لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

اختصار البخاري وبيان غريبه

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 115,966

اختصار البخاري وبيان غريبه
95.00$
100.00$
%5
الكمية:
اختصار البخاري وبيان غريبه
تاريخ النشر: 12/01/2014
الناشر: دار النوادر للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:هذا مختصر صحيح البخاري لأبي العباسي أحمد بن عمر القرطبي، والبخاري صاحب الصحيح هو الإمام محمد بن إسماعيل أي عبد الله البخاري (194- 256هـ).
حفظ الإمام البخاري القرآن الكريم كله، وشيئاً من الحديث النبوي الشريف ولم يتجاوز العاشرة من عمره، وبعدها خرج إلى شيوخ الحديث يكتب عنهم ويسمع منهم ولم ...يبلغ الحادية عشرة من عمره، حتى كانت له معرفة بالحديث تمكنه من مراجعة الشيوخ الكبار وبيان أخطائهم، ثم إزدادت معرفة الإمام البخاري بالحديث رواية ودراية؛ يساعده على ذلك ملكته الحافظة، ورحلاته العديدة إلى مدن العالم الإسلامي؛ كي يسمع من شيوخها ويكتب عنهم بعد أن سمع من الشيوخ في موطنه وحفظ ما عندهم من الحديث، وكانت له همة عالية وإخلاص وافر في تحصيل العلم وتدوينه؛ يؤثره على نومه وراحته.
ولم يكن البخاري جمّاعاً للعلم الكثير دون نظر وتمحيص، إنما كان ينتقي رجاله، ويستتوثق من أحاديثم، وقد أروع ثمرة هذا كله في كتبه المختلفة التي ألفها في علوم الحديث والفقه من أهمها: الجامع الصحيح، والمسند الكبير، والأدب المفرد، والتاريخ الصغير، والأوسط والكبير، والتفسير الكبير.
و"الجامع الصحيح" والذي اختصره القرطبي، وإن لم يحص فيه الإمام البخاري جميع الأحاديث الصحيحة، وإنما انتقى فيه بعضها، أودع فيه ماده تدل على سعة علمه وحفظه، كما أثبت فيه إتجاهاً فقهياً قد يختلف كثيراً عن الإتجاهات التي سبقته أو عاصرته، أما القرطبي صاحب هذا الإختصار فهو ضياء الدين أبو العباس أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي، وعُرف بابن المزيِّن، ولد سنة 578هـ ونشأ بالأندلس، ويبدو أن أباه كان من المرتحلين في طلب العلم، فرحل بابنه من الأندلس، وهو في سنّ الصغر، وأسمعه الكثير من الحديث بمكة، والمدينة، والقدس، والإسكندرية وغيرها من البلدان، ثم رحل بعد ذلك إلى فاس، وتلمسان، وسبتة وسمع الشيوخ في هذه البلاد، وجمع منهم علوماً كثيرة، وبرز فيها.
ويعدّ القرطبي في أعيان الماكية، ومن الأئمة المشهورين والعلماء المعروفين، جامعاً لمعرفة علوم، فيها علم الحديث، والفقه والعربية، وغير ذلك، وكتبه تدل على علمه وذكائه ويقظة، منها هذا الكتاب "مختصر صحيح البخاري"، وأما منهجه فيه فقد تميز عن غيره من مختصرات صحيح البخاري بما يلي: 1-الإختصار الذي لم يترك شيئاً من متون صحيح البخاري إلا ذكره حاذفاً أسانيده والمكرر ما أمكن، مختاراً من الروايات أشملها وليذكرها فيما هو مناسبها من الأبواب، 2-ومن وجوه الإختصار عنده أنه يجمع بين الحديث وشاهده محيلاً أحدهما على الآخر، 3-وضعه في الإعتبار الأحكام التي تضمنتها أحاديث صحيح البخاري، أما ما لا يفيد في ذلك فإنه يتركه، والقرطبي، بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مختصراً في هذا الكتاب، وإنما كان محققاً ومدققاً، فيقابل بين النسخ ليرجح ما هو أقرب إلى الصواب أو هو الصواب مصححاً ما يراه خطأ في الرواية، مقارناً بين روايات نسخ البخاري، مصوباً ومرجحاً ما يحتاج إلى ذلك، راجعاً إلى النسخ العتيقة، مقارناً بينها وبين غيرها للخروج بفائدة، واضعاً تراجم واضحة لأبوابه ليس فيها من الغموض ما يوجد في كثير من تراجم البخاري، مذيلاً بعض الأبواب التي في الصحيح من الغريب بشرح هذا الغريب، سواء أكان ذلك في الألفاظ أو التعبيرات.
وأخيراً، كان الإمام القرطبي سار في إختصاره هذا على المذهب المالكي في التراجم، مبيناً فيه إتجاهه العقدي، ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تم الإعتناء به توثيقاً وتحقيقاً، وجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1-كتابة النص من المخطوطات كتابة حديثه، 2-ترقيم الأحاديث ترقيماً متسلسلاً، 3-مقابلة أحاديث الكتاب بصحيح البخاري كنسخة من نسخ الكتاب وإثبات الفروق، 4-الربط بين هذا المختصر بصحيح البخاري وبيان مواضع الأحاديث منه وأرقامها فيه وطرقها، 5-شرح ما هو بحاجة لشرح مما لم يتعرض القرطبي لشرحه، 6-ضبط ما يحتاج إلى ضبط، 7-الربط بين المطبوع والمخطوطات بذكر أرقام لوحات المخطوطات.

إقرأ المزيد
اختصار البخاري وبيان غريبه
اختصار البخاري وبيان غريبه
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 115,966

تاريخ النشر: 12/01/2014
الناشر: دار النوادر للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:هذا مختصر صحيح البخاري لأبي العباسي أحمد بن عمر القرطبي، والبخاري صاحب الصحيح هو الإمام محمد بن إسماعيل أي عبد الله البخاري (194- 256هـ).
حفظ الإمام البخاري القرآن الكريم كله، وشيئاً من الحديث النبوي الشريف ولم يتجاوز العاشرة من عمره، وبعدها خرج إلى شيوخ الحديث يكتب عنهم ويسمع منهم ولم ...يبلغ الحادية عشرة من عمره، حتى كانت له معرفة بالحديث تمكنه من مراجعة الشيوخ الكبار وبيان أخطائهم، ثم إزدادت معرفة الإمام البخاري بالحديث رواية ودراية؛ يساعده على ذلك ملكته الحافظة، ورحلاته العديدة إلى مدن العالم الإسلامي؛ كي يسمع من شيوخها ويكتب عنهم بعد أن سمع من الشيوخ في موطنه وحفظ ما عندهم من الحديث، وكانت له همة عالية وإخلاص وافر في تحصيل العلم وتدوينه؛ يؤثره على نومه وراحته.
ولم يكن البخاري جمّاعاً للعلم الكثير دون نظر وتمحيص، إنما كان ينتقي رجاله، ويستتوثق من أحاديثم، وقد أروع ثمرة هذا كله في كتبه المختلفة التي ألفها في علوم الحديث والفقه من أهمها: الجامع الصحيح، والمسند الكبير، والأدب المفرد، والتاريخ الصغير، والأوسط والكبير، والتفسير الكبير.
و"الجامع الصحيح" والذي اختصره القرطبي، وإن لم يحص فيه الإمام البخاري جميع الأحاديث الصحيحة، وإنما انتقى فيه بعضها، أودع فيه ماده تدل على سعة علمه وحفظه، كما أثبت فيه إتجاهاً فقهياً قد يختلف كثيراً عن الإتجاهات التي سبقته أو عاصرته، أما القرطبي صاحب هذا الإختصار فهو ضياء الدين أبو العباس أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي، وعُرف بابن المزيِّن، ولد سنة 578هـ ونشأ بالأندلس، ويبدو أن أباه كان من المرتحلين في طلب العلم، فرحل بابنه من الأندلس، وهو في سنّ الصغر، وأسمعه الكثير من الحديث بمكة، والمدينة، والقدس، والإسكندرية وغيرها من البلدان، ثم رحل بعد ذلك إلى فاس، وتلمسان، وسبتة وسمع الشيوخ في هذه البلاد، وجمع منهم علوماً كثيرة، وبرز فيها.
ويعدّ القرطبي في أعيان الماكية، ومن الأئمة المشهورين والعلماء المعروفين، جامعاً لمعرفة علوم، فيها علم الحديث، والفقه والعربية، وغير ذلك، وكتبه تدل على علمه وذكائه ويقظة، منها هذا الكتاب "مختصر صحيح البخاري"، وأما منهجه فيه فقد تميز عن غيره من مختصرات صحيح البخاري بما يلي: 1-الإختصار الذي لم يترك شيئاً من متون صحيح البخاري إلا ذكره حاذفاً أسانيده والمكرر ما أمكن، مختاراً من الروايات أشملها وليذكرها فيما هو مناسبها من الأبواب، 2-ومن وجوه الإختصار عنده أنه يجمع بين الحديث وشاهده محيلاً أحدهما على الآخر، 3-وضعه في الإعتبار الأحكام التي تضمنتها أحاديث صحيح البخاري، أما ما لا يفيد في ذلك فإنه يتركه، والقرطبي، بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مختصراً في هذا الكتاب، وإنما كان محققاً ومدققاً، فيقابل بين النسخ ليرجح ما هو أقرب إلى الصواب أو هو الصواب مصححاً ما يراه خطأ في الرواية، مقارناً بين روايات نسخ البخاري، مصوباً ومرجحاً ما يحتاج إلى ذلك، راجعاً إلى النسخ العتيقة، مقارناً بينها وبين غيرها للخروج بفائدة، واضعاً تراجم واضحة لأبوابه ليس فيها من الغموض ما يوجد في كثير من تراجم البخاري، مذيلاً بعض الأبواب التي في الصحيح من الغريب بشرح هذا الغريب، سواء أكان ذلك في الألفاظ أو التعبيرات.
وأخيراً، كان الإمام القرطبي سار في إختصاره هذا على المذهب المالكي في التراجم، مبيناً فيه إتجاهه العقدي، ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تم الإعتناء به توثيقاً وتحقيقاً، وجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1-كتابة النص من المخطوطات كتابة حديثه، 2-ترقيم الأحاديث ترقيماً متسلسلاً، 3-مقابلة أحاديث الكتاب بصحيح البخاري كنسخة من نسخ الكتاب وإثبات الفروق، 4-الربط بين هذا المختصر بصحيح البخاري وبيان مواضع الأحاديث منه وأرقامها فيه وطرقها، 5-شرح ما هو بحاجة لشرح مما لم يتعرض القرطبي لشرحه، 6-ضبط ما يحتاج إلى ضبط، 7-الربط بين المطبوع والمخطوطات بذكر أرقام لوحات المخطوطات.

إقرأ المزيد
95.00$
100.00$
%5
الكمية:
اختصار البخاري وبيان غريبه

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 2749
مجلدات: 5

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين