العلمنة والدين الإسلام المسيحية الغرب
(0)    
المرتبة: 8,026
تاريخ النشر: 01/01/1996
الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يحتوي هذا الكتاب على نص المحاضرة التي ألقاها "محمد أركون" أمام مركز توماس مور، الذي يعقد ندوات سنوية حول موضوعات محددة. ويدعو إليها كبار الباحثين للتداول والنقاش. وهي ثاني محاضرة عن العلمنية يلقيها "محمد أركون" في المركز المذكور. فالمحاضر الأولى كانت قد ألقيت في شهر ديسمبر من عام (1978)، ...وذلك بعنوان "الإسلام والعلمنة". وقد تمت ترجمتها إلى العربية، وأصدرت في كتاب "تاريخية الفكر العربي الإسلامي".
وفي عام (1985) يدعى "محمد أركون" مرة ثانية، كما قلنا للتحدث ليس فقط عن الإسلام والعلمنة، وإنما أيضاً، وبشكل أوسع، عن (العلمنة والدين)، أي دين كان. ولكنه يتركز تحليله كما هو متوقع على الإسلام، والمسيحية، والغرب المعلمن... إن هذه الدراسة مكملة للأولى، وينبغي على القارئ الاطلاع على كليهما معاً لكي يأخذ فكرة أكثر دقة عن توجه محمد أركون، وعن نظراته لكل من العلمنة والدين. ولما كان النص المترجم ذات أهمية كبيرة ويحتاج إلى بعض الشروحات فقد عني المترجم بإرفاقه ببعض الهوامش والشروحات من أجل توضيح بعض النقاط الغامضة أو التي يمر عليها أركون مروراً سريعاً.نبذة الناشر:لم يعد محمد أركون غريباً عن عالم الأبحاث التي تتناول المسلمين والعرب في صلتهم بذاتهم وبالغرب والمسيحية والأفكار العلمانية. وهذا النص مساهمة أخرى تركز على الدينين والحضارتين والتعايش بينهما، متوّجة مساهمات أخرى لأركون، الذي يرى أن العلمنة موقف للروح، وهي تناضل من أجل امتلاك الحقيقة.
من هذا الموقع ينتقد الكتاب المسلمين المتشدّدين لزهوهم بيقينهم الدوغمائي، كما ينتقد العلمانيين المتطرفين ممن يخلطون بين العلمنة والصراع ضد طبقة رجال الدين." إقرأ المزيد