تاريخ النشر: 12/03/2014
الناشر: المؤسسة الحديثة للكتاب
نبذة نيل وفرات:يمكن تعريف التقنية العقدية على أنها التحكم بالوقائع والمعطيات وتوجيهيها وتصوبيها بالشكل المناسب من أجل تقريب الهوان بين طرفي العقد وصولاً إلى الغاية المرجوة وإبرام العقد بين الفريقين، هذا وأن تقنية العقد تتطلب من العاقد أن يكون ملمّاً ومتمكنّاً من أكثر من فرع من فروع القانون الوضعي وعلى رأسها، ...قانون الموجبات والعقود والقانون التجاري، القانون الضريبي، وقانون أصول المحاكمات المدنية...ألخ. ويمر العقد بثلاثة مراحل:1- مرحلة تكوين العقد 2- مرحلة حياة العقد 3- مرحلة نهاية العقد. من هنا تأتي هذه الدراسة التي تم فيها مناقشة إعداد وصياغة العقود بصورة مبسطة من عدة جوانب عملية ونظرية. وقد اشتملت على فصلين.تمحور الأول حول التقنية العقدية في المرحلة السابقة على التعاقد (تحضير المفاوضات، تأمين سلامة المفاوضات، نهاية المفاوضات) ثم يأتي الفصل الثاني الذي تم فيه تسليط الضوء على التقنية العقدية في إبرام العقود المدنية (التقنية العقدية في إبرام العقود التقليدية، التقنية العقدية في إبرام العقود التجارية، التقنية العقدية في إبرام العقود الدولية من حيث أسس وأساليت صياغة عقود التجارة الدولية من حيث الشكل، الكتاب بمعناها التقليدي، أسس وأساليب صياغة عقود التجارة الدولية من حيث المضمون، والقانون الواجب التطبيق، والاختصاص القضائي، ثم البند التحكيمي والضمانات). إقرأ المزيد