لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية - قضايا حقوق الإنسان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 173,992

تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية - قضايا حقوق الإنسان
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية - قضايا حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 13/02/2017
الناشر: المؤسسة الحديثة للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:"تكمن إشكالية هذا الكتاب في عدة نقاط:
1- لطالما طرحتُ السؤال التالي: هل أطلع خبراء جامعة الدول العربية أو المكلفين بإعداد عدد من المشاريع لميثاق عربي لحقوق الإنسان على مختلف الإتفاقيات الإقليمية لحقوق الإنسان، وبخاصة آليات هذه الإتفاقيات التي يمكن الإقتداء بها والعودة إليها بغرض إعداد هذه المشاريع، وتحضير آلية ...فعّالة لميثاق عربي يحمي حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في مختلف الدول الأعضاء في هذه الجامعة؟ وتكاد أن تكون قد تكونت عندي، وبعد الإطلاع على هذه المشاريع، قناعة شبة كاملة بأنه لم يتم الإستفادة، كما هو مفروض ومأمول، من تجارب المنظمات الإقليمية وجهودها في اعتماد اتفاقيات إقليمية لحماية حقوق الإنسان، وأن مركز الثقل في هذه الإتفاقيات والمتمثل في آلياتها لم يحظ لا بالإهتمام ولا بالمراجعة بشكل يسمح بأن تكون آليات مشاريع ميثاق عربي لحقوق الإنسان قريبة أو مشابهة لآليات الإتفاقيات الإقليمية لحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
٢- لم أجد مبرراً لتأخر جامعة الدول العربية بإعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان، لقد تم اعتماد النسخة الأولى من هذا الميثاق عام ١٩٩٤، ولم تدخل إطلاقاً حيز النفاذ، وتم اعتماد النسخة الثانية عام ٢٠٠٤، والتي دخلت حيز النفاذ في عام ٢٠٠٨، في حين أن منظمة مجلس أوروبا اعتمدت الإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في عام ١٩٥٠، ودخلت حيز النفاذ في عام ١٩٥٣، واعتمدت منظمة الدول الأمريكية الإتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان في عام ١٩٦٩، ودخلت حيز النفاذ في عام ١٩٧٨، واعتمدت منظمة الوحدة الأفريقية (الإتحاد الأفريقي) الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب في عام ١٩٨١، ودخل حيز النفاذ عام ١٩٨٦، فما هي إذن أسباب هذا التأخر بإعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان، هذا من طرف.
ولم يسهم، من طرف آخر، هذا التأخير أو أن يكون له مبرر، حسب رأيي المتواضع، في الرغبة بالإستفادة من هذه الإتفاقيات الإقليمية ونظام آلياتها والإقتباس منها، لم يستفيد خبراء الجامعة، من آليات الإتفاقيات الإقليمية لحقوق الإنسان لصياغة آلية فعّالة وجدية للميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي دخل حيز النفاذ عام ٢٠٠٨، ولم تتم صياغة آلية هذا الميثاق العربي على شاكله الآليات الإقليمية الأخرى أو بشكل قريب منها، وبخاصة فيما يتعلق بنظام الهيئات التي أسستها هذه الآليات من لجان ومحاكم ومختلف اختصاصاتها، وما أصدرته لاحقاً من قرارات وأحكام، وما تكّون من اجتهادات هامة في مجال حماية حقوق الإنسان منذ أن بدأت اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان نشاطاتها عام ١٩٥٣.
٣- تتعلق النقطة الثالثة والأساسية في الإشكالية بآلية الميثاق العربي لحقوق الإنسان، فكان من الضروري البحث في تطوير هذه الآلية من خلال تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية (لجنة الميثاق) مع مقارنتها بآليات اللجان الإقليمية لحقوق الإنسان، والإطلاع على مضمونها وكشف خصائصها ومميزاتها".

إقرأ المزيد
تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية - قضايا حقوق الإنسان
تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية - قضايا حقوق الإنسان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 173,992

تاريخ النشر: 13/02/2017
الناشر: المؤسسة الحديثة للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:"تكمن إشكالية هذا الكتاب في عدة نقاط:
1- لطالما طرحتُ السؤال التالي: هل أطلع خبراء جامعة الدول العربية أو المكلفين بإعداد عدد من المشاريع لميثاق عربي لحقوق الإنسان على مختلف الإتفاقيات الإقليمية لحقوق الإنسان، وبخاصة آليات هذه الإتفاقيات التي يمكن الإقتداء بها والعودة إليها بغرض إعداد هذه المشاريع، وتحضير آلية ...فعّالة لميثاق عربي يحمي حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في مختلف الدول الأعضاء في هذه الجامعة؟ وتكاد أن تكون قد تكونت عندي، وبعد الإطلاع على هذه المشاريع، قناعة شبة كاملة بأنه لم يتم الإستفادة، كما هو مفروض ومأمول، من تجارب المنظمات الإقليمية وجهودها في اعتماد اتفاقيات إقليمية لحماية حقوق الإنسان، وأن مركز الثقل في هذه الإتفاقيات والمتمثل في آلياتها لم يحظ لا بالإهتمام ولا بالمراجعة بشكل يسمح بأن تكون آليات مشاريع ميثاق عربي لحقوق الإنسان قريبة أو مشابهة لآليات الإتفاقيات الإقليمية لحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
٢- لم أجد مبرراً لتأخر جامعة الدول العربية بإعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان، لقد تم اعتماد النسخة الأولى من هذا الميثاق عام ١٩٩٤، ولم تدخل إطلاقاً حيز النفاذ، وتم اعتماد النسخة الثانية عام ٢٠٠٤، والتي دخلت حيز النفاذ في عام ٢٠٠٨، في حين أن منظمة مجلس أوروبا اعتمدت الإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في عام ١٩٥٠، ودخلت حيز النفاذ في عام ١٩٥٣، واعتمدت منظمة الدول الأمريكية الإتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان في عام ١٩٦٩، ودخلت حيز النفاذ في عام ١٩٧٨، واعتمدت منظمة الوحدة الأفريقية (الإتحاد الأفريقي) الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب في عام ١٩٨١، ودخل حيز النفاذ عام ١٩٨٦، فما هي إذن أسباب هذا التأخر بإعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان، هذا من طرف.
ولم يسهم، من طرف آخر، هذا التأخير أو أن يكون له مبرر، حسب رأيي المتواضع، في الرغبة بالإستفادة من هذه الإتفاقيات الإقليمية ونظام آلياتها والإقتباس منها، لم يستفيد خبراء الجامعة، من آليات الإتفاقيات الإقليمية لحقوق الإنسان لصياغة آلية فعّالة وجدية للميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي دخل حيز النفاذ عام ٢٠٠٨، ولم تتم صياغة آلية هذا الميثاق العربي على شاكله الآليات الإقليمية الأخرى أو بشكل قريب منها، وبخاصة فيما يتعلق بنظام الهيئات التي أسستها هذه الآليات من لجان ومحاكم ومختلف اختصاصاتها، وما أصدرته لاحقاً من قرارات وأحكام، وما تكّون من اجتهادات هامة في مجال حماية حقوق الإنسان منذ أن بدأت اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان نشاطاتها عام ١٩٥٣.
٣- تتعلق النقطة الثالثة والأساسية في الإشكالية بآلية الميثاق العربي لحقوق الإنسان، فكان من الضروري البحث في تطوير هذه الآلية من خلال تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية (لجنة الميثاق) مع مقارنتها بآليات اللجان الإقليمية لحقوق الإنسان، والإطلاع على مضمونها وكشف خصائصها ومميزاتها".

إقرأ المزيد
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية - قضايا حقوق الإنسان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 136
مجلدات: 1
ردمك: 9786144233009

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين