عالم ثيو أنجيلوبولوس السينمائي ؛ براءة التحديقة الأولى
(0)    
المرتبة: 13,266
تاريخ النشر: 01/09/2009
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
نبذة نيل وفرات:في هذا الكتاب، يستعرض المؤلف صاحب العديد من المؤلفات الأدبية والدراسات السينمائية، أحاديث المبدع السينمائي اليوناني الذي يعتبر "واحداً من رموز السينما "الفنية" الحديثة، ومن أكثر السينمائيين أهمية وتميزاً وإثارة للجدل أيضا، في السينما العالمية المعاصرة"، ويستعرض حواراته مع النقاد، ليبرز من خلال إجاباته، كل ما يتعلق بعالمه السينمائي ...بشكل شامل، من مصادر وتقنيات فنية وآراء في السينما والحياة، وكل ما كان له أثر وتأثير على سيرته الذاتية وعلى العناصر التي شكّلت شخصيته الفنية.
نالت أفلام المخرج اليوناني أنجيلوبولوس "العديد من الجوائز الكبرى في المهرجانات العالمية، وتم الاحتفاء به كواحد من القلة العظام في تاريخ السينما"، إلا أن أفلامه بقيت توصف بالأفلام "غير الجماهيرية"، لأنها أرتأت لنفسها طريقاً مختلفاً عن الذي كرسته أفلام هوليود من الإثارة والتشويق واللعب على المشاعر والغرائز، بل هي أفلام جادة ذات رؤية عميقة ونظرة ثاقبة واعية تستشف ماهية جوهر الحياة والعالم، تحترم ذكاء المشاهد، وتضعه في خانة المشارك. اعتُبر فيلم "الممثلون الجوالون" أحد أشهر أفلامه العديدة والذي حاز على جوائز مختلفة في أكثر من مهرجان أوروبي وعالمي، "واحداً من أفضل الأفلام في تاريخ السينما".
حياة شخصية حافلة في أوضاع اليونان السياسية المتقلبة للسينمائي القدير سيستشفها القارئ في أحاديثه المتفرقة، كما سيستشف مدى ولعه بالسينما وانجذابه إليها، ثم دراسته لها، وسفره إلى فرنسا وعودته منها للاستقرار في اليونان وعمله كناقد سينمائي في جريدة "التغيير الديمقراطي"، وبداياته السينمائية وغيرها.
دراسة شاملة عن هذا الفنان والإنسان المتميز في حياته وفنه ورؤيته للحياة والعالم، في هذا الكتاب الذي يبحث بشكل مفصّل في إخراجه السينمائي، وفي أسلوبه وتقنياته في كتابة السيناريو وفي مفاهيمه عن التمثيل والتصوير والموسيقى والمونتاج والنقد، وعن رؤيته للجمهور والتاريخ والأسطورة، كما يحلل معظم أفلامه واحداً تلو الآخر بعمق وشفافية.
في فيلمه "تحديقة يوليسيس"، التي تعني بالنسبة له "أن تحدّق في نفس أو روح الآخر وتعرفها"، استدعى المخرج انجيلوبولوس، كما يقول المؤلف "اتجاهين مختلفين من التقاليد الإغريقية: هوميروس ورؤيته الملحمية للعالم، التي يتجلى فيها الشعر والخيال البشري في أسطع صوره، وأفلاطون الذي تتمثل فيه روح الاستجواب والشك والتفكير الفلسفي.."
لمحبي السينما وهواتها وخصوصاً لطلاب الفن السابع، يقدّم هذا الكتاب دراسة عميقة في تحليلها، ذكية في استنتاجاتها جادة في بحثها وشاملة في تناولها لهذه الشخصية السينمائية المثيرة للجدل وللتفكير، الغنية بالمضامين العميقة بشقيها الإنساني والفني. إقرأ المزيد