لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نظرات في الثقافة العرفانية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 82,813

نظرات في الثقافة العرفانية
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
نظرات في الثقافة العرفانية
تاريخ النشر: 02/09/2015
الناشر: معهد المعارف الحكمية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إن رغبة البحث عن الله سبحانه، ومعرفته والقرب منه وإدراك حقيقة أوصافه وأسمائه، والإحاطة بأسرار خلقه وتجلياته، هي الأكثر أصالة وقيمة بين كل الرغبات الإنسانية على الإطلاق، وذلك لأن الإنسان مفطور على عشق الكمال المطلق، وسيبقى شاعراً بالنقص والحاجة، مهما اكتنز من كمالات؛ إلاّ أن يصل إلى الله تبارك ...وتعالى، ويغترف من معين كماله الذي لا ينضب؛ فحينها سيلبي كل أصيل من رغباته، لأن الله عزّ وجلّ وحده، الكمال المطلق اللامتناهي.
وقد وضع العرفان بكل دساتيره وبرامجه؛ النظرية والعملية من أجل تنمية وتحفيز وتلبية هذه الرغبة الأصيلة الساكنة في نواه جبلة الإنسان، ولكي يتسنى له المسير في رحلة البحث عن الله، جلّ وعلا، دون تعثر وزلل.
وإلى هذا، فإن موضوع علم العرفان هو معرفة الله تعالى بالشهود، وأما حكاية هذا الشهود بالمصطلحات والمفاهيم العامة فيسمى عرفاناً نظرياً، كما أن علم السير والسلوك ومعرفة النفس يسمى عرفاناً عملياً، أما العرفان النظري فهو يبحث عن الذات والأسماء والصفات والأفعال الإلهية وحقائق الوجود وتجليات الربوبية في العوالم، بلغة علمية جذابة ومقنعة بمنهج الشهود، فهو علم ومعرفة.
وأما العمل والشهود لا يعدّ جزءاً من العرفان النظري، ولو أردنا مقارنة علم العرفان النظري والفلسفة فلا بد من بيان نقاط الإلتقاء ونقاط الإفتراق، أما نقاط الإلتقاء فتكمن في الهيئة المعرفية حيث أنهما من سنخ العلم الحصولي وكل واحد من الفلسفة والعرفان النظري علم ومعرفة بشرية على حدّ سواء، ونقطة الإلتقاء الأخرى محاولة كل منهما تفسير الوجود تفسيراً واقعياً صحيحاً بيد أن نقطة الإفتراق تتعلق بمنهج تفسير الوجود والعالم؛ فإن الفلاسفة يقيمون البراهين العقلية، والعرفاء يحكون قصة مشاهداتهم الباطنية بألفاظ ومفاهيم علمية، يحاول الفيلسوف ببراهينه أن يوصلنا إلى مرتبة "علم اليقين" ويحاول العارف إيصالنا إلى "علم اليقين" و"حق اليقين".
ومن خلال ذلك يرى الفيلسوف العالم وجوداً حقيقياً أصيلاً ذا مراتب ضعيفة وشديدة تنتهي بنا إلى واجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال، وأما العرفان النظري فيحدثنا عن وجود شخصي لا يتناهى يسميه العارف "الوحدة الشخصية" وهي حقيقة الخالق؛ فالمخلوقات مظاهره وشؤونه وتجلياته وفعله تعالى، ففي نظر العارف هذه الوجودات ظلية وليست حقيقة.
ومهما يكن من أمر؛ فعلم العرفان بكل تشعباته ونطاقه الواسع ومناهجه وروّاده انتقل من الكتب الفلسفية والعرفانية والبحوث الحوزية والأكاديمية إلى عالم الشعر والأدب العرفاني ثم تحول إلى ثقافة عامة ونمط سلوكي وصار مثاراً للجدل بين المتدينين بين مؤيد وناف، وتكونت إتجاهات عقائدية وقيمية وإجتماعية وسياسية من خلال هذا الرفض والتأييد، وتبقى الثقافة العرفانية مثار جدل.
وضمن هذه المقاربات يأتي هذا الكتاب الذي هو بالأصل مجموعة محاضرات حاول عباس الكعبي من خلالها البحث في الثقافة العرفانية وبيان حقيقة العرفان النظري والعملي، والتعرف على الحقيقة وكشف الإلتباس في الفهم والتلبيس الشيطاني، متطرقاً من ثم إلى إستحضار قراءات متعددة لمفهوم وحدة الوجود، وبيان كيفية إنتقال المصطلحات العرفانية، ليبحث من ثم في حقيقة شخصية محي الدين بن عربي، متنقلاً إلى موضوع النفس الإنسانية مبيناً أقسامها وكيفية توسطها في المشاهدات، موضحاً السبل لتطهير مرآة النفس من الكودرات، طارحاً موضوع السعادة وكيفية طلبها ومبيناً دور الإرادة الإنسانية في ذلك، وكيفية تقويتها.
ليتطرق من ثم إلى أهم مسائل العرفان النظري، كوحدة الوجود الشخصية، والعالم في الرؤية العرفانية والعوالم الخمسة، وحقيقة الخلافة والولاية، وخصائص الإنسان الكامل، ولتكون له قراءة في كتاب الولاية للعلامة الطباطبائي، وليبين، وفي نهاية المطاف، المدرسة العرفانية الجامعة والشاملة الإحيائية للإمام الخميني.

إقرأ المزيد
نظرات في الثقافة العرفانية
نظرات في الثقافة العرفانية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 82,813

تاريخ النشر: 02/09/2015
الناشر: معهد المعارف الحكمية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إن رغبة البحث عن الله سبحانه، ومعرفته والقرب منه وإدراك حقيقة أوصافه وأسمائه، والإحاطة بأسرار خلقه وتجلياته، هي الأكثر أصالة وقيمة بين كل الرغبات الإنسانية على الإطلاق، وذلك لأن الإنسان مفطور على عشق الكمال المطلق، وسيبقى شاعراً بالنقص والحاجة، مهما اكتنز من كمالات؛ إلاّ أن يصل إلى الله تبارك ...وتعالى، ويغترف من معين كماله الذي لا ينضب؛ فحينها سيلبي كل أصيل من رغباته، لأن الله عزّ وجلّ وحده، الكمال المطلق اللامتناهي.
وقد وضع العرفان بكل دساتيره وبرامجه؛ النظرية والعملية من أجل تنمية وتحفيز وتلبية هذه الرغبة الأصيلة الساكنة في نواه جبلة الإنسان، ولكي يتسنى له المسير في رحلة البحث عن الله، جلّ وعلا، دون تعثر وزلل.
وإلى هذا، فإن موضوع علم العرفان هو معرفة الله تعالى بالشهود، وأما حكاية هذا الشهود بالمصطلحات والمفاهيم العامة فيسمى عرفاناً نظرياً، كما أن علم السير والسلوك ومعرفة النفس يسمى عرفاناً عملياً، أما العرفان النظري فهو يبحث عن الذات والأسماء والصفات والأفعال الإلهية وحقائق الوجود وتجليات الربوبية في العوالم، بلغة علمية جذابة ومقنعة بمنهج الشهود، فهو علم ومعرفة.
وأما العمل والشهود لا يعدّ جزءاً من العرفان النظري، ولو أردنا مقارنة علم العرفان النظري والفلسفة فلا بد من بيان نقاط الإلتقاء ونقاط الإفتراق، أما نقاط الإلتقاء فتكمن في الهيئة المعرفية حيث أنهما من سنخ العلم الحصولي وكل واحد من الفلسفة والعرفان النظري علم ومعرفة بشرية على حدّ سواء، ونقطة الإلتقاء الأخرى محاولة كل منهما تفسير الوجود تفسيراً واقعياً صحيحاً بيد أن نقطة الإفتراق تتعلق بمنهج تفسير الوجود والعالم؛ فإن الفلاسفة يقيمون البراهين العقلية، والعرفاء يحكون قصة مشاهداتهم الباطنية بألفاظ ومفاهيم علمية، يحاول الفيلسوف ببراهينه أن يوصلنا إلى مرتبة "علم اليقين" ويحاول العارف إيصالنا إلى "علم اليقين" و"حق اليقين".
ومن خلال ذلك يرى الفيلسوف العالم وجوداً حقيقياً أصيلاً ذا مراتب ضعيفة وشديدة تنتهي بنا إلى واجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال، وأما العرفان النظري فيحدثنا عن وجود شخصي لا يتناهى يسميه العارف "الوحدة الشخصية" وهي حقيقة الخالق؛ فالمخلوقات مظاهره وشؤونه وتجلياته وفعله تعالى، ففي نظر العارف هذه الوجودات ظلية وليست حقيقة.
ومهما يكن من أمر؛ فعلم العرفان بكل تشعباته ونطاقه الواسع ومناهجه وروّاده انتقل من الكتب الفلسفية والعرفانية والبحوث الحوزية والأكاديمية إلى عالم الشعر والأدب العرفاني ثم تحول إلى ثقافة عامة ونمط سلوكي وصار مثاراً للجدل بين المتدينين بين مؤيد وناف، وتكونت إتجاهات عقائدية وقيمية وإجتماعية وسياسية من خلال هذا الرفض والتأييد، وتبقى الثقافة العرفانية مثار جدل.
وضمن هذه المقاربات يأتي هذا الكتاب الذي هو بالأصل مجموعة محاضرات حاول عباس الكعبي من خلالها البحث في الثقافة العرفانية وبيان حقيقة العرفان النظري والعملي، والتعرف على الحقيقة وكشف الإلتباس في الفهم والتلبيس الشيطاني، متطرقاً من ثم إلى إستحضار قراءات متعددة لمفهوم وحدة الوجود، وبيان كيفية إنتقال المصطلحات العرفانية، ليبحث من ثم في حقيقة شخصية محي الدين بن عربي، متنقلاً إلى موضوع النفس الإنسانية مبيناً أقسامها وكيفية توسطها في المشاهدات، موضحاً السبل لتطهير مرآة النفس من الكودرات، طارحاً موضوع السعادة وكيفية طلبها ومبيناً دور الإرادة الإنسانية في ذلك، وكيفية تقويتها.
ليتطرق من ثم إلى أهم مسائل العرفان النظري، كوحدة الوجود الشخصية، والعالم في الرؤية العرفانية والعوالم الخمسة، وحقيقة الخلافة والولاية، وخصائص الإنسان الكامل، ولتكون له قراءة في كتاب الولاية للعلامة الطباطبائي، وليبين، وفي نهاية المطاف، المدرسة العرفانية الجامعة والشاملة الإحيائية للإمام الخميني.

إقرأ المزيد
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
نظرات في الثقافة العرفانية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: حسين الأكرف
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 264
مجلدات: 1
ردمك: 9786144400593

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين