السلطنة في الفكر السياسي الإسلامي
(0)    
المرتبة: 103,229
تاريخ النشر: 01/01/1994
الناشر: دار الحمراء للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:يضمّ هذا الكتاب بين دفتيه توليفة هامة من النصوص المختارة والقراءات في الفكر السياسي الإسلامي التي كتبها أشهر أدباء الإسلام، أمثال "ابن المقفع" و"الدينوري"، "الغزالي" و"ابن خلدون"... والتي تتناول مفهوم السلطنة الإسلامية ونظام الحكم فيها خلال ألف عام. والهدف الذي ابتغاه الكاتب من جمعها هو شعوره بأن الوطن العربي ...اليوم وعى لمشاكله العديدة المتنوعة، ولكن هذا الوعي، على عمقه لا يسير متوازياً في كل ناحية من نواحي الفكر والحياة.نبذة الناشر:- في هذا المجلد مسح شامل لأهم ما كتب في السلطنة باللغة العربية خلال ألف سنة، وتقديرنا أن هذا العمل يسد عند القارئ العربي حاجة التعرف على الجذور التاريخية لأنظمة الحكم المعاصرة في البلاد العربية والإسلامية.
- إن كل من يُعنى بدراسة النظم الإسلامية، ولا سيما نظام الحكم، يلاحظ بصورة واضحة، أن معالم شخصية المجتمع الإسلامي تبرز جليّة، ومن خلالها تنكشف ديناميكية وحيوية هذا المجتمع ومقدرته على البقاء والتطور أمام التحديات الداخلية والخارجية.
- فنظام الحكم في الإسلام له ارتباط وثيق بالنظم الدينية والدنياوية، سياسية كانت أم إدارية، اقتصادية أو مالية، اجتماعية أو عسكرية، فهل نستطيع فهم نشوء الفرق الإسلامية، والأحزاب المعارضة، والثورات والحروب الأهلية، والإنقلابات العسكرية، بمعزل عن تطور نظام الحكم؟.
- يقول نظام الملك: "السلطان والدين أخوان لا يقوم أحدهما إلا بالآخر".
- وكانت الحكماء تقول: "عدل السلطان أنفع للرعية من خصب الزمان".
- قال معاوية: "لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت"، قيل: "وكيف ذاك؟" قال: "كنت إذا مدّوها خلّيتها وإذا خلَّوها مددتها".
- إعلموا أن وجود السلطان في الأرض حكمة الله تعالى عظيمة ونعمة على العباد جزيلة، لأن الله تعالى جبل الخلق على حب الإنتصاف وعدم الإنصاف، ومثلهم بلا سلطان مثل الحوت في الماء يبتلع الكبير الصغير". إقرأ المزيد