القيم الخلقية في شعر الشريف المرتضى - دراسة في الموضوع والفن
(0)    
المرتبة: 169,437
تاريخ النشر: 12/03/2016
الناشر: دار تموز ديموزي للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:مثلما اللغة العربية بنظمها وموسيقاها وتكرار ألفاظها وفواصل عباراتها سحرت العربي وأثرت في نفسه ورققت من شعوره، فإن القيم الخلقية قد هذبت سلوكه وجعلته ينظر إلى المحامد على أنها غاية وليست وسيلة، ولذا عشقها وتغنى بها على مر العصور مهما تنوعت البيئات وتعددت وسائل العيش، إذ أنها ليس حاجة عابرة ...في حياته بل هي قيم متجذرة في النفس، ولهذا نرى الأمم تتسابق إلى نشر القيم الخلقية الفاضلة، وأول من يسعى إلى ذلك هو الشاعر بوصفه الرجل المثقف الأول في مجتمعه، فهو إذا مدح بقيمة ما يتمنى أن تكون هذه القيمة متجسدة في ممدوحه، وإذا هجا فغايته تقويمية وإن نال من خصمه، فهي دعوة مبطنة إلى نبذ الصفات الخلقية الذميمة بل دعوة إلى إصلاح الفرد والمجتمع، وإذا رثى فهو يتغنى بالذكر الحسن للمرثي، فالعربي قد وصل إلى حد الهيام بحسن الأحودثة وطيب الثناء.
وعلى الرغم من أن الشريف المرتضى عاش في العصر العباسي الثاني وهو عصر الحضارة والمدنية والترف إلا أننا نراه قد سعى إلى نشر القيم الخلقية الفاضلة في شعره والتي تربى عليها المجتمع العربي والإسلامي منذ العصر الجاهلي وصولاً إلى العصر العباسي، لذا جاء هذا الكتاب ليرصد تلك القيم التي تغنى بها الشاعر من جهة والقيم التي نبذها من جهة أخرى، فضلاً عن رصد التطور الذي حصل في الألفاظ والمعاني وأبرز السمات الموضوعية والفنية التي جاءت في شعر القيم والذي سعى لتكون السبيل له ولغيره. إقرأ المزيد