التحولات الصوتية والدلالية في المباني الإفرادية
(0)    
المرتبة: 217,288
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: عالم الكتب الحديث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:تقوم اللغة على ترابط ما يحويه الفكر الإنساني من أصوات ناتجة عن علتي الإرسال والإستقبال، ومن هنا صارت مستويات حجمها الدارسون المتخصصون وهي الصوتي القاعديّ. والصرفيّ الإفراديّ، والنحوي التركيبيّ ثم الأسلوبي البلاغي، تجمعها كلها غاية أساسية هو التواصل والإبلاغ والتبليغ. من هنا يمكن القول بأن الصوت يعدّ في المجال ...اللساني منطلقاً لكل بناء لغوي، وهو الموجه لكل شكل وتشكيل دلاي في كل أداء وتبليغ وتواصل منطوق، مما في التراث العربي من تفهّم وإلقاء وإرسال. وإذ ما أدركنا من الدراسات الصرفية الإفرادية، أن الصوت هو أساسها، فيمكن حينها تصور أنه مفتاح أسرارها، فهو الذي يهتم بمكونات المباني الإفرادية، ويفسّر ما يطرأ عليها من تغييرات لفظية وتلوينات دلالية.
ومن هذه النظرة يهتم الصرفيون بالتفالات الصوتية، مما يزيد الموازين بالزيادة والنقصان والتبدّل مما يقدمه إليهم علماء الصوت اللغوي في هذا السياق. ومن هذا المنطلق يأتي هذا البحث ضمن أربعة فصول، وهي الصيغة الحديثة والذاتية والرصفية ثم مجامع التكوين الصوتي. كان التركيز في الفصل الأول على دراسة الفعل بإعتباره عنصراً هاماً في بناء الحيلة العربية وتركيبها، كما أنه يعد من أقوى العوامل، فهو مركز الحركة دائماً في مختلف موقعياتها، حيث تم التطرّق إلى دراسة التكوينات الصوتية التي تطرأ على الفعل مع تبين ما ينتج عن ذلك من تحولات دلالية، بإعتبار الأصول والفروع وتمحور الفصل الثاني حول موضوع الصيغة الدلالية تحت تأثير العوامل الصوتية في تحويل ميادينها المورفولوجية وتوجيه الدلالة فيها وتغير تشكيلاتها. وثم في الفصل الثالث الحديث حول الصيغة الرصفيه وبيان مجالاتها وإستعملاتها وخصائصها، والفرق بين الوصف والصفة والعلاقة بين الصفة والموصوف. وتم تخصيص الفصل الرابع لموضوع مجامع التكوينات الصوتية التي تجمع هذه الصيغ، حيث تم التركيز على التحولات الصوتية التي تصيب مختلف المباني الإفرادية وما ينتج عنها من تشكيلات جديدة. إقرأ المزيد