تاريخ النشر: 01/04/2016
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
نبذة نيل وفرات:بطل هذه الرواية، إسمه نمر، وهو كاتب روائي من مدينة تبوك .. كتب روايتين، وهما "مدينة تدعى المطر" و "صباح العاشر من نيسان"، استسقى أحداثهما من قراءات ومشاهدات مختلفة عن المجتمع الأميركي أثناء دراسته هناك.
قطع وعداً لصديقه سعود الذي كان يلح عليه بأن يقوم بكتابة رواية جديدة ...تتحدث عن تبوك، بأنه سيفعل ذلك قريباً.
شرع في وضع الخطوط الأولى للرواية، ثم حدث شجار فيما بينه وبين حنين، لتترك حنين في أثر ذلك الشجار المنزل، ويبقى نمر الذي كان يستسقي وحيه وطاقته منها، يبقى وحيداً، ووحيداً وبغياب حنين، سيتابع نمر كتابة الرواية.
إذا نظرنا في التوطئة الآتية من رواية "صفحة الورورد رقم 5" للكاتب فايز سنيّان سنعرف أن الراوي السارد هو أحد أشخاص الرواية، وكأنه بتعريفه ببطله/ الراوي الوهمي يعلن حضوره المطلق، مؤكداً أنه لا يكتفي بسرد الحوادث والوقائع، وإنما هو أحد المتورطين فيها، وهذا الراوي، يصنف باعتباره سارداً من داخل الحكاية، وهو أحد الأبطال، وهو السارد المُمَسْرح، أي أنه راوٍ له دوره في القصة المروية، إذا صح التعبير.
وبهذا العمل نجح فايز سنيّان في رسم لون أدبي خاص به، يقنع قارئه بصحة ما يروي حتى يكاد أن ينسى الراوي تماماً، فهو سارد يسهم في اللعبة الروائية، ويقدم لقارئه رؤية بعدية لما ستؤول إليه الحكاية، وما يتمخض عن هكذا تجربة يشكّل بالضرورة نصاً إبداعياً. إقرأ المزيد