تاريخ النشر: 01/07/2009
الناشر: خاص-مصطفى جحا
نبذة المؤلف:لا تبحث (رسالتي إلى المسيحيين) في الله والخليقة وخلقة إنسان والمخلص، ولا شأن لها بـ"فعل الخطيئة" والشيطان ومقتل هابيل والطوفان وإبراهيم وإسحق ويعقوب، ولا هي أعدت لتقارن بين الإنجيل والقرآن، أو التثليث والتوحيد، أو اللاهوت والفقه، أو القداسة والنبوة، ولا بين الجنة والنار أو الإيمان والإلحاد.
أن (رسالتي إلى المسيحيين) هي ...إلى كل مسيحي شرقي: إلى الموارنة والأورثوذكس والكاثوليك، إلى الأقباط والأرمن والإنجليين، إلى السريان والكلدان والآشوريين، وإلى سائر الأضلاع المسيحية السائبة.
أتراهم يفكرون في مسيحية بلا مذاهب؟ لست أدري.
من بعض الأديان والكنائس انطلقت (رسالتي إلى المسيحيين) لتنتهي إلى الأديار والكنائس.
هي -إذن- في الأعمال لا في الأفكار. بل هي مشاهدات وتحقيقات قدر لي أن أقوم بها شملت: السريان وكيف حصل الانشقاق بينهم، ومقر البطريركية للسريان الكاثوليك قرب المتحف على طريق الشام، ودير الشرفة في درعون. وشملت أيضاً الأب يوسف الشدياق، مؤسس المعهد الأنطوني ومجلة "كوكب البرية"، والمطران يوحنا حبيب مؤسس "دير الكريم" و"جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة"، والأسقفين: عبد الله قرآلي (قرعلي)، وجبرائل حوا، ومعهما الراهب يوسف البتن، مؤسسي الرهباني اللبنانية المارونية، ودير "سيدة اللويزة" ومدرسته ومركزه العالي.
وتتضمن (رسالتي إلى المسيحيين) حكاية الراهبة الأم كاترينا كركبي، وكيف أسست دير سيدة الدخول للروم الأورثوذكس في "كرم الزيتون"-الأشرفية. وكذلك قصة "جمعية زهرة الإحسان" التي بعثتها الأم الحاجة مريم جهشان بمساعدة المحسنة الكبيرة المرحومة السيدة إميلي سرسق.
وفي (رسالتي إلى المسيحيين) دراسة مختصرة في البطريرك الراحل مار أغناطيوس يعقوب الثالث الرئيس الأعلى السابق للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، ومقالة في المقديس شربل مخلوف كتبت بمناسبة إعلانه المطران الراحل كيريوس نقولاوس نعمان، ومقالة في أيقونات الأخت بلاجيا تبشراني، و"بيان الزيارة"، تلك الخطبة العزيزة على قلبي التي ألقيتها ظهر الثلاثاء 23 تشرين الأول 1984 في كنيسة مار يعقوب السروحي -السبتية المتن بمناسبة الزيارة الرسولية للبنان التي قام بها صاحب الغبطة مار أغناطيوس زكا الأول عيواص.
كذلك في (رسالتي إلى المسيحيين) دراسة عن الروم الكاثوليك: ملة وكنيسة بطريركية، وفيه دراسة مستفيضة أيضاً عن الأرمن وقضاياهم وأوجاعهم.
تلك هي موضوعات (رسالتي إلى المسيحيين) التي لا يبرر جمعها في كتاب واحد سوى حبي للمسيحيين وخوفي عليهم وتحسسي حلجتهم إلى كنيسة جامعة ومسيحية موحدة. إقرأ المزيد