لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

اقتفت أثراً

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 173,522

اقتفت أثراً
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
اقتفت أثراً
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:الذكرى فعلٌ لا يجرؤ على تحريكهِ سوى الذين يودّون البقاء على قيد الحياة، أظنُّ أنّ كل من خانتهم الذاكرة كانوا قد ارتكبوا بحقّها ذنب الخيانة، ولم يبذلوا في سبيلها سوى جُرم النسيان، لذا كما تُدين تُدان، وما يُبقينا على قيد هذه الحياة حفظ الأثر، فالتفاصيلُ التي تُداهمنا بين طيّات العمر، ...وتكون بحجم هذا الكون، هي التي تستحقّ أن تُكتب، ان تُروى، أن تُخلّد بشتّى الطرق، لذا ترانا نكتب دوماً لكي نحيا، فالكتابة حياةٌ وشكلٌ من أشكال الحريّة.
كلّ الذين اختاروا الكتابة كانوا أحراراً، شقّوا طريقهم بصعوبة الكلمة، لذا تجد أنفسنا نكتب عن أولئك المُتعبين من السهر، المثقلين بالحنين، الغارقين في الحبّ، العاجزين عن التعبير، نكتب لكي ننجوّ من عتمة البوح، لكي نحرّكَ ذلك الحنين الغافي، لكي نمثّل قصصَ الغرباء دون ذكر أسمائهم، نكتب لكي نعيد إلى أنفسنا ذكرى هزيلة، وصورة قديمة، قد تكاثر فوقها غبار الماضي، نكتب لنشفى من داء الكتمان، ومن إستعاراتٍ بلا عنوان، نكتب لنجد أنفسنا وتجدوا أنفسكم.
الجدّات أَولى بالحديثِ عن الماضي، عن القصص المفقودة وراء الزمن، لذا تراهم في جلسات ليالي الشتاء الطويلة يروين كلّ ما يملِكن من ثروةٍ في الذاكرة، بكلّ صبرِ وإمتنان، ويَحِكنَ لنا وشاحاً شتويّاً دافئاً، وقفّازاً سميكاً كي لا نمرضَ يوماً، ظنّاً منهنّ أن الصقيع هو السبب، ربما غفِلنَ عن داء الحبّ، الغياب والإشتياق، فتكون جلساتهنّ جديرةً بالحضورِ، كي نحفظَ ملامحنّ قبل أن تغدوَ معلّقة فوق الجدران.

إقرأ المزيد
اقتفت أثراً
اقتفت أثراً
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 173,522

تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:الذكرى فعلٌ لا يجرؤ على تحريكهِ سوى الذين يودّون البقاء على قيد الحياة، أظنُّ أنّ كل من خانتهم الذاكرة كانوا قد ارتكبوا بحقّها ذنب الخيانة، ولم يبذلوا في سبيلها سوى جُرم النسيان، لذا كما تُدين تُدان، وما يُبقينا على قيد هذه الحياة حفظ الأثر، فالتفاصيلُ التي تُداهمنا بين طيّات العمر، ...وتكون بحجم هذا الكون، هي التي تستحقّ أن تُكتب، ان تُروى، أن تُخلّد بشتّى الطرق، لذا ترانا نكتب دوماً لكي نحيا، فالكتابة حياةٌ وشكلٌ من أشكال الحريّة.
كلّ الذين اختاروا الكتابة كانوا أحراراً، شقّوا طريقهم بصعوبة الكلمة، لذا تجد أنفسنا نكتب عن أولئك المُتعبين من السهر، المثقلين بالحنين، الغارقين في الحبّ، العاجزين عن التعبير، نكتب لكي ننجوّ من عتمة البوح، لكي نحرّكَ ذلك الحنين الغافي، لكي نمثّل قصصَ الغرباء دون ذكر أسمائهم، نكتب لكي نعيد إلى أنفسنا ذكرى هزيلة، وصورة قديمة، قد تكاثر فوقها غبار الماضي، نكتب لنشفى من داء الكتمان، ومن إستعاراتٍ بلا عنوان، نكتب لنجد أنفسنا وتجدوا أنفسكم.
الجدّات أَولى بالحديثِ عن الماضي، عن القصص المفقودة وراء الزمن، لذا تراهم في جلسات ليالي الشتاء الطويلة يروين كلّ ما يملِكن من ثروةٍ في الذاكرة، بكلّ صبرِ وإمتنان، ويَحِكنَ لنا وشاحاً شتويّاً دافئاً، وقفّازاً سميكاً كي لا نمرضَ يوماً، ظنّاً منهنّ أن الصقيع هو السبب، ربما غفِلنَ عن داء الحبّ، الغياب والإشتياق، فتكون جلساتهنّ جديرةً بالحضورِ، كي نحفظَ ملامحنّ قبل أن تغدوَ معلّقة فوق الجدران.

إقرأ المزيد
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
اقتفت أثراً

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 148
مجلدات: 1
ردمك: 9786144204740

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين