لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أثمن من العصافير

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 411,013

أثمن من العصافير
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
أثمن من العصافير
تاريخ النشر: 23/07/2018
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أن تقرأ "فسحاب" شادية الحاج، أن تحيا نبض كلماتها، تستشعر الإنخطاف، تتهادى به، فتتربع على عر الرؤى الخارقة، لتمجّد الشعر.
وأقول الشعر في تجسيده للإنسان المصلوب على أعتباب الرؤيا والآتي.
في "فسحات" شادية عودة إلى الحقيقة المرجوة، والتي لا تستشفها إلا من حنايا "قيتولي" تلك الرابضة على صدر الجبل الجنوبي، والتي فيّأها ...عطر الصنوبر، وبلاغة اللغة التي حملّها "الحجاّويون" من الكبير لويس الحاج، إلى أول رواد الشعر الحديث أنسي الحاج، والمبدع عدلي الحاج، والكاتب جاد الحاج.
ترى هو في السلالة أن تكون شاعراً، كاتباً وأديباً؟...
لست أدري.
وفي حكايات شادية الحاج، بساطة التعبير في المسلّمات التي عاشها لبنان، روتها كما هي، لم تجمّلها، لم تحمّلها أكثر مما هي، فجاءت واقعاً عشناه، ولم يروه، من قبل، أحد.
الحديث عن شادية الحاج، في الكلمات، يطول... لكنها إلى جانب الكلمة، لم تبدّلها الإستعراضات، وإذا هي في كل نشاط، أدبياً كان، أم فكرياً، إجتماعياً تطوعياً أو مزاجياً، رائدة لا تبحث عن شهرة، ولا عن مجد، وهو كلّلها، إنما عن رغبة ذاتية في العطاء وفي التفاني.
أن تقرأ شادية الحاج، يعني أن تحيا على نبض زمن خَفَتَ فيه نبض الحياة.
شادية، كل كلمة لها لونها، ووحدك استطعت أن تجملي بألوانك لوحتنا المسطّحة.
د. إبراهيم الغريّب - مونتريال في 2 تشرين الأول 2017

إقرأ المزيد
أثمن من العصافير
أثمن من العصافير
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 411,013

تاريخ النشر: 23/07/2018
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أن تقرأ "فسحاب" شادية الحاج، أن تحيا نبض كلماتها، تستشعر الإنخطاف، تتهادى به، فتتربع على عر الرؤى الخارقة، لتمجّد الشعر.
وأقول الشعر في تجسيده للإنسان المصلوب على أعتباب الرؤيا والآتي.
في "فسحات" شادية عودة إلى الحقيقة المرجوة، والتي لا تستشفها إلا من حنايا "قيتولي" تلك الرابضة على صدر الجبل الجنوبي، والتي فيّأها ...عطر الصنوبر، وبلاغة اللغة التي حملّها "الحجاّويون" من الكبير لويس الحاج، إلى أول رواد الشعر الحديث أنسي الحاج، والمبدع عدلي الحاج، والكاتب جاد الحاج.
ترى هو في السلالة أن تكون شاعراً، كاتباً وأديباً؟...
لست أدري.
وفي حكايات شادية الحاج، بساطة التعبير في المسلّمات التي عاشها لبنان، روتها كما هي، لم تجمّلها، لم تحمّلها أكثر مما هي، فجاءت واقعاً عشناه، ولم يروه، من قبل، أحد.
الحديث عن شادية الحاج، في الكلمات، يطول... لكنها إلى جانب الكلمة، لم تبدّلها الإستعراضات، وإذا هي في كل نشاط، أدبياً كان، أم فكرياً، إجتماعياً تطوعياً أو مزاجياً، رائدة لا تبحث عن شهرة، ولا عن مجد، وهو كلّلها، إنما عن رغبة ذاتية في العطاء وفي التفاني.
أن تقرأ شادية الحاج، يعني أن تحيا على نبض زمن خَفَتَ فيه نبض الحياة.
شادية، كل كلمة لها لونها، ووحدك استطعت أن تجملي بألوانك لوحتنا المسطّحة.
د. إبراهيم الغريّب - مونتريال في 2 تشرين الأول 2017

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
أثمن من العصافير

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 205
مجلدات: 1
ردمك: 9789953931494

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين