هدية الأذكياء في توحيد الأسماء والصفات والاستغاثة والدعاء
(0)    
المرتبة: 164,069
تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:منظومة « طيبة الأسماء » أرجوزة متداولة بين العلماء والعوام عن أسماء الله الحسنى ، يستشفعون بها إلى الملك العلام ، يستسقون بها وابل الغمام ، ويسألونه الفضل والإنعام ؛ فقد قال سبحانه في كتابه الكريم : ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ .
وقال سيد الأنام عليه الصلاة ...والسلام : « إن لله تسعةً وتسعين اسماً ، مئةً إلا واحداً ، من أحصاها . . دخل الجنة » .
واختلفوا في المراد بإحصائها ؛ فمنهم من قال : حفظها ، ومنهم من قال : المراد الدعاء بها ، وقيل : أحْسَنَ المراعاةَ لها والمحافظةَ على ما تقتضيه ، وصدَّق بمعانيها ، وقيل : العمل بها والطاعة بكل اسم منها .
وعلى كلٍّ : فقد نظم أهل العلم قديماً وحديثاً عدة منظومات في الأسماء والصفات ، واعتاد المسلمون ترديدها والترنم بها في مجالس الذكر والمساجد ، والمدارس والمنازل جماعات وفرادى .
ولقد كانوا يهتمون بذلك ، ويحرصون على تلقينها وتحفيظها للأطفال الصغار وهم في الكُتَّاب منذ نعومة أظفارهم ؛ لأنهم وجدوا أن ملكة الحفظ ، تظهر من بركة حفظ أسمائه الحسنى جل جلاله ، وكذلك من بركة حفظ النسب الشريف لسيدنا محمد ﷺ .
وينشأ ناشئُ الفِتيان منَّا
على ما كانَ عوَّدهُ أبوهُ
وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وهؤلاء البراعم صحيفة بيضاء ، فانظروا ما تكتبون فيها ؛ فالحصاد حسب الغرس .
و « هدية الأذكياء على طيبة الأسماء » شرحٌ للعلامة الأمين الهرري جزاه الله خيراً ، جعله شرحاً لطيفاً ، وسلماً منيفاً ، خدمةً للأسماء الحسان ، التي من حفظها . . وُعد بالجنان .
ألذُّ كلامِ المرء في طولِ محياهُ
وأحسنُ ما يلقاه من أجر أُخراهُ
إذا ما دعا ربَّ السماوات مولاهُ
أيا طَيِّبَ الأسماءِ يا مَنْ هو اللهُ
ومَنْ لا يُسمَّى ذلك الاسمَ إلاهُ إقرأ المزيد