دراسات في السياسة الجزائية المعاصرة
تاريخ النشر: 28/11/2014
الناشر: دار المنهل اللبناني للطباعة والنشر
نبذة الناشر:عرفت المجتمعات البشرية منذ وجودها وسائل مختلفة لمكافحة الجرائم وكلها تنم بصورة أو بأخرى عن وجه لقهر إرادة الجاني وحسابه عن سلوكه الآثم وبالتالي عقابه حتى يستقر أمن الجماعة وتتحقق العدالة ويصحح الخلل والأثار المترتبة عليه.
وقد تنوعت العقوبات واختلفت أساليب تنفيذها وفق ظروف المكان والزمان واختلاف المراحل التاريخية المتعاقبة ...التي تركت بصمتها على مفهومها في الإصلاح والتأهيل ومنع الإجرام، وانعكست تطورات الفلسفة الإنسانية إيجابا على أهدافها وجعلتها تتخلى إلى حدّ بعيد عن الشوائب التي تعلقت بها في الماضي والتي كان من مظاهرها القسوة والتشفّي والإنتقام وعدم المساواة.
ولأهمية هذا الموضوع، تناول هذا الكتاب موضوع السياسة الجزائية المعاصرة حيث تضمن بعض المقالات والأبحاث التي جرى نشرها في مجلات علمية في لبنان والوطن العربي من أجل تيسير الرجوع إليها، ولفت النظر إلى تبنّي سياسة بديلة وفعّالة لمعالجة موجات الإجرام في المجتمعات الحديثة التي باتت تهدّد أمن البشرية واستقرارها وتكاد تقضي على الحضارة الإنسانية من أساسها.
فظاهرة الإرهاب ووسائل العنف المستخدمة في ارتكابها، والأخطار والأضرار المادية والمعنوية الناجمة عنها تدل على فشل واضح في مكافحتها، وهذا يستوجب التغيير الشامل في البناء الإجتماعي والاقتصادي والسياسي وتضافر الجهود الدولية والإقليمية والمحليّة للقضاء عليها في المهد، أو التخفيف من آثارها السلبية المدمّرة للكيان القانوني للدولة المعاصرة.
وبناءاً عليه، جاءت فصول الكتاب موزعة على النحو التالي:
الفصل الأول: أزمة العدالة في ظل السياسة الجزائرية المعاصرة.
الفصل الثاني: مصدر القوة الملزمة للقواعد القانونية والشرعية.
الفصل الثالث: محكمة الجزاء الدولية بين سياسة التحكم واعتبارات العدالة.
الفصل الرابع: المبادئ الأساسية في القانون الدولي الجزائي.
الفصل الخامس: الدفاع الشرعي في القانون الدولي الجزائي.
الفصل السادس: المسؤولية الجزائية الفردية في النطاق الدولي.
الفصل السابع: مخاطر الإجرام المنظّم وسياسة مكافحته.
الفصل الثامن: تعويض ضحايا الجريمة.
الفصل التاسع: وقف تنفيذ العقوبات كنظام متطور لتأهيل المذنبين.
الفصل العاشر: الإطار القانوني لاسترداد المطلوبين.
الفصل الحادي عشر: وقاية المجتمع من مخاطر الجريمة وأضرارها. إقرأ المزيد