لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

موت في عيد الحب

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 28,667

موت في عيد الحب
14.45$
17.00$
%15
الكمية:
موت في عيد الحب
تاريخ النشر: 28/11/2018
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:‏«موت في عيد الحب» رواية شبابية للروائية الأميركية لورين أوليفر عن فتاة عليها إعادة ‏إحياء يوم موتها في كل يوم من أيام الأسبوع. وفي محاولة لمعرفة أسباب حصول هذه ‏الظاهرة معها، ومحاولة تغيير مصيرها، تقوم بأعمال مختلفة كل يوم، يكون بعضها غريباً ‏عن شخصيتها ويفاجئ عائلتها وأصدقائها.‏ ‎
‎ تنطلق الرواية عندما تقع ..."سامانثا" ضحية حادث سير. وتصف موتها المخيف والمؤلم ‏بوضوح، وما يمرُّ في ذهنها في ثوانيها الأخيرة. ولكنها، تستنتج أن عليها، ولسبب ما، أن ‏تُعيد إحياء يومها الأخير في الحياة، يوم الجمعة، في 12 فبراير، المعروف بـ "عيد الحب" ‏يومياً، ويوم بعد آخر، إلى أن تتوضّح لها الأمور.‏ ‎
‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ ‏"يقولون إنك قبل أن تموت، ترى حياتك بأكملها وهي تومض أمام عينيك، ولكن هذا لم ‏يحصل معي.‏ ‎
‎ رأيت فقط أفضل لحظات حياتي. الأشياء التي رغبت بتذكرها، والأشياء التي أردت أن ‏يتذكرها الناس عني. (...) لأنني حينها أدركت أن الوقت غير مهم. حينها أدركت أن ‏بعض اللحظات تستمر إلى الأبد. تستمر هذه اللحظات حتى بعدما أن تنتهي، حتى بعدما ‏أن تموت وأن يتم دفنك، تستمر هذه اللحظات، حتى الأزل. إنها كل شيء وفي كل مكان ‏في الوقت ذاته. إنها المعنى كله.‏ ‎
‎ أنا لست خائفة، إن كان هذا ما تتساءلون عنه. لحظة الموت مليئة بالصوت وبالدفء ‏وبالنور، الكثير من النور يملؤني، يمتصني: نفق من النور يمر أمامي، التقوس للأعلى ‏فأعلى فأعلى، وإن كان الغناء شعوراً فسيكون هو، هذا النور، هذا الارتقاء، سيكون شيئاً ‏مثل الضحك...‏ ‎
‎ عليكم اكتشاف الباقي بأنفسكم".‏

إقرأ المزيد
موت في عيد الحب
موت في عيد الحب
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 28,667

تاريخ النشر: 28/11/2018
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:‏«موت في عيد الحب» رواية شبابية للروائية الأميركية لورين أوليفر عن فتاة عليها إعادة ‏إحياء يوم موتها في كل يوم من أيام الأسبوع. وفي محاولة لمعرفة أسباب حصول هذه ‏الظاهرة معها، ومحاولة تغيير مصيرها، تقوم بأعمال مختلفة كل يوم، يكون بعضها غريباً ‏عن شخصيتها ويفاجئ عائلتها وأصدقائها.‏ ‎
‎ تنطلق الرواية عندما تقع ..."سامانثا" ضحية حادث سير. وتصف موتها المخيف والمؤلم ‏بوضوح، وما يمرُّ في ذهنها في ثوانيها الأخيرة. ولكنها، تستنتج أن عليها، ولسبب ما، أن ‏تُعيد إحياء يومها الأخير في الحياة، يوم الجمعة، في 12 فبراير، المعروف بـ "عيد الحب" ‏يومياً، ويوم بعد آخر، إلى أن تتوضّح لها الأمور.‏ ‎
‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ ‏"يقولون إنك قبل أن تموت، ترى حياتك بأكملها وهي تومض أمام عينيك، ولكن هذا لم ‏يحصل معي.‏ ‎
‎ رأيت فقط أفضل لحظات حياتي. الأشياء التي رغبت بتذكرها، والأشياء التي أردت أن ‏يتذكرها الناس عني. (...) لأنني حينها أدركت أن الوقت غير مهم. حينها أدركت أن ‏بعض اللحظات تستمر إلى الأبد. تستمر هذه اللحظات حتى بعدما أن تنتهي، حتى بعدما ‏أن تموت وأن يتم دفنك، تستمر هذه اللحظات، حتى الأزل. إنها كل شيء وفي كل مكان ‏في الوقت ذاته. إنها المعنى كله.‏ ‎
‎ أنا لست خائفة، إن كان هذا ما تتساءلون عنه. لحظة الموت مليئة بالصوت وبالدفء ‏وبالنور، الكثير من النور يملؤني، يمتصني: نفق من النور يمر أمامي، التقوس للأعلى ‏فأعلى فأعلى، وإن كان الغناء شعوراً فسيكون هو، هذا النور، هذا الارتقاء، سيكون شيئاً ‏مثل الضحك...‏ ‎
‎ عليكم اكتشاف الباقي بأنفسكم".‏

إقرأ المزيد
14.45$
17.00$
%15
الكمية:
موت في عيد الحب

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: فادي داود - مركز التعريب والبرمجة
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 374
مجلدات: 1
ردمك: 9786140126589

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين