الاتصال والإعلام في المجتمعات المعاصرة
(0)    
المرتبة: 132,660
تاريخ النشر: 11/10/2010
الناشر: دار البركة للنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إذا كان كل عصر له علامات فارقة، فإن القرن العشرين هو عصر العلامات الفارقة، ويمكننا القول أن هذا القرن هو عصر الكمبيوتر، ويمكننا القول أنه عصر الطيران، ويمكننا القول أنه عصر القنبلة الذرية وأسلحة الدمار الشامل، ولكننا بالتأكيد يمكننا القول وبكل ثقة أنه عصر الإتصال.
في هذا العصر تم إبتكار ...الراديو والتلفزيون، وانتشرت السينما والهاتف والتلكس والأقمار الصناعية والفاكس، وفي هذا العصر تتطور صناعة الطباعة والنشر بشكل مذهل، وليصبح الإتصال الجماهيري قوة هائلة في حياة المجتمعات المعاصرة، ويصبح له تأثيره على بني البشر أفراداً وجماعات ومؤسسات ومجتمعات، وهكذا يصبح لوسائل الإعلام قوة تؤثر على سلوك البشر، وتلعب دوراً في الحياة السياسية والإجتماعية، وتستطيع الإطاحة برؤساء دول، وتغير سياسات حكومات.
ويستهدف هذا الكتاب أن يبرز الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في الحياة المعاصرة، ولكي يحقق هدفه المرجو في إستقصاء دور الإعلام في الحياة المعاصرة كان لا بد من ان يقوم المؤلف بفهم لعملية الإتصال من الإتصال الذاتي إلى الإتصال الجماهيري، ومن ثم أن يستعرض نظريات تأثير وسائل الإعلام مع تتبع تاريخي لرؤى الباحثين فيها، وكان لا بد من إستعراض لوظائف وسائل الإعلام الجماهيري، وإستخداماتها وتأثيراتها، والتركيز على تأثير التلفزيون على الطفل، بإعتباره نموذجاً لتأثير وسائل الإعلام على نوعية خاصة من الجمهور.
إن دراسة تأثير الإعلام على الحياة المعاصرة لا يمكن أن يكتمل دون دراسة أنشطة الإتصال، فلذلك قام بدراسة الدعاية والرأي العام والإعلام والعلاقات العامة بإعتبارها أنشطة إتصالية تشكل حياتنا المعاصرة سلوكاً وإتجاهات وآراء.
إن هذا الكتاب محاولة لا تدعي الكمال ولكنها خطوة على الطريق في مجال علم الإتصال الجماهيري. إقرأ المزيد