لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المسيحية البروتستانتية وعلاقتها بالصهيونية في الولايات المتحدة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 104,583

المسيحية البروتستانتية وعلاقتها بالصهيونية في الولايات المتحدة
19.95$
21.00$
%5
الكمية:
المسيحية البروتستانتية وعلاقتها بالصهيونية في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: دار زهران للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:شهد العالم المسيحي ظهور إتباع للمذهب البرونستانتي مع ظهور مع ما سمي بحركة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر، حيث أخذ إتباع هذا المذهب بالتفسير الحرفي للأنجيل، وقاموا بالسعي من أجل تحقيق كافة النبوءات الواردة فيه والخاصة باليهود ودولة إسرائيل، ولا تزال هذه الحركة اليهودية الصهيونية المرتبطة بالروتستانتية، وحتى ...هذه اللحظة، تعدّ العدّة لتحقيق النبوءات والخرافات التوراتية وبالذات فيما يتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى، وموكة هو مجيدون، والعالم العربي الإسلام والعالم كله بصورة عامة.
من هنا، يمكن القول بأن مواجهة هذه المسيحية المرتبطة بالصهيونية بما تشكله من خطر على المنطقة والعالم يتطلب حشو الإمكانيات والجهود الخيرة في العالم، من هنا يرى الكاتب ونظراً لإرتباط تسمية الصهيونية بالمسيحية، ضرورة إزالة هذا اللبس، وتوضيح من هم المسيحيين المتصهينين والبروتستانت المتهودين وخالف لفهم من "المحافظين الجدد" الذين قبلوا مسح دينهم بأيديهم، وارتضوا بأن يكونوا مطيّةً لليهود، وأن يسخروا كل مقدرات بلادهم وخيراتها ومنجزاتها لخدمة الصهيونية العالمية ومخططاتها.
ولما اتفق هذا الخصمان على أن شعب الله هم اليهود، وأن فلسطين خالصته لهم، وأن المسجد الأقصى يجب هدمه ليقوم مكانه الهيكل الثالث، وأن المجيء الثاني للمسيح لن يتم إلا بعد تنفيذ ذلك، كان لا بد، وكما يرى المؤلف، على طلاب الشرعي بصورة خاصة، لعرض عقيدة هؤلاء المسيحيين الصهاينة ونقدها، ونفضها؛ خصوصاً وأن إتباع هذه العقيدة قد أخذوا في تطبيقها وتحقيق نبوءاتها، حيث قاموا بسلب الأرض الفلسطينية من أهلها، وأخضعوا المسجد الأقصى وأذلّوا المقدسيين، ونالهم ما نالهم وهم في بيت المقدس وفي أكنافه.
من هنا، يأتي هذا الكتاب ليوضح المؤلف من خلاله وبما لا يدع مجالاً للشك، لِمَ تكره البروتستانتية الصهيونية العرب والمسلمين، ويحيون اليهود، ولماذا يحاربون العرب والمسلمين ويدعمون اليهود؟ ولماذا يتركون النعيم في أميركا ويأتون للسكن في مستعمرات اليهود؟...
حول ذلك يتحدث الكاتب مجيباً على تلك الأسئلة، وصولاً إلى بيان أتهم إنما يستعدون للمجيء الثاني وللملكة الألفية ولحكمها السعيد ولوقوع معركة "هرمجدّون" التي يرونها نووية (بالمعنى الحرفي وليس الرمزي)، وينتظرون القدوم الثاني للمسيح، وهو منهم براءٌ، ليضرب المسلمين والعرب بسيفهم ويرميهم ليذوبوا بحيرة النار والكبريت... حسب إدعاءاتهم.
وقد استهل المؤلف كتابه بمقدمة وتبع ذلك فصول أربعة دار الأول منها حول موضوع سلطنة الكنيسة وعوامل إنطلاق حركة الإصلاح الديني، وشمل ذلك حديثاً عن مأرتن لوثر وأوضاع اليهود في أوروبا قبل مجيء البروتستانت، وعن بعض الكتب التي ضمنها اليهود وأكاذيبهم، وعن زعماء البروتستانتية، وتناول الفصل الثاني موضوع البروتستانت التطهيريون "البيوريتان" في إنجلترا وأميركا وشمل ذلك حديثاً عن البروتستانتية في أميركا وعن المسيحية المتهودة في أميركا قبل قدوم البروتستانت، وعن التراث البروتستانتي الصهيوني، وحول نبوءات المسيحية جاء الفصل الثالث وشمل ذلك حديثاً حول نبوءاتهم عن أرض الميعاد والشعب المختار وعن مملكة المسيح والحكم الألفي السعيد وبناء الهيكل الثالث وأخيراً نبوءة وقوع معركة هرمجدون ونهاية العالم وموقف كنائس العالم من المسيحية المتهودة ونبوءاتها.
وتضمن الفصل الرابع والأخير حديثاً حول المحافظين الجدد وشمل ذلك التطرق إلى الحديث عن ظهور الفكر المحافظ في القارة الأوروبية، وعن اليمن الأميركي المحافظ وحول رأيهم في أنفسهم وماذا يقولون في ذلك، ثم حول المرتكزات الفكرية لأجيال المحافظين الجدد، وتحالف المحافظين الجدد مع المسيحيين الصهاينة.

إقرأ المزيد
المسيحية البروتستانتية وعلاقتها بالصهيونية في الولايات المتحدة
المسيحية البروتستانتية وعلاقتها بالصهيونية في الولايات المتحدة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 104,583

تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: دار زهران للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:شهد العالم المسيحي ظهور إتباع للمذهب البرونستانتي مع ظهور مع ما سمي بحركة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر، حيث أخذ إتباع هذا المذهب بالتفسير الحرفي للأنجيل، وقاموا بالسعي من أجل تحقيق كافة النبوءات الواردة فيه والخاصة باليهود ودولة إسرائيل، ولا تزال هذه الحركة اليهودية الصهيونية المرتبطة بالروتستانتية، وحتى ...هذه اللحظة، تعدّ العدّة لتحقيق النبوءات والخرافات التوراتية وبالذات فيما يتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى، وموكة هو مجيدون، والعالم العربي الإسلام والعالم كله بصورة عامة.
من هنا، يمكن القول بأن مواجهة هذه المسيحية المرتبطة بالصهيونية بما تشكله من خطر على المنطقة والعالم يتطلب حشو الإمكانيات والجهود الخيرة في العالم، من هنا يرى الكاتب ونظراً لإرتباط تسمية الصهيونية بالمسيحية، ضرورة إزالة هذا اللبس، وتوضيح من هم المسيحيين المتصهينين والبروتستانت المتهودين وخالف لفهم من "المحافظين الجدد" الذين قبلوا مسح دينهم بأيديهم، وارتضوا بأن يكونوا مطيّةً لليهود، وأن يسخروا كل مقدرات بلادهم وخيراتها ومنجزاتها لخدمة الصهيونية العالمية ومخططاتها.
ولما اتفق هذا الخصمان على أن شعب الله هم اليهود، وأن فلسطين خالصته لهم، وأن المسجد الأقصى يجب هدمه ليقوم مكانه الهيكل الثالث، وأن المجيء الثاني للمسيح لن يتم إلا بعد تنفيذ ذلك، كان لا بد، وكما يرى المؤلف، على طلاب الشرعي بصورة خاصة، لعرض عقيدة هؤلاء المسيحيين الصهاينة ونقدها، ونفضها؛ خصوصاً وأن إتباع هذه العقيدة قد أخذوا في تطبيقها وتحقيق نبوءاتها، حيث قاموا بسلب الأرض الفلسطينية من أهلها، وأخضعوا المسجد الأقصى وأذلّوا المقدسيين، ونالهم ما نالهم وهم في بيت المقدس وفي أكنافه.
من هنا، يأتي هذا الكتاب ليوضح المؤلف من خلاله وبما لا يدع مجالاً للشك، لِمَ تكره البروتستانتية الصهيونية العرب والمسلمين، ويحيون اليهود، ولماذا يحاربون العرب والمسلمين ويدعمون اليهود؟ ولماذا يتركون النعيم في أميركا ويأتون للسكن في مستعمرات اليهود؟...
حول ذلك يتحدث الكاتب مجيباً على تلك الأسئلة، وصولاً إلى بيان أتهم إنما يستعدون للمجيء الثاني وللملكة الألفية ولحكمها السعيد ولوقوع معركة "هرمجدّون" التي يرونها نووية (بالمعنى الحرفي وليس الرمزي)، وينتظرون القدوم الثاني للمسيح، وهو منهم براءٌ، ليضرب المسلمين والعرب بسيفهم ويرميهم ليذوبوا بحيرة النار والكبريت... حسب إدعاءاتهم.
وقد استهل المؤلف كتابه بمقدمة وتبع ذلك فصول أربعة دار الأول منها حول موضوع سلطنة الكنيسة وعوامل إنطلاق حركة الإصلاح الديني، وشمل ذلك حديثاً عن مأرتن لوثر وأوضاع اليهود في أوروبا قبل مجيء البروتستانت، وعن بعض الكتب التي ضمنها اليهود وأكاذيبهم، وعن زعماء البروتستانتية، وتناول الفصل الثاني موضوع البروتستانت التطهيريون "البيوريتان" في إنجلترا وأميركا وشمل ذلك حديثاً عن البروتستانتية في أميركا وعن المسيحية المتهودة في أميركا قبل قدوم البروتستانت، وعن التراث البروتستانتي الصهيوني، وحول نبوءات المسيحية جاء الفصل الثالث وشمل ذلك حديثاً حول نبوءاتهم عن أرض الميعاد والشعب المختار وعن مملكة المسيح والحكم الألفي السعيد وبناء الهيكل الثالث وأخيراً نبوءة وقوع معركة هرمجدون ونهاية العالم وموقف كنائس العالم من المسيحية المتهودة ونبوءاتها.
وتضمن الفصل الرابع والأخير حديثاً حول المحافظين الجدد وشمل ذلك التطرق إلى الحديث عن ظهور الفكر المحافظ في القارة الأوروبية، وعن اليمن الأميركي المحافظ وحول رأيهم في أنفسهم وماذا يقولون في ذلك، ثم حول المرتكزات الفكرية لأجيال المحافظين الجدد، وتحالف المحافظين الجدد مع المسيحيين الصهاينة.

إقرأ المزيد
19.95$
21.00$
%5
الكمية:
المسيحية البروتستانتية وعلاقتها بالصهيونية في الولايات المتحدة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 292
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين