دمشق 93 للهجرة.. الشمس في ضحاها
(0)    
المرتبة: 75,018
تاريخ النشر: 29/03/2008
الناشر: دار الفكر المعاصر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:كتاب يبحث في الحضارة العربية الإسلامية أيام الأمويين، ويذكر أعمالهم وإنجازاتهم الحضارية في الشرق والأندلس.
البحث انطوى تحت عناوين كبرى، فبعد المقدمة التي احتوت على شهادة منصفة بحق الأمويين أورد المؤلف ما جاء بحق بني أمية في الآثار النبوية وبين درجتها صحة أو زيفاً، وأشار إلى حكم معاوية بن ابي ...سفيان بعد تنازل الحسن بن علي له واستقرار الخلافة. ثم توقف عند حكم الأمويين في الشام بفرعيهم السفياني والمرواني، وبعده حكمهم في الأندلس بحاضرتها قرطبة، متحدثاً عن ثلاث مراحل فيها، مرحلة الأمراء، فالخلفاء، فملوك الطوائف.
تحدث بعد ذلك عن أشخاص بأعيانهم ممن كان لهم تأثيرهم في الحكم، ومنهم الوليد بن عبد الملك، فالحجاج بن يوسف الثقفي، فالقادة، قتيبة بن مسلم الباهلي ومحمد بن القاسم الثقفي ومسلمة بن عبد الملك. وذكر ما لهم وما عليهم.
ثم تناول المؤلف بالبحث قضايا معينة في العصر الأموي أدرج كلامه تحتها لأنه رآها مهمة، منها القضاء النزيه، واستشهد عليه بدعوى تاريخية مهمة كان لها أثرها في التدليل على عدالة بني أمية، ومنها العلم الذي شجعوه، ومنها اكتشاف أمريكة لعهدهم مع الأدلة.
وخصص المؤلف القسم الأخير من كتابه لافتراءات أبي الفرج الأصفهاني على الأمويين في كتابه (الأغاني)، وذكر بعضاً من إساءاته وقصصاً مختلفة أوردها في ذلك الكتاب، مما لا يليق، ورد عليه المؤلف بالحجة والإقناع وبين سقطاته. ألحق بالكتاب كشافات تخدم الباحث.نبذة الناشر:لا أدافع عن عصر خلافة يتوهم بعضهم أنه مدان.. بل أقدم ما أراه حقيقة موثقة.. والذين يتهمون الأمويين ويرمونهم بالسباب والشتائم غير اللائقة لم يستطيعوا أن يرتقوا إلى مستواهم.. نسوا أن الأمويين تابعوا الفتوحات الإسلامية في الشرق والغرب، فوصلوا إلى الأطلسي غرباً وإلى الصين شرقاً.. وإلى أبعد من ذلك في الشمال والجنوب.. ناهيك عن نزاهة القضاء، وانتشار العلم الواسع.
بينما لم يضف أعداؤهم إلى أرض الإسلام شبراً واحداً على مدى حكم إماراتهم ودولهم كلها، فضلاً عن السلبيات التي عرفوا بها. يبقى عام 93هـ عام العزة العربية الإسلامية.. عام نشر الإسلام الذي لم ينحسر حتى يومنا هذا عن أرض بلغها أو وصل إليها. إقرأ المزيد