبسمٍ يسقي سمائي .. بماءٍ بروقه ، " يا بَعْدَ مائي " ؟ ! / أما من نوءٍ وسميٍّ سَتكُدبً .. بوادي السرِّ يروي كل طائي ؟ ! / دياراً أمحَلتْ ، دارت عليها .. بسباع الطيرِ تسنقري دمائي / نسورٌ ضارياتٌ فوق هامي .. وأغربةُ لئامٌ في حذائي / أجمع مهجتي من كب شَدْقٍ .. فتلفظني اللهازمُ لاجترائي ! / على جسد القصيدة ظلُّ حَرفٍ .. تضرج بالرواية والغناء / أشمُ قصيدةً كُتبت بوردٍ ، .. وأخرى : بالنبيذ / وبالدماء / سمعت الفجر يرهف ناظريه .. ابومٍ كريهة يُلوي لوائي / ..... بأجنحة القوافي طار بحري .. إلى حور الجزائر .. لاصطفائي ! / أراني أسكب الغيماتِ شعراً .. وكرمةُ يُوْسُفيّ رؤيا ابتدائي / أراني ... لا أراني أذ أراني ... سوى في كفك اليمنى في ولائي ! / فمن أنت بموسيقى كياني ؟ / أ أنتِ النايُّ ؟ أم فيه هوائي ؟ / أ أنت فرقتي الكبرى وعزفي ؟ .. أ أنت " الأنتِ " حقاً ؟ أم أنائي ؟ ! / ... لأنتِ طفولتي الأولى ، ودائي ، وأنت طفولتي الأخرى ، دوائي / أظافر عالمي المنكوب تنبو .. إذا اسْتفززتِ ظفري وانتمائي / طواويس الورى تعرى وتكْسن ، .. وأنت يُعري خارطتي كسائي / ... بكِ أهذي ، وما بي من جنونٍ / .. ولكني صحوتُ على غبائي / صحوتُ على حدودي في جدودي .. بلا حدٍّ تُدانيْ أو تُنائي / همستُ ، فيثرتُ مهراً من وريدييْ ، .. أراك الآن ، يا جلوس عمائي ! / .. اراكِ ( دمشق ) في ( عمّان ) تتلو .. بـ ( صنعاء ) الحضارة وحي مائي / أرى ( بغداد ) في ( البيضاء ) تصمد .. .. بـ ( ليبيا) و ( تونس ) من حشائي / ( رياض ) الحب في ( النيلين ) روضٌ .. من الفردوس خازنها عطائي / وهذي ( مكة ) و ( القدس ) مِسْكً .. وكل المسك بعض دم الفدائي / هنا مهدُ إبن آدم مُرجحياً .. بظل خمائل العرب الوضاءِ / ... ... فقالت : هنت للمعنى فتوني .. وهاءَ لعرشك الأشهى بنائي ! [ .... ] . روعة البيان .. وألق البلاغة يس ، كما تلك القصيدة ، قصائد الشاعر التي جاءت بمثابة إحتفالية تفني أفلاذاً على مقام الرصد . ولا غرو فالشاعر هو الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي ، مواليد جبل فيفاء ، شاعرٌ وناقدٌ أستاذ النقد الحديث في جامعة الملك سعود بالرياض . رأس لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية في مجلس الشورى السعودي . حصل على الجائزة الدولية الأولى في المسابقة الشعرية لمهرجان " الأقصى في خطر ( الرابع عشر ) ، 2009 م ، عن قصيدته " مهرة الشمس " . حاز الجائزة المحكّمة للنادي الأدبي بالرياض ، لعام 2005 ، حول ( الدراسات في الشعر السعودي ) ، في كتابه : " حداثة النص الشعري في المملكة العربية الشعودية " . مُنح جائزة ( الإبداع في الشعر والنقد ، لعام 2001 ) ، لفضل كتاب عربي في نقد الشعر ، عن كتابه " الصور البصرية في شعر العريان : دراسة نقدية في الخيال والإبداع ) " ، من قبل مؤسسة يماني الثقافية ، وهي جائزة عربية محكّمة ، مقرها القاهرة .

إقرأ المزيد
أفلاك ( على مقام الرصد )
أفلاك ( على مقام الرصد )
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 61,682

تاريخ النشر: 08/04/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:هيا ( النداء الأخير إلى بروق الغزالة !
" ( هيا ) .. ماذا ادّخرتِ لكل هاءِ .. من اللغة الولودِ سوى هَباءِ ؟ / عصفْتِ بجنِّ عبقة عصْف عادٍ .. وعدتِ كباشقٍ يطوي سمائي ! / ترى ارتشفَتْ شفاهُكِ شهدَ شعري ؟ ... أم انهملتْ سحابكِ من ...رشائي ؟ ! / فإني فيكِ ، منكِ ، وأنتِ مني .. بمنزلة الحياة من الفناءِ / رأيت شذاكِ في عصر الصبايا .. ملاكاً في جناحيه شذائي ! / يحلّقُ في صباح الطير وعْداً .. بكلٍّ شهيٍّ منبجس الرواء / أحبك أنت أحلى من قصيدي ، .. وكم يحلو على فمك غنائي ! / وحين قصائدي مرّت بوادٍ .. من الرعد الهتون حَمَلْتُ يائي / أنادي : يا غزالةُ أن كنتِ .. بتاريخي المعتّق بالنداء ؟ / وقفتُ بـ ( طيءٍ ) ، وسالت ( قيشا ) ، .. أو ( حِمْيدَ ) كلها ، ذئبي عشائي / وكان الثلج يندفُ من جبيني .. وكلب ( الروم ) يعوي في ردائي / بلا خُقٍّ رجعتُ ، ولا ( حُنينٍ ) ، .. وتزحف أمتي الثكلى ورائي / أما من مبسمٍ يسقي سمائي .. بماءٍ بروقه ، " يا بَعْدَ مائي " ؟ ! / أما من نوءٍ وسميٍّ سَتكُدبً .. بوادي السرِّ يروي كل طائي ؟ ! / دياراً أمحَلتْ ، دارت عليها .. بسباع الطيرِ تسنقري دمائي / نسورٌ ضارياتٌ فوق هامي .. وأغربةُ لئامٌ في حذائي / أجمع مهجتي من كب شَدْقٍ .. فتلفظني اللهازمُ لاجترائي ! / على جسد القصيدة ظلُّ حَرفٍ .. تضرج بالرواية والغناء / أشمُ قصيدةً كُتبت بوردٍ ، .. وأخرى : بالنبيذ / وبالدماء / سمعت الفجر يرهف ناظريه .. ابومٍ كريهة يُلوي لوائي / ..... بأجنحة القوافي طار بحري .. إلى حور الجزائر .. لاصطفائي ! / أراني أسكب الغيماتِ شعراً .. وكرمةُ يُوْسُفيّ رؤيا ابتدائي / أراني ... لا أراني أذ أراني ... سوى في كفك اليمنى في ولائي ! / فمن أنت بموسيقى كياني ؟ / أ أنتِ النايُّ ؟ أم فيه هوائي ؟ / أ أنت فرقتي الكبرى وعزفي ؟ .. أ أنت " الأنتِ " حقاً ؟ أم أنائي ؟ ! / ... لأنتِ طفولتي الأولى ، ودائي ، وأنت طفولتي الأخرى ، دوائي / أظافر عالمي المنكوب تنبو .. إذا اسْتفززتِ ظفري وانتمائي / طواويس الورى تعرى وتكْسن ، .. وأنت يُعري خارطتي كسائي / ... بكِ أهذي ، وما بي من جنونٍ / .. ولكني صحوتُ على غبائي / صحوتُ على حدودي في جدودي .. بلا حدٍّ تُدانيْ أو تُنائي / همستُ ، فيثرتُ مهراً من وريدييْ ، .. أراك الآن ، يا جلوس عمائي ! / .. اراكِ ( دمشق ) في ( عمّان ) تتلو .. بـ ( صنعاء ) الحضارة وحي مائي / أرى ( بغداد ) في ( البيضاء ) تصمد .. .. بـ ( ليبيا) و ( تونس ) من حشائي / ( رياض ) الحب في ( النيلين ) روضٌ .. من الفردوس خازنها عطائي / وهذي ( مكة ) و ( القدس ) مِسْكً .. وكل المسك بعض دم الفدائي / هنا مهدُ إبن آدم مُرجحياً .. بظل خمائل العرب الوضاءِ / ... ... فقالت : هنت للمعنى فتوني .. وهاءَ لعرشك الأشهى بنائي ! [ .... ] . روعة البيان .. وألق البلاغة يس ، كما تلك القصيدة ، قصائد الشاعر التي جاءت بمثابة إحتفالية تفني أفلاذاً على مقام الرصد . ولا غرو فالشاعر هو الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي ، مواليد جبل فيفاء ، شاعرٌ وناقدٌ أستاذ النقد الحديث في جامعة الملك سعود بالرياض . رأس لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية في مجلس الشورى السعودي . حصل على الجائزة الدولية الأولى في المسابقة الشعرية لمهرجان " الأقصى في خطر ( الرابع عشر ) ، 2009 م ، عن قصيدته " مهرة الشمس " . حاز الجائزة المحكّمة للنادي الأدبي بالرياض ، لعام 2005 ، حول ( الدراسات في الشعر السعودي ) ، في كتابه : " حداثة النص الشعري في المملكة العربية الشعودية " . مُنح جائزة ( الإبداع في الشعر والنقد ، لعام 2001 ) ، لفضل كتاب عربي في نقد الشعر ، عن كتابه " الصور البصرية في شعر العريان : دراسة نقدية في الخيال والإبداع ) " ، من قبل مؤسسة يماني الثقافية ، وهي جائزة عربية محكّمة ، مقرها القاهرة .

إقرأ المزيد
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
أفلاك ( على مقام الرصد )

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

بالإشتراك مع: النادي الأدبي الثقافي- الطائف
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 387
مجلدات: 1
ردمك: 9789953932293

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين