لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نثل الهميان في معيار الميزان ؛ وهو ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 91,533

نثل الهميان في معيار الميزان ؛ وهو ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
نثل الهميان في معيار الميزان ؛ وهو ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: مركز النعمان للبحوث والدرسات
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يمثل هذا الكتاب " نثل الهميان في معيار الميزان " أحد أعمال المجموعة الثانية التي تندرج تحت مشروع أطلق عليه إسم " مشروع سلسلة أعمال حديثية تنشر لأول مرة " ، والهدف إخراج كنوز التراث التي لا تزال قابعة في عالم المخطوطات التي غطاها غبار الزمان إلى النور ، ...والكشف عن مكنونها وخباها ، وافراحها إلى عالم " المطبوع ليعم الإنتفاع بها بين أهل العلم وطلابه وأعمال هذه المجموعة الثانية ضمت ما يلي : 1- تجريد الوافي بالوفيات للحافظ إبن حجر ( 7 مجلدات ) 2- ترتيب ثقات ابن حيان " للهيثمي ( 10 مجلدات ) 3- " الكمال في أسماء الرجال " للمقدسي ( 10 مجلدات ) 4- " تجريد لسان الميزان " ، وهو الكتاب الذي بين يدي القارىء ، وكلها صادرة من مركز النعمان . وإلى هذا فإن هذا الكتاب " نثل الهميان في معيار الميزان " هو من تأليف سبط إبن العجمي وهو برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الحلبي الشافعي " المعروف بسبط إبن العجمي ، يكنى بأبي الوفاء إبن إسحق . ولد سبط إبن العجمي في الثاني والعشرين من شهور رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، بالجلوم ، وهي مجلة من أحياء حلب . وقد نشأ يتيماً حيث توفي والده وهو صغير ، وتحوّلت به إمه إلى دمشق ، وهناك بدأ في حفظ القرآن ، فحفظ أجزاء منه ، ثم عادت به أمه إلى حلب فأكمل حفظ القرآن ، ثم اعتنى بالقراءات وتلقاها على عددٍ من شيوخ حلب . وبدأ سبط إبن العجمي في تلقي الحديث الشريف في حدود سنة تسع وستين وعمره ستة عشر عاماً ، وعُنِيَ بالحديث حتى برع فيه ، ولازم الحافظ العراقي نحو عشر سنين . وبعد أن أخذ العلم عن شيوخ بلدته انطلق في رحلاته العلمية للتلقي عن أهل العلم فيها ، فرحل إلى حماة ، وحمص ، وبعلبك ، ودمشق ، والقدس ... . كما تلقى العلم على ثلّة من أشهر علماء العصر ، بل وكل العصور ، فأخذ عن حافظ عصره : البُلقيني ، والعراقي ، والهيثمي ، وإبن الملقّن . وقد صنّف له تلميذه النجم إبن فهد معجماً جمع فيه شيوخه بالسماع والإجازة ، وسماه " موارد الطالب بمرويات سبط إبن العجمي" . وتخرج عليه عدد من أشهر الحفاظ على رأسهم الحافظ إبن حجر العسقلاني ، والنجم إبن فهد ، والبقاعي ، كثرت كلمات الثناء في شأن السبط إبن العجمي ، ووضعه المحبّ إبن الشحنة ، الإمام ، الحافظ ، العلاّمة ، الرحلة ، الحجّة ، الثقة . وقال عنه تقي الدين إبن فهد : هو شيخ البلاد الحلبية ، والمشار إليه بلا نزاع ، وبقية حفاظ الإسلام بالإجماع . عرف ابن العجمي بالتديّن والصدق ، والعفّة ، والتواضع ، وكثرة النصح ، وحسن الخلق لمن عاشره أو جالسه ، وقد انشغل إبن العجمي بنشر العلم والتدريس ، فدرّس في المدرسة الشرفية وجامع منكلي بغا وغير ذلك ، وقرأ عليه تلامذته عشرات الكتب وتوجهت عنايته إلى التصنيف والتأليف ، حتى اشتهر بذلك ، وكانت له غاية خاصة بالتصنيف في علوم الحديث ، وهذا الكتاب " نثل الهميان في معيار الميزان " كتاب مهم في بابه . توفي سبط إبن العجمي سنة 841 ه في حلب ، وكانت جنازته مشهورة . وقد ترجم لـ عدد كبير من المصنفين . وبالعودة ، فقد تكلم سبط إبن العجمي في مقدمة كتابه بشيء من التفصيل عن بواعث تصنيفه له . وعن منهجه الذي رسمه لنفسه في عمله 10- فقد نبه على أن اختيار كتاب ميزان الإعتدال للذهبي للتعليق والتحشية ، والإضافة عليه ، لعلوّ منزلة هذا الكتاب ، فهو أجمع ما صنّف في بابه ، مع الإختصار الحسن يقول المصنف 1- فلما وقعت على كتاب " ميزان الإعتدال في نقد الرجال " للإمام المقرىء مؤرخ الإسلام أحمد بن عثمان بن قايماز إبن الذهبي ، فوجدته أجمع كتاب وقف عليه من الضعفاء مع الإختصار الحسن " 2- ترجم الحافظ الذهبي لبعض من هم على شرطه من الضعفاء والمجهولين ضمن تراجم آخرين ، ولم يفردهم بالترجمة ، فرأى سبط إبن العجمي أهمية افراد هذه التراجم ، لأن الناظر في كتاب الميزان لن يجد هذه التراجم مفردة في مواضعها من الترتيب . يقول المصنف : " لكن قد أهمل الذهبي في " الميزان " جماعة ضعفاء ومجهولين ، قد ذكرهم هو نفسه في تراجم آخرين ولم يذكرهم في أماكنهم في هذا المؤلف ، فذكرتهم في أماكنهم مرتبين على ترتيب المؤلف " . وهذا باب نافع من التصنيف تنبه له سبط إبن العجمي ، خاصة وأن كثيراً من التراجم الضمنية في كتب الرجال قد لا تجدها مفردة في موضع آخر ، فإفرادها من الأهمية بمكان .

إقرأ المزيد
نثل الهميان في معيار الميزان ؛ وهو ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي
نثل الهميان في معيار الميزان ؛ وهو ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 91,533

تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: مركز النعمان للبحوث والدرسات
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يمثل هذا الكتاب " نثل الهميان في معيار الميزان " أحد أعمال المجموعة الثانية التي تندرج تحت مشروع أطلق عليه إسم " مشروع سلسلة أعمال حديثية تنشر لأول مرة " ، والهدف إخراج كنوز التراث التي لا تزال قابعة في عالم المخطوطات التي غطاها غبار الزمان إلى النور ، ...والكشف عن مكنونها وخباها ، وافراحها إلى عالم " المطبوع ليعم الإنتفاع بها بين أهل العلم وطلابه وأعمال هذه المجموعة الثانية ضمت ما يلي : 1- تجريد الوافي بالوفيات للحافظ إبن حجر ( 7 مجلدات ) 2- ترتيب ثقات ابن حيان " للهيثمي ( 10 مجلدات ) 3- " الكمال في أسماء الرجال " للمقدسي ( 10 مجلدات ) 4- " تجريد لسان الميزان " ، وهو الكتاب الذي بين يدي القارىء ، وكلها صادرة من مركز النعمان . وإلى هذا فإن هذا الكتاب " نثل الهميان في معيار الميزان " هو من تأليف سبط إبن العجمي وهو برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الحلبي الشافعي " المعروف بسبط إبن العجمي ، يكنى بأبي الوفاء إبن إسحق . ولد سبط إبن العجمي في الثاني والعشرين من شهور رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، بالجلوم ، وهي مجلة من أحياء حلب . وقد نشأ يتيماً حيث توفي والده وهو صغير ، وتحوّلت به إمه إلى دمشق ، وهناك بدأ في حفظ القرآن ، فحفظ أجزاء منه ، ثم عادت به أمه إلى حلب فأكمل حفظ القرآن ، ثم اعتنى بالقراءات وتلقاها على عددٍ من شيوخ حلب . وبدأ سبط إبن العجمي في تلقي الحديث الشريف في حدود سنة تسع وستين وعمره ستة عشر عاماً ، وعُنِيَ بالحديث حتى برع فيه ، ولازم الحافظ العراقي نحو عشر سنين . وبعد أن أخذ العلم عن شيوخ بلدته انطلق في رحلاته العلمية للتلقي عن أهل العلم فيها ، فرحل إلى حماة ، وحمص ، وبعلبك ، ودمشق ، والقدس ... . كما تلقى العلم على ثلّة من أشهر علماء العصر ، بل وكل العصور ، فأخذ عن حافظ عصره : البُلقيني ، والعراقي ، والهيثمي ، وإبن الملقّن . وقد صنّف له تلميذه النجم إبن فهد معجماً جمع فيه شيوخه بالسماع والإجازة ، وسماه " موارد الطالب بمرويات سبط إبن العجمي" . وتخرج عليه عدد من أشهر الحفاظ على رأسهم الحافظ إبن حجر العسقلاني ، والنجم إبن فهد ، والبقاعي ، كثرت كلمات الثناء في شأن السبط إبن العجمي ، ووضعه المحبّ إبن الشحنة ، الإمام ، الحافظ ، العلاّمة ، الرحلة ، الحجّة ، الثقة . وقال عنه تقي الدين إبن فهد : هو شيخ البلاد الحلبية ، والمشار إليه بلا نزاع ، وبقية حفاظ الإسلام بالإجماع . عرف ابن العجمي بالتديّن والصدق ، والعفّة ، والتواضع ، وكثرة النصح ، وحسن الخلق لمن عاشره أو جالسه ، وقد انشغل إبن العجمي بنشر العلم والتدريس ، فدرّس في المدرسة الشرفية وجامع منكلي بغا وغير ذلك ، وقرأ عليه تلامذته عشرات الكتب وتوجهت عنايته إلى التصنيف والتأليف ، حتى اشتهر بذلك ، وكانت له غاية خاصة بالتصنيف في علوم الحديث ، وهذا الكتاب " نثل الهميان في معيار الميزان " كتاب مهم في بابه . توفي سبط إبن العجمي سنة 841 ه في حلب ، وكانت جنازته مشهورة . وقد ترجم لـ عدد كبير من المصنفين . وبالعودة ، فقد تكلم سبط إبن العجمي في مقدمة كتابه بشيء من التفصيل عن بواعث تصنيفه له . وعن منهجه الذي رسمه لنفسه في عمله 10- فقد نبه على أن اختيار كتاب ميزان الإعتدال للذهبي للتعليق والتحشية ، والإضافة عليه ، لعلوّ منزلة هذا الكتاب ، فهو أجمع ما صنّف في بابه ، مع الإختصار الحسن يقول المصنف 1- فلما وقعت على كتاب " ميزان الإعتدال في نقد الرجال " للإمام المقرىء مؤرخ الإسلام أحمد بن عثمان بن قايماز إبن الذهبي ، فوجدته أجمع كتاب وقف عليه من الضعفاء مع الإختصار الحسن " 2- ترجم الحافظ الذهبي لبعض من هم على شرطه من الضعفاء والمجهولين ضمن تراجم آخرين ، ولم يفردهم بالترجمة ، فرأى سبط إبن العجمي أهمية افراد هذه التراجم ، لأن الناظر في كتاب الميزان لن يجد هذه التراجم مفردة في مواضعها من الترتيب . يقول المصنف : " لكن قد أهمل الذهبي في " الميزان " جماعة ضعفاء ومجهولين ، قد ذكرهم هو نفسه في تراجم آخرين ولم يذكرهم في أماكنهم في هذا المؤلف ، فذكرتهم في أماكنهم مرتبين على ترتيب المؤلف " . وهذا باب نافع من التصنيف تنبه له سبط إبن العجمي ، خاصة وأن كثيراً من التراجم الضمنية في كتب الرجال قد لا تجدها مفردة في موضع آخر ، فإفرادها من الأهمية بمكان .

إقرأ المزيد
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
نثل الهميان في معيار الميزان ؛ وهو ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: ابن العجمي - شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
لغة: عربي
طبعة: 1
السلسلة: أعمال حديثية
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 520
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين