جزء في الذب عن الامام الطبراني
(0)    
المرتبة: 192,050
تاريخ النشر: 01/01/2009
الناشر: دار البشائر الإسلامية
نبذة نيل وفرات:إنّ الإمام الحافظ الطبراني من أئمة الحديث الذين خدموا هذا الدين بالرحلة في سبيله والعناية بشأنه، فقد قضى في الرحلة إليه ثلاثاً وثلاثين سنة. وكان موصوفاً بالحفظ، فهو الإمام الحافظ، محدث الإسلام، أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني، صاحب المعاجم الثلاثة. مولده بمدينة ...عكا في شهر صفر سنة ستين ومئتين، وكانت أمه عكاوية، وأول سماعه في سنة ثلاث وسبعين وإرتحل أبوه وحرص عليه، فإنه كان صاحب حديث، من أصحاب دميم، فأول إرتحاله كان في سنة خمس وسبعين ويرع في هذا الشأن، وجمع وصنّف وعّمر دهراً طويلاً.
وإلى ذلك فإن هذا الكتاب هو الجزء 132 ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام، وتم تخصيصه، وكما جاء في العنوان: "جزء من الذب عن الامام الطبراني"، وقد إشتمل على ما يلي: - مقدمة المحقق ثم التعريف بالإمام الطبراني من حيث إسمه، مولده نشأته، رحلته في طلب العلم، ثناء العلماء عليه، ثم تأتي الرسالة التي تمحور حولها هذا الكتاب والتي ألقها الحافظ ضياء الدين المقدسي في الرد على من وقف وأساء بحفظه الظن. وهذه الرسالة كما يشير المحقق هي ضمن مجموعة في المكتبة الوطنية بباريس برقم (Turc 983) وهي الرسالة من ورقة 105/أ إلى ورقة 108/ب، وخطها قديم. ومما جاء في هذا الرسالة أن الإمام الحافظ ضياء الدين خصصها لذكر ما قاله بعض الأئمة في الإمام أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، مما يوهم السامع أنه جرح في حقه، مبيناً أن ذلك ليس بجرح، ردّ الحافظ الضياء على كلام الحافظ الحاكم في كتابه "علوم الحديث"، ثم ذكر ما روى عن الحافظ أبي عبدالله في تاريخه وجواب الحافظ الضياء المقدسي عليها، ثم ذكر ما روي عن الحافظ أبي بكر إبن مردوية، ثم ذكر تعليق فيه كلام للحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" عما روي عن أبي مردوية ليتضمن الرد عليه. إقرأ المزيد