لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

حماية أمن المجتمع من جريمة الفساد الإداري وسبل معالجتها في الفكر الإسلامي ( إقليم كوردستان العراق أنموذجاً )

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 204,732

حماية أمن المجتمع من جريمة الفساد الإداري وسبل معالجتها في الفكر الإسلامي ( إقليم كوردستان العراق أنموذجاً )
42.50$
50.00$
%15
الكمية:
حماية أمن المجتمع من جريمة الفساد الإداري وسبل معالجتها في الفكر الإسلامي ( إقليم كوردستان العراق أنموذجاً )
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: منشورات زين الحقوقية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعتبر موضوع الفساد الإداري من الموضوعات البالغة الأهمية ؛ إذ يعدّ الفساد بجميع مظاهره من أخطر الآفات التي تدُب في كيان المجتمعات والدول والأنظمة الإدارية وتعيق تنميتها ، وتعثّر رقيها ، وتثبط تطورها . والفساد ، كما هو معلوم ، ظاهرة عالمية لا يكاد يخلو مجتمع من المجتمعات ، ...أو دولة من الدول ، قديمها وحديثها من جوانب هذا الفساد ، ولا سيما الفساد الإداري ، وبضمنها المجتمع الإسلامي ، على الرغم من الطُّهر والنقاء والعفة التي ميّزت الفكر الإسلامي على مر العصور والأزمنة . ولعل مرد هذا إلى الثقافة المجتمعية ، وغيبة الرؤيا ، وتداخل القضايا ، وازدواج النظر ، إلى جانب اللهاث وراء تحقيق المصالح الشخصية ، والمنافع غير المشروعة ، ومحاولة التهرب من الكلفة الواجبة ، علاوة على ضعف الوازع الأخلاقي والديني ، وفتور الأجهزة الرقابية ، فضلاً عن الإنفصام بين النظرية والتطبيق والقناعة والأداء والتصور والسلوك ، لذلك أخذت الدول تهبّ لمقاومة الفساد ومكافحته بجميع أشكاله ، نامية ، ويشكل هذا النمط مركّزة على معالجة الفساد الإداري بوجه مخصوص ؛ ذلك أن الفساد الإداري يستشري في أغلب مؤسسات الدول الإسلامية ، ولا يزال يمثل مشكلة كبيرة تعاني منها هذه الدول ، سواء أكانت متقدمة أم نامية ، ويشكل هذا النمط من الفساد غالباً نقطة انطلاق إلى أنماط الفساد الأخرى . من هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي تجلت أهميته لدى الباحث في نواحٍ مخصوصة : أولاً : نظراً لبروز الفساد الإدارة وغيره من أشكال الفساد في إقليم كوردستان وتدفق الأموال ، بعد انهيار النظام السابق في عام 2003 ، وكثرة الإستثمار ، وظهور تنافس شديد بين الأحزاب السياسية الكردية .. ثانياً : توسع دائرة الفساد الإداري مع تطور البشر محلياً وإقليمياً ودولياً ، مما لزم درسه والبحث فيه . ثالثاً : لا يخلو إقليم كوردستان في العراق - مجتمعاً وإدارة - من أشكال الفساد الإداري ، بحيث شكّلت معضلة الفساد الإداري فيه ظاهرة قائمة يصعب فيها تمييز الأبعاد والأسباب . رابعاً : إستشرار أنماط الفساد الإداري والسياسي والمالي في إقليم كوردستان وتلازمها مع بعضها واختلاطها بحيث يسر الفصل بينها لفرض الإصلاح والمعالجة . لذلك عمد الباحث إلى دراسة الفساد الإداري لضمان مكافحة هذا الشكل في كوردستان ، ومعالجته من منظور إسلامي ، كونه سبباً أو نتيجة للفساد السياسي . خامساً : الإسهام العلمي المدروس في تحديد اسباب الفساد الإداري ، وتعيين صوره وأشكاله ، وانتهاج سبل معالجته من منظور الشريعة الإسلامية . هذا ، وقد اقتضت طبيعة موضوع الفساد الإداري تقديم هذه الدراسة التي اشتملت على ست فصول ، استهلت بمقدمة ، واختتمت بخاتمة تضمنت أهم نتائج البحث ، وتوصيات الباحث . وقد تمحور للبحث في هذه الفصول الستة حول المواضيع التالية : 1- تأطير مصطلحات العنوان والتطور التاريخي للفساد الإداري ومدلوله . 2- أنواع الفساد السياسي والإجتماعي والأخلاقي والإقتصادي والمالي والثقافي والعلمي والديني ، ودراستها . 3- أسباب الفساد الإداري . 4- مظاهر الفساد الإداري وآثاره وأضراره . 5- إستراتيجيات مكافحة الفساد الإداري وأهدافها وآلياتها . 6- سبل معالجة الفساد الإداري وخطوات الإصلاح في الفكر الإسلامي - إقليم كوردستان أنموذجاً - أما منهج الباحث ، فقد ركن إلى استعمال المنهج الإستقرائي ماهية التتبع النظري لتعريفاته ، والبحث عن اسبابه وآثاره وأضراه ، وتقصي أشكاله ، إلى جانب اتباع المنهج النقدي بالبحث عن موارد نصوص التشريعات والقرارات المعمول بها في إقليم كوردستان العراق .

إقرأ المزيد
حماية أمن المجتمع من جريمة الفساد الإداري وسبل معالجتها في الفكر الإسلامي ( إقليم كوردستان العراق أنموذجاً )
حماية أمن المجتمع من جريمة الفساد الإداري وسبل معالجتها في الفكر الإسلامي ( إقليم كوردستان العراق أنموذجاً )
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 204,732

تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: منشورات زين الحقوقية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعتبر موضوع الفساد الإداري من الموضوعات البالغة الأهمية ؛ إذ يعدّ الفساد بجميع مظاهره من أخطر الآفات التي تدُب في كيان المجتمعات والدول والأنظمة الإدارية وتعيق تنميتها ، وتعثّر رقيها ، وتثبط تطورها . والفساد ، كما هو معلوم ، ظاهرة عالمية لا يكاد يخلو مجتمع من المجتمعات ، ...أو دولة من الدول ، قديمها وحديثها من جوانب هذا الفساد ، ولا سيما الفساد الإداري ، وبضمنها المجتمع الإسلامي ، على الرغم من الطُّهر والنقاء والعفة التي ميّزت الفكر الإسلامي على مر العصور والأزمنة . ولعل مرد هذا إلى الثقافة المجتمعية ، وغيبة الرؤيا ، وتداخل القضايا ، وازدواج النظر ، إلى جانب اللهاث وراء تحقيق المصالح الشخصية ، والمنافع غير المشروعة ، ومحاولة التهرب من الكلفة الواجبة ، علاوة على ضعف الوازع الأخلاقي والديني ، وفتور الأجهزة الرقابية ، فضلاً عن الإنفصام بين النظرية والتطبيق والقناعة والأداء والتصور والسلوك ، لذلك أخذت الدول تهبّ لمقاومة الفساد ومكافحته بجميع أشكاله ، نامية ، ويشكل هذا النمط مركّزة على معالجة الفساد الإداري بوجه مخصوص ؛ ذلك أن الفساد الإداري يستشري في أغلب مؤسسات الدول الإسلامية ، ولا يزال يمثل مشكلة كبيرة تعاني منها هذه الدول ، سواء أكانت متقدمة أم نامية ، ويشكل هذا النمط من الفساد غالباً نقطة انطلاق إلى أنماط الفساد الأخرى . من هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي تجلت أهميته لدى الباحث في نواحٍ مخصوصة : أولاً : نظراً لبروز الفساد الإدارة وغيره من أشكال الفساد في إقليم كوردستان وتدفق الأموال ، بعد انهيار النظام السابق في عام 2003 ، وكثرة الإستثمار ، وظهور تنافس شديد بين الأحزاب السياسية الكردية .. ثانياً : توسع دائرة الفساد الإداري مع تطور البشر محلياً وإقليمياً ودولياً ، مما لزم درسه والبحث فيه . ثالثاً : لا يخلو إقليم كوردستان في العراق - مجتمعاً وإدارة - من أشكال الفساد الإداري ، بحيث شكّلت معضلة الفساد الإداري فيه ظاهرة قائمة يصعب فيها تمييز الأبعاد والأسباب . رابعاً : إستشرار أنماط الفساد الإداري والسياسي والمالي في إقليم كوردستان وتلازمها مع بعضها واختلاطها بحيث يسر الفصل بينها لفرض الإصلاح والمعالجة . لذلك عمد الباحث إلى دراسة الفساد الإداري لضمان مكافحة هذا الشكل في كوردستان ، ومعالجته من منظور إسلامي ، كونه سبباً أو نتيجة للفساد السياسي . خامساً : الإسهام العلمي المدروس في تحديد اسباب الفساد الإداري ، وتعيين صوره وأشكاله ، وانتهاج سبل معالجته من منظور الشريعة الإسلامية . هذا ، وقد اقتضت طبيعة موضوع الفساد الإداري تقديم هذه الدراسة التي اشتملت على ست فصول ، استهلت بمقدمة ، واختتمت بخاتمة تضمنت أهم نتائج البحث ، وتوصيات الباحث . وقد تمحور للبحث في هذه الفصول الستة حول المواضيع التالية : 1- تأطير مصطلحات العنوان والتطور التاريخي للفساد الإداري ومدلوله . 2- أنواع الفساد السياسي والإجتماعي والأخلاقي والإقتصادي والمالي والثقافي والعلمي والديني ، ودراستها . 3- أسباب الفساد الإداري . 4- مظاهر الفساد الإداري وآثاره وأضراره . 5- إستراتيجيات مكافحة الفساد الإداري وأهدافها وآلياتها . 6- سبل معالجة الفساد الإداري وخطوات الإصلاح في الفكر الإسلامي - إقليم كوردستان أنموذجاً - أما منهج الباحث ، فقد ركن إلى استعمال المنهج الإستقرائي ماهية التتبع النظري لتعريفاته ، والبحث عن اسبابه وآثاره وأضراه ، وتقصي أشكاله ، إلى جانب اتباع المنهج النقدي بالبحث عن موارد نصوص التشريعات والقرارات المعمول بها في إقليم كوردستان العراق .

إقرأ المزيد
42.50$
50.00$
%15
الكمية:
حماية أمن المجتمع من جريمة الفساد الإداري وسبل معالجتها في الفكر الإسلامي ( إقليم كوردستان العراق أنموذجاً )

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 666
مجلدات: 1
يحتوي على: صور/رسوم،جداول
ردمك: 9786144366288

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين