منهجية الترجمة الأدبية ؛ بين النظرية والتطبيق
(0)    
المرتبة: 215,710
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الكتاب الجامعي
نبذة نيل وفرات:تناول الباحث في كتابه هذا قضية هي من الأهمية بمكان من قضايا الترجمة الأدبية، هي ترجمة نصوص الرواية، بهدف تقديم إطار منهجي عام لترجمة الرواية بوصفها نصّاً أدبياً له سماته الخاصة ووظيفته المتميزة، في عصر إحتلت فيه الرواية مكانة خاصة كادت تفوق مكانة الشعر عند الناس قديماً مشيراً بأن ...الهدف الأساسي في عمله هذا هو تقديم إسهام يساعد على الخروج من حالة الفوضى وغياب المنهجية التي تتسم بها حركة الترحمة الأدبية عامة، وترجمة نصوص الرواية خاصة، سعياً إلى تحقيق أهداف الترجمة الأدبية الأساسية، وهي:الإستنادة الذاتية والمتعة، وإغناء أهداف الترجمة الأدبية الأساسية، وهي:الإستنادة الذاتية والمتعة، وإغناء الأدب القومي، ونقل القيم الإنسانية وذلك من خلال إطار عملي عمد فيه الى الربط بين النظرية الترجمية وممارستها، وطبيعة الرواية ووظيفتها، ليتسنى للمترجم نقل معانيها، وللقارئ إستقبالها، مؤسساً إطار الترجمة هذا على إفتراض الترجمة إلى اللغة الأم أو لغة الإستعمال في المقام الأول، وجاءت شواهد الباحث التطبيقية في الغالب عن الترجمة من الإنكليزية إلى العربية، في تقديم الشواهد التطبيقية إعتماد، وقدر الإمكان على الإقتباس من روايات فعلية في نصوصها الأصلية أو المترجمة عندما تدعو الحاجة والإختصار في ترجمة الشواهد في الغالب، على ما قصد منها توضيح مسألة ما تتعلق بعملية الترجمة نفسها، مبقياً على الشواهد من غير ذلك، في لغتها الأصلية، لأنها تكون قد وجدت أساساً لتوضيح حالة لغوية أو أسلوبية معينة في لغة النص الأصلية. إقرأ المزيد