تاريخ النشر: 26/10/2011
الناشر: دار فكر للأبحاث والنشر
نبذة نيل وفرات:القلوب لها أوتار، وقلوب الشعراء تعزف على أوتار جريحة، تلملم جراحات الزمن وتمضي، تبحث عن عروج للروح في سماوات بعيدة، فلا تجد فضاءً يحتضنها إلا الوطن، فيتحول الوطن إلى ملاذاً يقود أبناءه إلى أمان طال انتظاره.. يقول: "يا بلادي فداك روحي وقلبي/ يا بلادي، عرين ملك الأسود/ يا بلادي ...منارة الشرق هبي، واستعيدي علاك حالاً وعودي/ لك ماضٍ يزين تاجك دراً، رصعتها عروق أيدي الحدود(...)".
يجمع هذا الديوان فصولاً عدة منها الوطنيات، ولفلسطين وانتفاضتها تحية، وقسم كبير من الغراميات التي تضرم النار في قلب كل محبٍ، وكذلك الوجدانيات التي تأخذ القارئ إلى عالم آخر من الحب والحنين والغيرة، وللأم وللبقاع نشيدان، أما رثاء الإبنة ليزا والصديق والعم وحسرة الفراق له أشد اللوعة في قلب شاعرنا، وأما الهجاء، ففيه جرأة ونقد لاذع في أدق التفاصيل....
من قصائد الديوان نذكر: "يا بلادي"، "انتفاضة فلسطين"، "إلى التي ولجت قلبي عنوة"، "إلى زهرة حبي التي ذوت"، "نكبة دير المخلص"، "ليزا"، هجاء كاهن"، "هجاء شعرة بيضاء"... الخ. إقرأ المزيد