تاريخ النشر: 06/09/2010
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
نبذة نيل وفرات:بكثير من الواقعية، وبمزيج من الرومانسية، وبلغة شعرية محكمة، تدخلنا الشاعرة "نوف بنت محمد" إلى سراديب الأنثى المحكمة الأقفال، تستنطق روحها ومخيالها، تبحث لها عن مخرج، ولكن عبثاً، ليس أمامها إلا الشعر تنفض عبر نصوصه كل ما خفي وما بطن، في عالم المرأة بمشرقنا العربي، جاءت في تسعة نصوص، ...ضمنتها تلك الجدلية القائمة بين اثنين ينقصهما التكافؤ (الرجل والمرأة) فنراها تغوص في تفاصيل الحياة اليوميةـ، فتعيش هواجس بنات جنسها فتمررها إلينا كقراء على شكل رسائل عاجلة، ندرك من خلالها ما يفعم حياة المرأة في مجتمعنا العربي من خبايا وأسرار وآلام. تقول في "حياة مؤجلة": "عاش جاحداً لروحها .. ضارباً على يدها .. مقتراً على قلبها .. حين انتهت عذاباتها بصحوة ضميره مؤخراً: (علي أن أكتب لها حياةً أخرى حينما أعود)(...) مات قبل أن يبلغها .. فلبست الثوب الأسود .. بعد عشاء تلك الليلة السوداء .. لترث قسائم عذاباته التي جهلتها ...".
هذا، وتحتوي هذه المجموعة الشعرية على ما يزيد عن خمسة وعشرين نصاً شعرياً خطته شاعرتنا بأسلوب بياني بليغ، بعيد عن التكلف أرادت في كل حرف وكل عبارة، وكل جملة أن تتكلم بصوت الأنثى المشفوفة والمهجوسة والحريصة على مجتمع نقي متكافىء، تريده مجتمعاً فيه الرجل رجل بكل ما تطمح إليه الأنثى، وفيه المرأة امرأة، الأنثى الواثقة من نفسها والحرة، فهل استطاعت شاعرتنا تحريرها من عالم الذكورية، هذا ما سنكتشفه شعراً في "لأنها أنثى". إقرأ المزيد