تاريخ النشر: 12/05/2014
الناشر: دار المشاريع
نبذة المؤلف:إن الدنيا كالخيال وما فيها للزوال، والله تعالى خلقها للفناء لا للبقاء، وجعلها دار ممر لا مقر، فطوبى لمن تزود من ممره لمقره، وخير ما يتزود به الإنسان منها تقوى الله تعالى، وها هي الساعة قد اقتربت، والدنيا قد ءاذنت بالإنصرام، وما بقي منها أقل بكثير مما مضى، فإن الله ...عزّ وجلّ جعل الدنيا كلها قليلاً وما بقي منها إلا القليل من القليل، لذا كان حقاً على أهل العلم أن يشيعوا أشراط الساعة وعلاماتها ويبثوا الأخبار الواردة فيها بين الناس مرة بعد أخرى، فعسى أن ينتهوا عن بعض الذنوب ويلين منهم بعض القلوب ويفيقوا من غفلتهم ويغتنموا المهلة قبل الوهلة.
لذا، أحببت إقتداء بالصالحين وتذكيراً لنفسي ثم لغيري أن أجمع رسالة موجزة، من غير توسع ولا إدعاء حصر، عن علامات الساعة وأشراطها، أذكر فيها آيات وأحاديث وآثاراً تتعلق بذلك مع توضيح بعض المفردات والألفاظ حسب الحاجة، أسميتها: الساعة وأشراطها. إقرأ المزيد