تاريخ النشر: 01/01/1971
الناشر: دار الرائد العربي
نبذة نيل وفرات:الكل يسأل: كيف نصنع إنسان المستقبل من مادة السعادة...؟ وكل يقترح طريقه لتربية الإنسان بعضها تربية على الإنتاج أو البحث العلمي أو التخطيط الجامعي، والبعض يقترح بتربيته على الثورة الثقافية أو الفقه أو التربية الروحية أو الكرم أو... الخ. أما الدكتور أسعد علي فله إصابته المتميزة، إذ إنه اقترب ...من الطلاب اقتراباً مخلصاً صدوقاً، للتعرف على أساليب تفكيرهم وأنواع تصورهم لإنسان المستقبل المنقذ، وليحاورهم بما يعرف فيصححون له ويصحح لهم، وقد لاحظ غنى إيمائهم فسجل ذلك مفكراً في هذا الكتاب المشترك والذي جاء بمثابة إثارة خاطرات وتفكير مشترك بين المعلم والطالب، دون ادعاء وعقد فوقية أو أبويه، حيث يرى بأن التلاميذ هم أيضاً معلمون من طراز حي، بالإضافة إلى ما أفاده به العديد من الأصدقاء طلاباً وأساتذة وعالمين في شتى الحقول، وقد تجمع كل هذا لتكوين أبواب هذا الكتاب الذي كان بمثابة دعوة إلى الإنسان ليكون إنساناً متكاملاً وليعرف كيف يبني أسرة متكاملة السعادة، يمثل أفرادها إنسان المستقبل المنقذ، ومجتمع السعادة المنقذ.نبذة الناشر:يستعير أعين المئات من الشباب، ذكوراً وإناثاً، ويُفكر بمئات العقول.. ليكتشف أرض الفرح، وإنسان المستقبل المنقذ..
يُحدّثك باسم الشباب عن أضخم المشكلات التي تشغل عالم الإنسان المعاصر، ويحاور الجيل القديم والجيل الجديد ليصل إلى حلول شافية لها..
يُعيشك في: أشواق الطلاب وهموم المعلمين.. ويكشف لك عن دوافع إضراب الطلاب وتفوق العباقرة.. ويرفعك إلى آفاق من تصورات الشباب الإنسان المستقبل.. ويعرفك بمدارس تكوَّن الأسرة المتكاملة السعادة، وتُبدع المنقذين..
كتابٌ يضع الجيلين وجهاً لوجه... يجمع بين الآباء والأبناء، وبين المعلمين والطلاب، وبين القادة والشعوب.. ليعرف كلٌّ من هؤلاء كيف يكون مستقبلياً نافعاً..
إنه من هؤلاء وإليهم.. كتاب للحياة والسعادة.. فاقرأ الافتتاح.. أو أية صفحة منه تجد وجهاً من وجوه الإنسان في ذاتك، ودعوة إلى التكامل والتجدد.. إقرأ المزيد