المكان والزمان في النص الأدبي ؛ الجماليات والرؤية
(0)    
المرتبة: 193,573
تاريخ النشر: 30/11/2014
الناشر: دار تموز ديموزي للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:كان المكان وما زال محوراً رئيساً في إبراز هوية الشخصية، بأبعادها البابلوجية والإجتماعية والثقافية، فهو يكتسب دلالاته ومفاهيمه، إستناداً إلى الشخصية التي تستوطن احيازه، إذ أن إدراكها للمكان، هو إدراك حسي، يتضح في تصوراتها للعوالم المادية وغير المادية على السواء، مثل قريب وبعيد، داخل وخارج، أهل وإغراب، إتصال وإنفصال، ...وغيرها من علاقات مألوفة تربط الفرد بالحيز الذي يستوطنه، والمنفى مفهوم رئيس من معطيات العالم المعاش بوصفه يوحي بالغربة والرحيل والهجرة، ويعمق العزلة واللاستقرار واللإطمأنينة، فهو تجوال في أمكنة يتخذها الفرد خلاصاً من سجانيه ودفاعاً عن حريته.
بدأ الكتاب بتمهيد عن المنفى والعلاقة بين المكان والشخصية، ثم انتقل الكتاب إلى أبرز ما تجسد فيه منافي الرواية في مستويين هما: منفى المتوحد / الداخل، ومنفى المنقطع / الخارج، وكل منهما اتضحت أحيازه الخاصة به، كما تطرق البحث إلى جوانب أخرى تمثلت في البعد السيميائي لأمكنة المنفى، تلك التي اتضحت في سلوك ومقولات المنفيين، ثم انهينا البحث بخاتمة ثم بمصادر البحث التي اعتمدناها. إقرأ المزيد