لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أنا التي تبكي من شدة الشعر

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 32,658

أنا التي تبكي من شدة الشعر
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
أنا التي تبكي من شدة الشعر
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في اللقاء الأول مع دعد استمعت إليها تقرأ بعض قصائدها من مخطوط يدوي عريض ، بحضور الشاعرين علي كنعان وممدوح عدوان ، فاستعرت منها المخطوط ، وكتبت عنها مقالاً مطولاً أعطيته لزكريا تامر الذي كان يدير مجلة الموقف الأدبي ، في أفضل مراحلها ، فنشر في العدد الثالث من المجلة ...، يوليو - 1973 ، فكان أول ما نشر عن التجربة المفردة لدعد حداد . - بندر عبد الحميد .
" امرأة لا تشبه إلا نفسها ، تنفرد ، بين جميع من عرفت من شعراء ، بكتابة بريئة من آثار بصمات الآخرين ، وأشعار حرة باسلة تتفتح باستقلالية مطلقة على بياض الورقة ، كتويجة ممهورة بالدم ، أو شفرة تصل جارحة تخترق جدار القلب بمهارة تليق بملاك ... " . - نزيه أبو عفش .
أتخيل غرفتك وعينيك متسمرتين في شقوق الباب ، صوتك يشتم العالم ويتسلق شجرة ، الظهيرة وذباب الموت ، يأخذك الشعر معه ، الخارج الآخر الذي تحلمين به ، تضحكين بين الأزقة وتسألين المارة عن دمشق ، لو كنت معاً الآن ، دعد أخبريني هل من شيء آخر ستضيفيه إلى قصائدك ؟ لقد كتبت كل شيء ، من يقرأ قصيدة لك اليوم ، سيسأل عن عنوانك كي يزورك وفي يديه باقة من شقائق النعمان ، إنك تسمعينني .... هذه حقيقة .
تعرفين أكثر من الوقت عن الدوران ، أكثر من الحجر عن السقوط ، أكثر من الحب عن الحضن ، أكثر من المحطة عن الوداع ، لكن لماذا رحلت هكذا مبكراً ؟؟ - سوزان علي .

إقرأ المزيد
أنا التي تبكي من شدة الشعر
أنا التي تبكي من شدة الشعر
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 32,658

تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في اللقاء الأول مع دعد استمعت إليها تقرأ بعض قصائدها من مخطوط يدوي عريض ، بحضور الشاعرين علي كنعان وممدوح عدوان ، فاستعرت منها المخطوط ، وكتبت عنها مقالاً مطولاً أعطيته لزكريا تامر الذي كان يدير مجلة الموقف الأدبي ، في أفضل مراحلها ، فنشر في العدد الثالث من المجلة ...، يوليو - 1973 ، فكان أول ما نشر عن التجربة المفردة لدعد حداد . - بندر عبد الحميد .
" امرأة لا تشبه إلا نفسها ، تنفرد ، بين جميع من عرفت من شعراء ، بكتابة بريئة من آثار بصمات الآخرين ، وأشعار حرة باسلة تتفتح باستقلالية مطلقة على بياض الورقة ، كتويجة ممهورة بالدم ، أو شفرة تصل جارحة تخترق جدار القلب بمهارة تليق بملاك ... " . - نزيه أبو عفش .
أتخيل غرفتك وعينيك متسمرتين في شقوق الباب ، صوتك يشتم العالم ويتسلق شجرة ، الظهيرة وذباب الموت ، يأخذك الشعر معه ، الخارج الآخر الذي تحلمين به ، تضحكين بين الأزقة وتسألين المارة عن دمشق ، لو كنت معاً الآن ، دعد أخبريني هل من شيء آخر ستضيفيه إلى قصائدك ؟ لقد كتبت كل شيء ، من يقرأ قصيدة لك اليوم ، سيسأل عن عنوانك كي يزورك وفي يديه باقة من شقائق النعمان ، إنك تسمعينني .... هذه حقيقة .
تعرفين أكثر من الوقت عن الدوران ، أكثر من الحجر عن السقوط ، أكثر من الحب عن الحضن ، أكثر من المحطة عن الوداع ، لكن لماذا رحلت هكذا مبكراً ؟؟ - سوزان علي .

إقرأ المزيد
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
أنا التي تبكي من شدة الشعر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 294
مجلدات: 1
ردمك: 9789933579661

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين