تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: درغام للطباعة والنشر
نبذة الناشر:من ثقافة واعية لزمانها، وقيمة الكلام عنه، وفيه، تكتب حنان شعراً معادلاً لنبض الروح، ووزن القيمة التي تدأب في البحث عنها، وتدوينها، بالموسيقى الكلامية، حيناً، وأحياناً بفلسفة عميقة قلّما نعثر عليها لدى الأقلام الشابة.
لغتها مرصّعة بإستعارات وبالدهشة الوجودية الخلاّفة... ألم تقل حنان عاد إنّ لغتها هي في آن فرَسُها، وفِراستُها، ...وفروسيّتها؟ فرسّها تمتطيه على صهوة القيم، وفِراستها تكتشفُ بها معالِم الآتي بمنظار شعري كشّاف، أما فروسيتها فتًنازِلُ بها وقائع الحياة القاسية، تُنازل بلغتها، بسلاحها الأمضى القادر على إنصافها...
يتمتع شعرها بسمات لغوية راسخة، هندسة بلاغية وتميز شخصي في المشاعر والاسلوب. ملامح ونبرات من أنبياء التوراة أو من نبرة ونفس دينيين وجو تأملي ومن نبي جبران خليل جبران بشكل خاص ومن قصائد ونفس لمحمد الماغوط.
نقرأ لها: "كنتُ لم أشحذْ قلمي كما أشتهي... لم أسنّنْ ذاكرتي... بحدّة آلامي... كنتُ لم أفرغْ بعد من الصراخ... لم أقفزْ على حبال صمتي العالي... كنتُ لم أرْدِ الرياء... قتيلاً استحق فناءه شديداً... كنتُ لم أحِلْ قاتليّ... إقرأ المزيد